الاثنين، سبتمبر 01، 2008 06:00
الهداري الفارغة: , , , ,

الوالدة: قول في قلبك يا ربي راني نويت بش نصوم رمضان السنا

البرباش: علاش؟

الوالدة: امالا كيفاش، بش تصوم يلزمك تعقد النية

البرباش: و لو كان ننسى ما نقولش؟

الوالدة: ترصّيلك كل ليلة يلزمك تعاود تنوي، كل نهار بنهارو

البرباش: آه، صارة هي هكة الحكاية

الوالدة: امالا شنوة في بالك، تستخايلو ساهل الصيام

البرباش: (عينيّ مرشوقين في السقف، و نتمتم وحدي) يا ربي راني نويت بش نصوم رمضان السنا

كانت هذيكة وصية الوالدة و هي تتفقد فيّ إذا كنت متغطّي مليح و إلا لا... الحكاية هذي كانت ليلة اول نهار في رمضان عام اللي نقرى في الاولى ثانوي، أول مرة بش نصوم فيها رمضان

الوالد: (مبتسم) يعيش ولدي، يهديك.. فاش قام عليك الصيام، مازلت صغير

البرباش: (بنبرة كلها عناد و صحة راس) من غير ما تحاول، قلتلك بش نصوم معناها بش نصوم

صحة الراس، والعناد خلاوني نصوم عامتها رمضان الكلو رغم اللي ما يصحش عليّ الصيام وقتها... وليت نقرى في الليسي، معناها وليت راجل، معناها يلزمني نصوم... نقطة و ارجع للسطر

رغم اللي موش ما يصحش عليّ الصيام اكهو، لكن أصلا ما نعرفش عليه جملة واحدة كيفاش عبد يصح عليه و عبد ما يصحش عليه، فقط بعض أفكار و معلومات اكتشفت فيما بعد انها كانت ضبابية وليدة خيال خصب نشأ عن احاديث و حوارات كانت في مغلبها تهول المسألة و تعطيها بعد غير واقعي... و العناد، كيفاش انو طارق و امين و وجدي (اللي ضاربينيلها ثلاثة سنين في السيزيام) بش يصوموا و انا ما نصومش...

البرباش: (نحكي في قرارة نفسي) ياخي هوما أرجل منّي؟

و رغم كل شيء، صمتو رمضان الكل... كان زادة نوع م التحدي امام الإستهزاء و السخرية متاع بقية العايلة اني نهارين ثلاثة و ملزوم ما نسلّم... و يمكن يكون هذاكة أصح صيام صمتو في حياتي إلى حد الآن، كان إصرار غريب انني نثبت للعايلة اللي انا راجل و نصوم كيف الرجال

كيف كنت صغير، كنا أنا و سامي الله يرحمو (ولد الحومة الوحيد اللي نديدي في العمر، كنت قبل تحدثت عليه في مدونة [ذكريات... أيام زمان]) نعقدوا النية بش نصوموا بعض الأيامات في رمضان، لكن الخيابة و الصغر يخليونا ننساو أرواحنا قدام هاك الخبز المبسس اللي يبيع فيه العطّار متاع الحومة، و ما نفيقوا عند ارواحنا كان من بعد ما نضربولخا فوق شطر الخبزة... نورمال، من غدوة نزيدوا نصوموا نصف نهار آخر (نبداو من وقت اللي فقنا بأرواحنا ناكلوا في الخبز) و من بعد تو ربّي يلصّقهم في بعضهم و يقيدلنا الثواب متاع نهار كامل صيام

ما احلاه الصغر... و البراءة متاع الطفولة

و قدّاش ولّى ما أثقلو سيدي رمضان كيف ولّى العبد يلزموا يصوموا بالسيف موش بالمزية (معناها من وقت اللي ولّى يصح عليه الصيام)... و قدّاش ما احلاه الخبز طابونة السخون اللي كنا نشريوه م السوق و ناكلوه بالسرقة في تركينة م التراكن ساس الحيط

و قعدت هكاكه، حتى لرمضان متاع عام الباك، كان ثمة حرص كبير على انو يكون صيامنا صحيح ميا في الميا، بش ربي يبارك فينا و ننجحوا في الباك... يمكن كان حرصنا ع الصيام و ما تابعو اكثر من حرصنا ع القراية في حد ذاتها، موش مشكل الفصعة و الغياب و الرقاد وسط القسم، الامتحان مازال بعيد، هات ساعة نسلكوها وقتها و نصوموا على قاعدة، و من بعد تو نشوفوا حكاية الباك كيفاش نحضرولو...

