الأحد، فبراير 03، 2008 16:00
الهداري الفارغة:

ندخل للبيرو، نعرج كيف المدة هذي الكل... استانست و حتى من خطوتي ولاّت سريعة، و الحكاية ما عادتش مقلقتني كيف ما قبل...

و بصراحة، فدّيت... و أنا م العباد اللي كيف نفد من حاجة، نبعثها تزمّر، و نولّي ما على باليش... و هذاكه ش صار في حكايتي مع الوجيعة متاع ساقي

أول مرّة قالولي برد... ظليت حتى م الحمّام اللي نثبت عليه ثبات متاع صغر، طابب خارج عليه و شي، النافع الله

من بعد، طلعت حمرة (erysipele)... و نزيد نعمل تحليل (و كلمة تحليل برك تخلي العايلة يحسبوني في عداد الميؤوس منهم، و تتلم الطامة و العامة بش يستلطفوا) بش يتاكدوا... و يتأكدوا أنها حمرة بالحق

جمعة كونجي عديتها يا إما راقد يا إما قدام الأورديناتور... يا في التواليت (المرحاض بالعربي)، الحرابش اللي وصفوهملي يجرّيو الكرش... حتى وصفولي حرابش أخرين بش كرشي ما تجريش لكن ما نظنش كانهم قاعدين يعطوا في مفعول

هذا الكل، و كيف ما يقولوا... رضينا بالهم، و الهم ما هو راضي... الحرابش يتقطعوا م الصيدليات... جملة

ما خليتش حتى صيدلية في البلاد ما مشيتلهاش، حتى م الصيدلية متاع الليل ما عندوش... ثمة صيدلي، صاحب الوالد قاللي اللي الدواء هذا في المخزن متاع الصيدلية المركزية في تونس، مش موجود (يعني من غير ما نقلق روحي و نقعد نلوج)

ما نعرفش شنوة الحاجة اللي تستنى في دورها انها تتقطع المرّة الجاية، هاو مرة العظم، مرة البطاطا، مرة الدجاج، مرة الحليب (زيد قص الضو و أنا نكتب في التدوينة هذي، و رصاتلي نعاود في الربع الأخير الكل محسوب)... حتى م الدواء طلع يتقطع... و لو كان حتى جاء دواء مطلوب بكثرة و إلا ثمة عباد أرواحها بش تطلع عليه... كيف سألت قالولي أنو يعتبر حكايتو فارغة... و الإنقطاع متاعو ما يتعداش كونو اهمال من بعض الاطراف المسؤولة اللي لاهين بالامور متاع الدوايات

قعدت نهارين من غير دواء... الحق متاع ربي نحس في روحي تفرهدت، مش م الوجيعة متاع ساقي... لكن ارتحت م الدخول و الخروج للتواليت، و وليت ننجم نخرج و نعمل دورة خفيفة و نقعد شوية في القهوة... صحيح كيف نقعد يلزمني نحط كرسي قدّامي بش نرتّح عليه ساقي، و أنا كنت م العباد اللي نحتقر اللي نلقاه قاعد هكاكه في قهوة (تظهرلي حركة مش لايقة، ما نعرفش علاش...) لكن تنجم تكون فرصة بش العبد يوجد عذر للي يكون قاعد القعدة هذيكه (ماهيش ديمة قعدة متاع تبوريب و تفنطيز بالفارغ)... و كيف ما قالوا ناس بكري: ليس على المريض من حرج

لكن في المقابل، الوجيعة متاع ساقي عاودت رجعت، أكثر من قبل (ما عاودتش تنفخت، لكن ولات تسطّر ياسر)... ما نعرفش على خاطرني ما عادش نشرب في الدواء... و إلا على خاطرني كثرتلها م الوقوف و المشي في الفارغ...