و نجحت في الباك، و مشيت نقرى في الجامعة... العامين الأولين نسكن في المبيت، و بما اني ما كنتش من رواد المطاعم الجامعية، كنت نشق فطري في احد المطاعم المتواجدة في ساحة باب الجزيرة، عديت عامين نشق فطري في نفس المطعم

خرجت م المبيت، العام الاول اللي كريت فيه، سكنت مع اختي، كانت تقرى طب وقتها (كنت تحدثت عليها في مدونة [الكذب... في المصالح جايز])... عدّيت الخمسة ايام الاولين بيّ زماني، كيف اللي في الدار، نعرف عند الآذان نقعد ع الطاولة، ناكل ما كتب و نقوم و ما يهمني في شي، لا لمان الطاولة و لا غسلان الماعون... من بعد أختي روحت للدار، عندها فترة تحضير للإمتحانات، صمت النهارين الاولين، كنت عند المغرب ندربز أي حاجة و نخليها ما ناكلهاش (على خاطرها ما تتاكلش)، و عشت ع التن و الجبن و الفاضل متاع الماكلة اللي طيبتها اختي في الأيامات الاولى متاع رمضان

من بعد ما عادش فيها، فطرت... ع الأقل في العشية انجم ندبر راسي في أي حاجة ناكلها م المطاعم المحلولة في وسط العاصمة و ما يضربنيش الجوع و الشر

و بدّلت التوجيه، و مشيت نقرى في مدينة اخرى... كنا نتلموا اولاد البلاد و البعض م الاصدقاء المقربين في رمضان، نتشاركوا في المصاريف متاع قضية رمضان و نعملوا كاسة تكون عند واحد م الثقة اللي فينا

النهار الأول، نتلموا م العشية... نمشوا نقضوا م السوق، وقتها يبدى المرج و التكمبين على قاعدة... اللي طول عمرو عايش ع الفقوس و يستخسر في روحو كاس التاي كيف يقعد في القهوة، يولّي يتشهى في البانان و التفاح الامريكاني الأحمر، مادام ع الكاسة علاش ما يتشهاش و لو كان شهوتو ما تتلباش نوليو أحنا اللي ما نصلحوش... غير الڤازوز اللي يلزموا على ثلاثة و أربعة أنواع

عادة نتكفل بكل ما هو قليان (بريك، بطاطا، حوت، اسكالوب)... يبداو كل واحد يتشهى كيف ما يحب، اللي يحب العظمة رايبة، و اللي يحبها يابسة، و اللي يحب الحشو بالدجاج، و اللي بالتن، و اللي بالكبار... نحاول عادة اني نوسّع بالي على خاطرو مازال اول رمضان لكن فيسع ما نفد، نولّي نطيب على بعضو و اللي عجبو ياكل و اللي ما عجبوش بأنقص

ما ثمة حتى حد يعرف يطيّب... حتى اللي معملين عليه ما يعرف يعرف يطيب كان المقرونة، و تقول جايبين الشيف أسامة (متاع دبي) بش يصنفلنا... ما يلزم يقربو حد على خاطرو في رمضان يولي عصبانة و فيسع ما يفد، و عاى خاطروا تنازل و بش يطيبلنا، يلزم واحد مع جنبو بش يغسللو المغرفة اللي حرك بيها الصالصة متاع المقرونة قبل ما يحرك بيها الشربة، و واحد بش يشوفو إذا كان يلزمو فص ثوم و إلا راس بصل و إلا اي نوع متاع توابل، على خاطر كل حاجة عندها وقت يلزمها تترمى فيه و إلا الماكلة ما تطيبش على قاعدة، هذا الكل و ماذا بيه لو كان شكون يشدلو كاغط متاع كرظونة يمرحلو بيها على خاطر الدنيا سخونة و هو فيسع ما يعرق، و كيف يعرق، الماكلة ما تجيش بنينة

الواحد يقول مازال النهار الأول، يوسّع بالو و بالسيف و إلا بالمزية يتعدّى الوقت... يضرب المدفع و يذّن المغرب

الجماعة اللي تصلّي تقوللك يلزم تستناونا... جماعة صب الزيت يدقدقوا، بالصدفة متعدّين قالوا ملزوم ما نطلوا ع الجماعة نشوفوهم ش عاملين، يكثر الله خيرهم كيف تفكرونا...