نمشي للطبيبة (هي بيدها متاع تدوينة [عند الطبيبة... متاع النسا]) في العيادة متاعها، بش نطلب منها تشوفلي حل... تعطيني دواء آخر غير اللي وصفتهولي المرة الأولى و إلا تدبّر راسها ش تعمل، (ممالا باش طبيبة)... كيف قلتلها انها الوجيعة رجعت و اكثر من قبل، و انو الدواء مقطوع... قعدت تضحك

الطبيبة: (تبهت) كيفاش مقطوع... تو يجي منو هكه

البرباش: (بنبرة كلها يأس و فشل) ياخي نكذب عليك، ما خليتش pharmacie في البلاد ما مشيتلهاش، حتى م pharmacie de nuit قاللي اللي هو تتقطع فرد ضربة م السوق

الطبيبة: ش من سوق، مشيت لسي فلان؟

البرباش: شكون هذا؟

الطبيبة: اللي مقابل الــكابينة متاعي

البرباش: آاااه، اللي مع جنب الخضار... ايه نعم، مشيتلو و ما عندوش زاده

الطبيبة: (ابتسامة) باهي لحظة برك

تجبد التليفون متاعها، تكومبوزي نومرو (حافظتو في راسها)

الطبيبة: ألو... عسلامه سي فلان، معاك دكتور كذا و كذا

الصيدلي اللي في التليفون: ...

الطبيبة: يعيشك لاباس... شنوة أحوالك انتي، ش عاملة هاك العروسة

الصيدلي اللي في التليفون: ... ... ...

(يقعد برشا يحكي، و الطبيبة من حين لآخر تجاوبو بابتسامة مسموعة)

الطبيبة: أغزرلي سي فلان، بش نسألك على حاجة بالله، بالحق الــ Erythro مقطوع

الصيدلي اللي في التليفون: ...

الطبيبة: لا لا، أما عندي un patient يلزمو الدواء هذا

الصيدلي اللي في التليفون: ...

الطبيبة: ايه، c'est un ami de la famille، بالله شوفلي حتى une ou deux boîtes يشد بيهم يدّو حتاكشي لين نهبط لتونس، نعرف منين نجيبلو

الصيدلي اللي في التليفون: ...

الطبيبة: يعيشك يا سي فلان... داكوردو، ممالا تو يتعدّالك غدوة الصباح

الصيدلي اللي في التليفون: ...

الطبيبة: أوكي... هيا على خير

و تعلق عليه، و تطلب مني أني غدوة نمشيلو للصيدلية متاعو و نقوللو انّي انا هو المبعوث من طرفها بش يعطيني الدواء

أنا م الحكاية الكل، ما همتني كان لقطة باكو و إلا زوز لين من بعد تو نشوف، كيف سألتها إذا كانت الحكاية بش تطوّل، فالتلي اللي انا م المستحسن نقعد مواضب ع الدواء فترة اخرى حتى من بعد ما تتنحى الوجيعة (المعاناة متاع التواليت مازالت بش تستمر شوية)

نتحوّل من غدوة للصيدلية متاع سي فلان، ندخل نلقاه لاهي مع سيدة تستفسر على استعمال نوع م الدواء... نستناه لين يكمّل

البرباش: عسلامه، صباح الخير... بالله كلمتك البارح دكتور كذا و كذا على زوز باكوات Erythro 500

الصيدلي: آه، انتي هو سي البرباش

البرباش: ايه، انا هو... بالله لو كان تعطيني زوز باكوات

الصيدلي: (ابتسامة متاع خدمة، اللي يظهر بيها انو بشوش مع الحرفاء متاعو) هيا ثبتلي روحك عاد، زوز و إلا أربعة

البرباش: (ابتسامة) كان ثمة أربعة هات (فرصة، ما دام مقطوع)... مش قتلي مقطوع كيف جينك اول امس و مش موجود

الصيدلي: (يغمزني بعينو اليمين، عند بالو بش يدورها لوغة متاع سوق) كيف يلزم يتوجد، ماهو يتوجد و برّه، بالله تفكرني في الإسم بالكامل

البرباش: برباش... تحبشي بطاقة التعريف زاده

الصيدلي: (رجع للابتسامة الأولى متاعو) لا مش لازم

و يجبد sachet فيها أربعة باكوات م الدواء، كيف نجبد الفلوس بش نخلصو، يرفض انو يقبلهم... و يبعثلي السلام للطبيبة

حتى كيف كلمت الطبيبة، كنت نظن انها هي اللي خلصتهم (و كنت بش نلومها، نعاتبها بلغة اخرى، و نشكرها في الآخر) طلبت مني بش ما نكسرش راسي ياسر... ثمة دولاب آخر و معاملات أخرى تدخل فيها برشا معطيات، و برشا حسابات... م الآخر، هاني سلكتها

نرجع لأصل الحكاية، لب الموضوع كيف ما يقولوا... اللي كنت نحكي فيه الكل موش هو اللي على خاطرو كتبت التدوينة هذي... أما لقيت روحي قاعد نكتب فيه من غير ما نفيق عند روحي... بااله وسعوا بالكم معايا!

نرجع للبيرو... إيناس (اللي ما يعرفهاش، ينجم يقرى تدوينة [مساكين... جماعة الأرياف] بش يتعرّف) كانت في كونجي، و ما رجعت كان آمس... كيف سألتني ع الوجيعة متاع ساقي قلتلها ع الحكاية الكل كيفاش... جاتني اليوم العشية، قالتلي اللي احنا بش نخرجوا بكري م الخدمة، شاورت عرفنا و هو موافق

البرباش: و علاه؟

إيناس: و ش يهمك، تحب تصح و إلا لا؟

البرباش: تو عندي كيف كيف، استانست و ما عادش مقلقتني برشا الحكاية

إيناس: ش من استانست... و راس خويا ما ترجع نهار الإثنين تجري علاها كيف الفرس

البرباش: على يديك نحجّوا...

البرباش: و ش قلت لعرفك ياخي؟

إيناس: (ابتسامة معاها ضحكة خفيفة) اسكت! قتلو عندي dermatologue م الفاميليا، كلمتو ع الحكاية متاع ساقك و هو يستنى فينا اليوم في cabinet متاعو، بش يحل بذمتنا

البرباش: و شبيك تضحك عاد، علاه؟ أحنا وين ماشين

إيناس: (نفس الإبتسامة) تي ش يهمك... انتي ماو عليك رجليك تصح و اكهو

البرباش: باهي، كيف حبيت هكه، الله يبارك!

و تجبدني من يدي... نخرجوا م البيرو، نمشيو للكرهبة متاعها، تطلع ديركت، قالت اللي أحنا ماشين للمدينة العربي... زناقي و حوم و هي تزڤزڤ بهاك الكرهبة تقولشي علاها تحوّس في حومتها... لين وصلنا لساحة صغيرة، و قفت الكرهبة.

إيناس: (شادة الفولون بيدها، مع ابتسامة نحسها متاع شماتة، كيف اللي حصلتني) أكهو، ما عادش ننجم نزيد ندخل بيها الكرهبة... بش ترصيلنا نكملوا على رجلينا

البرباش: هاني شادد جرتك، و ربي يستر... و الله ماني عارف عليك ش عندك في مخك

إيناس: (تضحك ضحكة خفيفة) أهبط، أهبط...

نهبطوا م الكرهبة، ماشين دبة دبة على خاطرني بالسيف ما ننقل في الخطوة، لين وصلنا لزنقة مسكرة (impasse)، توقف قدّام دار و تدقدق، تطلعلنا مرا