نبداو نفطروا، الماكلة تعمل العار (حاشى نعمة ربي)، و السبب يكون بسيط دايما ناقصة نفة ملح او طرف فلفل اكحل لا غير... و تلقى روحك مجبر انك تاكل و فمك مسكر

نكملوا الماكلة، جماعة صب الزيت كيف ما جاو كيف ما روحوا، حتى بارك الله فيكم ما يقولوهاش... يبدى التنڤنيق على غسلان الماعون، و وقتها يبدى العرك

اللي يطيب يقوللك أنا طيبت، و اللي قضى م السوق او حتى م العطار يقوللك انا قضيت، و اللي ما طيبش يقوللك علاش أنا من اول نهار تغسل الماعون... و يبدى العرك و التنرفيز و رميان المعنى و النبزيات

و يستمر الحال على ماهو عليه ثلاثة، أربعة، خمسة ايام... تحس العباد الكل ولات على أعصابها، و اللي يكح كحة العباد الكل تڤحرلو... و تكثر الحسابات و شدان البونتوات

و يكون الحل الوحيد انو تتفركش اللمة، و العبد يجبد روحو م الإتفاق... و بالطبيعة بما انو ما ثماش حل آخر لحكاية الماكلة، و بش ما يقعدش في مشكل و حرج قدام الأخرين... يشهر إفطارو

و بعد ما كنا نتلموا العباد الكل عند شقان الفطر، نوليو نتلموا على مرتين

الفطّارة... نفصعوا م القراية و نتلموا في القايلة بش نفطروا، و قد ما كنا وقت اللي صايمين الجو مشحون و متوتر و العباد الكل شادة لبعضها تستنى في اقل فازة... كيف نتلموا وقتها و أحنا فاطرين، ما ثمة كان الضحك و اللعب، و حتى الماكلة، كل واحد يعاون باللي يقدر عليه، و تلقاها ماسطة ما فيها ما يتاكل، ناكلوها و أحنا نتبننوا فيها (الحرام ديمة بنين)... حتى الفلوس اللي كنا قبل شادين الحساب بالمياة فرنك، العباد الكل تصرف و مرة عندي مرة عندك و العباد الكل أصحاب و وخيان

اكثرشي م الماعون... تلقانا بالعرك كل واحد يقول أنا نغسلو، عيب نخليوه امسخ

قبل شقان الفطر، نتلموا العباد الكل باقي زاده، لكن الفطارة كنا نحضروا فقط بش نعاونوا، و نركحوا الاجواء و في بعض الأحيان نحزّوا كيف تدور ضرب بونية على أتفه الأسباب... و حتى وقت شقان الفطر، نخليوهم يفطروا على راحتهم و نقعدوا احنا نتفرجوا في التلفزة... و بعد ما يكملوا هوما و يغسلوا ماعونهم و يخمجوها بالسبان و العرك، نطيبوا أحنا عشانا كيف ما يظهرلنا و نتعشاو و تبدى السهرية كيف ما تبدى

ساعات يأنبني ضميري، لكن ديمة كنت نلقى كيفاش نقنع روحي اني صايم شهر كامل زايد ع الحساب و أنا صغير... و الحسنة بعشر أمثالها

تعدّاو أربعة سنين على نفس المنوال... و اتعدات ايام القراية... و ايام البطالة... و بدات الخدمة و نلقى روحي نصوم، نتصور على قاعدة و نحاول انو صيامي يكون اكثر ما يمكن صحيح... لكني حتى كيف نخمم فيها الحكاية، نلقى أنو وجودي في الدار هو السبب... فقط لأني نعرف روحي وقت شقان الفطر نقعد ع الطاولة، نلقى الماكلة قدامي، ناكل ما كتب، من غير ما نعرف علاها لا كيفاش و لا وقتاش طابت... و كيف كيف زاده من بعد ما نكمل، نقوم من بلاصتي من غير ما يهمني في الماعون، يتغسل و إلا يقعد... بحياة راس الوالدة

رمضانكم مبروك...

قريتها:
مشاركة هذه التدوينة:
E-Mail Facebook Twitter Blog Buzz
تعليق eddou3aji ...  

حلوّة منّك يا برباش...رمضانك مبروك و كل عام و إنتي حيّ بخير


الاثنين, سبتمبر 01, 2008 9:17:00 ص

تعليق Afr ...
 