إيناس: عسلامه... خالتي منّانة هوني

المرا: ايه موجودة، قداش حاجتكم؟

إيناس: لا لا... حاجتنا بيها في قضية أخرى، ماو ننجموا نقابلوها

المرا: بالطبيعة، استنّاو شوسة

و تسكّر الباب و تدخل، و تخلينا في الشارع... نتلفت لإيناس، نلقاها كابسة روحها


البرباش: (ابتسامة، متاع واحد ضايع فيها، ماهو فاهم شي) تي شنوة الحكاية بربّي؟

إيناس: (تڤدم شفتها، و بكل جديّة... تقولشي عليها توشوش) ششششش، تو ترجع


قعدنا هكاكه محسوب نصف درج، و عاود تحل الباب، نفس المرا متاع قبولي دخلتنا للدار... دار عربي، قديمة، صغيرة، فيها سقيفة صغيرة، محطوط فيها بنك لوح من غير جرّاية، تشيرلنا المرا بش نقعدو ثم نستناو لين خالتك منّانة تتلهى بينا

ثمة ثلاثة بيبان في السقيفة، غير الباب الرئيسي متاع الدّار... باب متاع التواليت و باب متاع الكوجينة وباب متاع بيت أخرى

قعدنا، واجمين، ساكتين، نتلفت لإيناس نلقاها تدوّر في راسها يمين و يسار، عاملة روحها تثبت في الدار (عاملة بالعاني بش ما تغزرليش، تلهّي في روحها) و أنا مخي قاعد يدور...

ماشي في بالي أنو خالتك منّانة هذي دكّازة و إلا هي عرّافة م اللي يحكوا على أرواحهم يدهم تجمد الماء و إعلاناتهم معبية الجرايد بودورو... و نستخايل أنها تو قاعدة تحضر في الكانون و البخور و الاكسسوارات متاع القعدة و ما لازمها بش الحكاية تجد علينا أنا و إيناس و ندفعوا اللي تقوللنا عليه من غير ما نناقشوها...









برّا أحنا هكّاكه، و تخرج مرا م الكوجينة... تنشف في يديها

إيناس: (توقف و تتجه للمرا اللي خرجت تو م الكوجينة) عسلامة خالتي منانة، شنوة أحوالك

و تسلم عليها بثلاثة بوسات... زوز ع الجنب اليمين في جرّة بعضهم، و واحدة ع الجنب اليسار (و إلا يمكن بالعكس، ما نيش لاهي بيهم وقتها)

و يتجهولي، إيناس تغزرلي و كأنها بش تقدّمني لخالتك منّانة

إيناس: خالتي منّانة، هذايه برباش، يخدم معاي في الشركة... عندو مدّة مسكين يقاسي في ساقو، كيف مشى عدّى قالولوا عندك حمرة... هاو عندو جمعتين يداوي و باقي شي

خالتك منّانة: عسلامة وليدي

نردلها السلام، و نقعد نستنى... تعوّدت مع النسا الكبار، نسلمهم كيف ما يحبّوا هوما... معناها كان طفّات الضو، نطفي الضّو.. كان مدّت يدها، نمد يدّي.. كان جبدت بش تسلم بالبوس، نسيب روحي.. كان زوز، كان أربعة.. كل مرا و ش يظهرلها... ثمة حتى النسا اللي يبوسوا اليدين (هاذم ما ننجمش نمشيلهم بهواهم)

ما تمدش يدها جملة... لكن تجاوب بإبتسامة

خالتك منّانة: ساقك مازالت منفوخة ولدي

البرباش: لا! تفشّت، ما عادش منفوخة، أما باقي تسطّر... خاصة كيف نمشي علاها شوية في النهار، تقعد ليلة كاملة محسوب تسطّر

خالتك منانة: ان شاء الله لاباس

خالتك منانة: (وقتها وين جابت خبرة اللي احنا واقفين في السقيفة) هيا تفضلوا، تفضلوا

و تسبقنا للبيت، كيف دخلنا... نلقاو الكانون منصوب، لكنها القعدة مش متاع بخور و سحر و تشعويذ... خالتك منانة و المرا اللي معاها يضربوا في الملسوقة (متاع البريك، متاع رمضان) و الملاوي... ثمة بانو بلاستيك، مشاطر بالعجين... طبق متاع كوشة مصبوب فيه الزيت... و كانون محطوط فوق منو طاجين فخار... المرا اللي حلت لينا الباب تعجن، و خالتك منانة الظاهر انها هي اللي تطيب ع الكانون، و تحط في بانو بلاستيك محطوط مع جنبها و مغطي بملحفة

تجبدلي كرسي، نقعد عليه... تڤعمز (بثلاثة نقط فوق القاف، معناها تتربع) ع القاعة عند رجليّ


خالتك منانة: تراه وليدي ورّيني ساقك اللي قيها الحمرة

ننحي الصباط، و الكلاسط... نشمر السروال شوية... و نورّيها البلاصة متاع الوجيعة بالضبط فين

خالتك منّانة، تمد صبعها بين هاك الكانون و الطاجين اللي فوق منو... يخرج مسوّد بالدخان... تصوّر دوّيرة بالسواد اللي في صبعها على رجلي وين بلاصة الوجيعة، و تسكر كفها... و تغمض عيناها و تقعد تمسح على بلاصة الوجيعة و دار فاش تقول بينها و بين روحها (ما فهمتش إذا كانت تقرى في آيات متاع قرآن و إلا تدعي و إلا تخلوض بش يجد علينا)... حاصيلو قعدنا هكاكه قرابة الدرج لين وليت نحس في روحي ضربني النوم و بديت نتثاوب أصلا.


ما زادتش طولت، كملت... و قامت خرجت م البيت

انا، قعدت شادد بلاصتي، نستنى في البقية، ش مازالت بش تعمل، لكنها المرا اللي حلت لينا الباب قبولي تتلفتلي و تقوللي

المرا: أكهو وليدي، قوم على روحك

البرباش: (ماني فاهم شي) أكهو أكهو...

المرا: ايه، ش مازلت تستنى، البس صباطك على روحك و برّا استنّاها في السقيفة

عاودت لبست الكلاسط، و الصباط... بزربة، خرجت للسقيفة، خرجت في جرتي إيناس اللي كانت واقفة تتفرج في الشي الكل في البيت... نلقاو خالتك منّانة خارجة م الكوجينة تنشف في يديها كيف قبولي...

خالتك منّانة: (مع ابتسامة) ان شاء الله لاباس ولدي...

و نقعدوا واقفين هكّاكه، نغزروا لبعضنا... لين نحس في إيناس تهمز فيّ من تالي... نفهم ديركت

البرباش: قداش متاعك خات منّانة

خالتك منانة: اللي تمد مبروك ولدي

نمد يدي في جيب البلوزون، نعرف روحي عندي ثمانين دينار، أربعة وراقي بو عشرين ألف... زعمة زعمة نلوج ع الفلوس مش لاقيهم، نحلس ورقة منهم و نمدهالها (نتعمد أني ما نجبدهمش الكل قدامها)

خالتك منانة: (تتفجع) اللطف عليّ... فاش قام؟

البرباش: (مانيش فاهم إذا كانوا برشا و إلا شوية) تي خوذ بالله!

خالتك منّانة: لا لا! و الله لا صارها، شوف مدلي أي حاجة على خاطر مش مليح و أكهو، ملزوم ما تبيضلي كفّي و برّه

البرباش: باهي قداش تحب خات منّانة

خالتك منّانة: اللي يطلع من ذمتك مبروك ولدي، هات دينار كان عندك... كان ما عندكش حتى مياة فرنك يزّي

نمد يدي لجيبي، عندي بياسة يو خمسة و شوية شقاشق... نفرز البياسة متاع الخمسة آلاف و نمدهالها

خالتك منانة: باهي، استناوني لحظة...