Rabi yahdik ya barbech
Inchallah romdhanek mabrouk w kol 3am w enti b alf 5ir (ama tsoumou 3ad ;) )


الاثنين, سبتمبر 01, 2008 10:14:00 ص

تعليق DJ WAEL ...  

يعطيك الصحة سي البرباش

إن شاء الله ديما فرحانين


الاثنين, سبتمبر 01, 2008 10:36:00 ص

تعليق romdhane ...  

رمضانك مبروك و ربي يشدلك في الوالدة


الاثنين, سبتمبر 01, 2008 11:49:00 ص

تعليق غير معرف ...
 

koll 3am wenti b khir wromdanek mabrouk ya berbech ya khouya w rabbi ikhallilek el walda welwaled


الاثنين, سبتمبر 01, 2008 1:36:00 م

تعليق chiheb12 ...  

رمضانك مبروك وكلّ عام وأنت بخير يابرباش وأبقى لك الوالد والوالدة :-)


الاثنين, سبتمبر 01, 2008 5:47:00 م

تعليق ولد بيرسا ...  

برجوليّة نبارك الله عليك يا برباش :-)))
ان شاء الله رمضانك مبروك و ربّي يفضّلّك الوالدة


الاثنين, سبتمبر 01, 2008 9:09:00 م

تعليق Daddou ...  

rabbi yfadhal8élek!


الثلاثاء, سبتمبر 02, 2008 12:06:00 ص

تعليق Der Kameltreiber, Ladeeni ولد الصحرا ...  

يعطيك الصحة ياولدي موش نورمال


الثلاثاء, سبتمبر 02, 2008 12:15:00 ص

تعليق غير معرف ...
 

romthanek mabrouk ya 5ouya! moch ken tes2al 3ala heka elli ftartou belekchi lezmou t5arraj 3lih walla traj3ou. :-( ! raby yfathallek w yfathlelna elwelda! heka 3leh ena nbarbech 3ala fekra fi ce ramadan (puisque howa awel ramadan ne5dem fih) bech njeziha walaw chwaya 3ala t3abha m3ana elli mayet9addarch eb chay! sou2el brabbi ya barbech: ken yarja3 bik elwa9t el juste 9bal mato5rej ta9ra elbarra men ta région w y9ouloulek rak ken to5rej bech tofter fi ramadan! tu fé koi?


الثلاثاء, سبتمبر 02, 2008 12:30:00 م

تعليق البرباش ...  

إن شاء الله رمضانكم مبروك العباد الكل و ربي يفضللنا و يفضللكم والديكم و يرحمهم (باعتبار انو الرحمة تجوز ع الحي و الميت)


@ أفر**: هههههه ربي يهدي جميع المومنين، عاد هاني قلت مادام نعرف نقعد ع الطاولة و نلقى الفطور محطوط، ماعادش فيها

@ الغير معرف: و الله عندك الحق في اللي قلتو، ساعات نخمم فيها الحكاية... بالنسبة لحكاية لو كان، من غير ما نرجع للزمان يمكن لو تحكم الظروف مستقبلا اني انقل، ما نضمنش لروحي اني نصومو الكل رمضان... الظروف تحكم ساعات، و ربي يهدي آش بش نقوللك


الثلاثاء, سبتمبر 02, 2008 1:33:00 م

تعليق Bachbouch ...  

@barbech
"صايم شهر كامل زايد ع الحساب و أنا صغير... و الحسنة بعشر أمثاله"
ye5i 3malt le7seb we l9it rou7ik d7alt fi rouge donc rja3t tsim?
:)))
romdhanek mabrouk:) 


الخميس, سبتمبر 04, 2008 9:20:00 م

تعليق kattoussa^^ ...  

romdhanek mabrouk ya tfol:)
w inchallah dima sayem
rabbi y5allilek el wekda w rabbi ytaya7 bik bent 7lel tmout 3al coujina :D
boussa
walla 5allini ne7chem sidi romdhane wel ness sayma!!
lé ta y9oulou 9attousa mech behya :p


السبت, سبتمبر 06, 2008 1:11:00 ص

تعليق البرباش ...  

رمضانكم مبروك

@ بشبوش: امالا خويا.. حاسبها بالورقة و الستيلو...

@ قطوسة: اللازم لازم، هههههههه... خوذ راحتك و لا يهمك، قطوسة عز البنات


السبت, سبتمبر 06, 2008 10:55:00 ص

تعليق sidijmour ...
 