تدخل للبيت، تخرج في يدها حكة متاع شامية فارغة، تثبت ش فيها فلوس و تمدهملي (ثلاثة آلاف، زوز بياسات بو دينار، و زوز بو خمسة مياة مليم)

حاولناها أنا و إيناس أنها ع الأقل تاخو الخمسة آلاف الكل... شي، قالت اللي هو حرام عليها أصلا... و زادت دعاتلي بالشفاء و روّحنا أنا و إيناس، ثنية كاملة و أنا نضحك و شايخ عليها كيفاش واحدة قارية كيفها و تؤمن بالحاجات هذي... و هي ما تلقى ما تجاوبني كان

إيناس: و انتي ش عليك، ش خسرت... كان نفعت فبها، و إلا هاني محاولة و السلام

نوصلوا للمحطة متاع الكيران، مازالوا درجين ع الكار... نثبت في الوجوه نلقاشي هاك الطفلة منال ( متاع التدوينة السابقة، اللي مش فاهم الحكاية، يمشي يقرى تدوينة [حبوني... و ما عيني في دلال] بش يزيد يفهم شنوة الحكاية) قلت لو كان نلقاها، تو ندز فيها نحكي مع إيناس ثمّاش ما تخطاني... و إلا كان لزم، نمشي ناخو لواج

روّحت في الكار... دوب ما وصلت للدار، رقدت... حكاية ساعة و نص و إلا ساعتين و قمت على روحي... لبست حوايجي و خرجت على روحي، كيف خرجت م الحومة، وين مستانس ناقف بش نشد تاكسي، تفكّرت ساقي... ش بيها ماهاش توجع؟

أول مرّة قلت يمكن مازالت بحلاوة النوم... لكن قعدت ندور عليها و ماهيش توجع

الحاصل، هبط عليّ الليل و أنا ندور و هي لا حبت ترجع توجع

مانيش فاهم لا كيفاش و لا علاش... خلق الداء و خلقلو الدواء

قعدت نخمم إذا كنت نواصل ع الدواء متاع الطبيبة و إلا لا... عندي صاحبي طبيب قلتلو ع الحكاية... في الأول قعد باهت، أما زاده نصحني بش نواصل ع الدواء مدة لين تظهر الحكاية شنوة بالضبط، هاني بش نسمع كلامو... و ربي يخلف عليّ في المشي و الجي للتواليت... و زيد في الأول و الآخر، أنا الدواء ما دفعتش فيه حتى فرنك، و زيد مقطوع... يعني نتصورو حاجة باهية و حتى كيف نكملو الكل... ما يسالش






قريتها:
مشاركة هذه التدوينة:
E-Mail Facebook Twitter Blog Buzz
تعليق Fatras ...  

أيّا ارتحنا من حكاية ساقك، طوّلت شويّا :) ، كيف لاباس هاذيكة الفايدة، آما ما فهمتش مل ماسّاج والاّ سحر...


الأحد, فبراير 03, 2008 9:35:00 م

تعليق onsor ...  

يا برباش ، طريقة تقديمك لحكاية ساقك و غيرها يدل على أنك تنجم تكتب سيناريو متاع فيلم على خاطر توصف في الأحداث بالطريقة المرئية إللي تتشاف بالعين ، على كل انشاء الله لاباس ، و أنا شديت من حكايتك هذه الدواء المقطوع ، على خاطر صارت عليا قبل ، تتصورشي ابقيت 20 سنة انداوي في نوع من الصفرة في جلدة راسي و كل اشتاء يرجعلي المرض ، بالزهر امشيت لطبيب جلدة في السنتر فيل ( centre ville ) قالي إلي فما دواء للمرض امتعك لكن موجود في فرانسا و سومو 35 د الدبوزة
و بالزهر عندي صاحبي من عمالنا بالخارج عندو ولدو يحب يعمل تربص في مؤسسة في نطاق دراستو عاد كلمني و قالي دبرلي ستاج لولدي ، و بعد ما كملنا الحديث قالي تستحقش حاجة احنا جايين في الصيف ، أنا ما ربطتش الخدمات ببعضها و قتلو على الدوا ... ما انطولش جابلي الدواء و دبرت ستاج لولدو ، و كيف جيت نخلص فيه قالي لا الدواء كادو ... الحاصيلو منذ استعمال هاك lotion و الأمور متاع راسي تحسنت و تقريبا برات توا 5 سنين .
يا برباش رد بالك الحمرا تعدي.
و ما تنساش باش تعاود تحليل و تقولنا على resultat


الاثنين, فبراير 04, 2008 9:03:00 ص

تعليق tamtouma ...
 

هذي أول مرة نكتب تعليق في blog !!!
بصراحة عجبني ياسر هل blog و ولا عندي إدمان عليه !!!
وصل على هل منوال . وحاول انك تمتعنا بأكثر حكايات بصفة متواصلة.
PS :انا كنبد نقر فاهم نحس روحي في تونس!!


الثلاثاء, فبراير 05, 2008 3:05:00 م

تعليق fridka ...  

com tjr j'adore tn style, des fois il m arrive de douter de la véracité de tes contes mais c'est subliment écris, continu surtt , com j'ai déja dis susi devenu accro, mes amitiés, et hamdelaah ala selama


الأربعاء, فبراير 06, 2008 9:46:00 ص

تعليق البرباش ...  

:-)
مشكورين ع المرور و وسع البال لقراية التدوينة (الطويلة شوية) هذي

@ فاتراس: كانت انتي ارتحت، ممالا ش نقول أنا اللي كنت نقاسي... حتى أنا مانيش فاهم، يمكن يكون سحر، لكن الأكيد ماهوش ماسّاج

@ عنصر: الحمدولله اللي ع الأقل لقيت شكون يجيبلك الدواء... خير م اللي راك قعدت تعاني
على حسب ما قالولي، الحمرة ما تعديش... يمكن نهار آخر تعاود ترجع (و هذاكه علاش الواحد يلزم يداويها على قاعدة م الأول)...
بالنسبة للتحليل ASLO عاودتو و الأمور الكل عادية و رغم هذاكه مازلت مواصل ع الدواء و لو كان لزم بش ناخو هاك الزرارق تو ناخوهم و بره (على ما ياتي)


@ طمطومة: أني وصلت نخليك تكتب أول تعليق ليك في مدونة... نعتبرو إنجاز نفخر بيه، مرحبا بيك و هاك ديمه طل و إكتب
بالنسبة للكتابة بصفة متواصلة، صعيبه شوية الحكاية راهو... أما ربي يسهل، تو نحاول ناخو بخاطرك على قد ما نقدر

@ فريدكه: أمـــان، فقط نحب نقوللك أني حكاياتي الكل واقعية و صايرة، يمكن ثمة شوية تفاصيل اللي نغض عليها الطرف و بعض التحويرات البسيطة اللي تتفرض عند الكتابة، أما خوذها مسلمة من عند خوك... اللي هي صايرة
ما عنديش في التخلويض و الهزان و النفضان، يعني لو كان جيت عندي وسع بال بش نستخايل حكاية كيف هاذي، راني مشيت شفت كيفاش نعمل سيناريو و إلا أي حاجة ندور بيها الدولاب

@ اللي قراو و اللي بش يقراو، اللي يصدّق و اللي ما يصدّقش، و اللي صارتلهم حكايات مشابهة و حكوهالي ع الإيمايل، و اللي يراها حكاية فارغة جملة:
أنا زاد م اللي ما يصدقوش الحكايات هذي، كنت و مازلت هكاكه، و حتى الحكاية اللي صارتلي، كيف سألت أهل الذكر (ناس بكري) قالولي اللي هي تتسمى الرقية (و ذكرولي برشا تفاصيل اللي وقعت في الحكاية اللي صارتلي) و حاجة صحيحة و ثابتة و قالوا أنو فيها أحاديث نبوية مشهود بالصحة متاعها... و الله أعلم إذا كانت صحيحة و إلا غالطة
أنو يكون شعوذة و دجل، نستبعدها، على خاطر الحاجات هذي قايمة ع الإستغلال المادي أولا و أخيرا و هذا الشي اللي ما صارش
م الآخر، تكون اللي تكون... أنا الحكاية صارت كيف ما حكيتها، قعدت محسوب خمسة أسابيع نقاسي في الوجيعة متاع ساقي (منهم الجمعتين اللي في الآخر نداوي و نتابع في الحالة طبيا) و باقي نقاسي، صحيح الحالة شهدت بعض التحسن، لكن بشوية بطئ، و من بعد الحكاية اللي صارت تنحات الوجيعة تماما (و في وقت نعتبرو قياسي)، نحكي ع الوجيعة اللي في ساقي مش ع المؤشرات الطبية اللي بينها التحليل (اللي تؤكد أنها الحمرة مازالت موجودة)
و الحكاية الكل ما تكلفت كان ألفين فرنك (و كانت تنجم تكلف أقل لو كان جيت عندي صرف)
و العلم لله


الأربعاء, فبراير 06, 2008 10:46:00 ص

تعليق غير معرف ...
 

c'est juste pour te dire que l'eresypele se traite au mieux par pyostacine e l'erytro est efficace mais avec un taux d'echec qui arrive jusq'a 50%
si non "you are the best
tes histoires sont a mourir de rire


الأربعاء, فبراير 06, 2008 1:48:00 م

تعليق fridka ...  

mais je ne doute pas mon cher berbache, seulement c'est telement bien écrit te facile à lire mm qd c long qd on l'ipression d'être en plein rêve!! et qu'est ce que la vie sinon un rêve continu.
Merci pr ce temps que tu me permets de passer en te lisant et à bientot


الأربعاء, فبراير 06, 2008 3:29:00 م

تعليق El Malwene ...  

برافو يا برباش ... حلو ياسر البوست كي العادة ... أما أنا الي بهتني فالحكاية الكل, بربي كيفاه تمد ورقة بو 20 دينار فرد ضربة, ياخي تجيب فيهم مالواد يا خويا ؟؟؟ ... أما بالنسبة لحكاية الدواء المقطوع راهو حاجة عادية ولات في تونس و حت حد لاهو فايق الي هيه بداية الهاوية الكبيرة الي ماشينلها ... كل شي ولا مقطوع ... الحليب, الدويات, الدخان و حتى مالخميرة متاع الخبز مقطوعة (هاذي آخر هدرة كتبوا عليها الجرايد بودورو متاعنا ... دايور الشروق متاع نهار الأحد مخصصتلها صفحتين كاملين لها النقص فالخميرة... ) ... ربي يستر يا نهارت الي باش يتقطع علينا حتى النفس على قد ماهو مقطوع.


الأربعاء, فبراير 06, 2008 5:27:00 م

تعليق المازوشي ...  

هيّا بالشفاء سي البرباش

هوّا كي تجي تشوف التدوينة طويلة شويّة (إذا ما قلناش برشا) أما مشوّقة برشا (و ماناش باش نقولوا شويّة)


الأربعاء, فبراير 06, 2008 9:53:00 م

تعليق فرفر ...
 

ههه
يا سي البرباش كان سمعت كلامي ملول خير لك
موش قتلك راهي تمشي و ترجع و لازمك زرارق بنسيلين
الحاصل انشاء الله لاباس


الخميس, فبراير 07, 2008 12:42:00 م

تعليق فرفاش ...
 

يا برباش الحمد لله على سلامتك، يظهرلي إلّي خلاصة الحكاية هذي أنو الفحم والسواد متاع الكانون ضربة ضربة للحمرة،

آما كيف العادة ديما تغمّ فينا وما تحكيش على التفاصيل: مثلا كيف نحيت الصباط والكلاسط زعمة ما طلعتش ريحة؟
آيا موش مشكل،
ثمة حاجة أخرى، يمكن ياسر إيناس هاذي مضروبة فيك: ما طاقتش فيك وعملت إلي تقدر عليه باش تداويك، ما طاقتش فيك,

برّا إلحم وزيد هي لاباس علاها ...


الجمعة, فبراير 08, 2008 12:46:00 ص

تعليق غير معرف ...
 

billehi ken tetfakker adrisset 5altik mannena,ta3tihelna urgent,merci davance


الأحد, فبراير 21, 2010 9:26:00 م