يا برباش ربي يغفر و يسامح والله لا تعاود معصية إن شاء الله ربي يعطيك صحة البدن وتصوم على قاعدة أما بالله عام الباك إنجحت مالأول وإلا لا . كان لا راهو صيامك فيه وعليه. يا برباش ياخويا راني عملت كيف ما قتلي وما ظهرش البلوغ متاعي على tn blog وإن شاء الله صوم مقبول يضهرلي خير من شاهية طيبة وأحنا قبل المغرب شاهية طيبة وبعدو صحة شريبتك كأنو ما عندنا من الصيام كان الشاهية الطيبة والشريبة مع تحياتي.


الاثنين, سبتمبر 08, 2008 2:05:00 م

تعليق Bachbouch ...  

Je suis venu lire cet article pour une deuxieme fois:)
من أعز ما قريت ... طاقة رهيبة في Anecdote !


الثلاثاء, سبتمبر 09, 2008 8:56:00 ص

تعليق طرزان ...
 

صحة خويا برباش.
قبل كل شيء.. أنا من المدمنين على تبربيشاتك و تعجبني برشة طريقتك في الكتابة.. ساعات نقول إنت متريز عربية ولا فلسفة : )
المهم, المدونتان الأخيرتان ما عجبونيش برشة, ما نعرفش علاش.. عهدت منك مستوى لا أرضى بأقل منه.. حسيتك تكتب خاطر لازم تكتب مش خاطرك تحب تكتب..

رجائي أن تتقبل ردي بصدر رحب و دمت بخير.


الأربعاء, سبتمبر 10, 2008 3:22:00 م

تعليق البرباش ...  

@ سيدي جمور: إن الله غفور رحيم خويا العزيز... في الباك نجحت م الاول، و جبت مونسيون اللي يقوللك، ههههههه، يا حسرة...
بالنسبة لحكاية التن-بلوغ، استنى يا خويا تلقاه حسين موش لاهي المدة هذي (رمضان و القهوة هههههه)

@ بشبوش: أهلا بيك خويا العزيز... و مشكور، إن شاء الله تزيد تقرى ما خير

@ طرزان: تعيش خويا العزيز، مانيش ميتريز عربية و لا فلسفة (عندب باكالوريا رياضيات)
كان تلاحظ خويا العزيز، في البروفيل متاعي تلقاني كاتب أما نبربش في حكايات، عشتها و ما نسيتهاش، معناها قاعد نكتب و اكهو، يمكن ثمة البعض من كلامك صحيح كيف تقول اني نكتب لأنو ملزوم عليّ ما نكتب... لكن اللي نحب نأكدو اني مانيش قاعد نكتب بش العباد تصفقلي، نكتب و اكهو، و اللي ما يعجبكش انتي يمكن يعجب غيرك، و هكذا دواليك...
يخليك خويا العزيز... هاك ديمة طل و إن شاء الله تلقى ما يعجبك


الأربعاء, سبتمبر 10, 2008 8:53:00 م

تعليق غير معرف ...
 

ye barbach ya3tik essa7a , wa7dek w barra , tbarkalah 3lik , enchalah yji nhar w tekteb fih il biographie mte3ek dans un livre une fan de sousse


الأربعاء, سبتمبر 10, 2008 9:18:00 م

تعليق طرزان ...
 

هكا تطلع فهمتني بالغالط.. !
أنا قلت إنهم الكل سافا, يعجبوا, أكيد صوابع إيدك مش كيف كيف, لكن في المجمل سافا, مدونة كيما "الحليب.." أو عرس القفرنار ربي يهنيه و غيرها كثير رائعة..
باش ما يقولوش يقفف لسي البرباش, إكتفيت بما قيل.. لكن مادام مانيش نحكي في السياسة و مادام مانيش باش نهز من عندك والو (حتى دينار لايت ههه ههه) و مادام الحديث بلاش..
مدوناتك فيها و عليها, حتى المدونات إلي ماهياش بي دي أف حاولت إني نعمل كوبي كولي في الوورد باش تولي جاهزة للطباعة.. لكن كيف نرجع إلي بعض المدونات الأقدم.. نعطيك مثال, في عرسنا للقفرنور, فما رد يحكي كيفاش عمل جو على المدونة هو و المرا, و بعد تجي تقول "يولي عصبانة لايثة" ? سامحني فيك برباش, بعدت برشة على الخزمة, كان نقراها أنا و المرا هاذي وجهي يحمار و تطلعلي قطرة العرق و الخطوط كيما مسلسل ماروكو (ههه ههه, يا حسرة)
لكن, ساعات يا برباش باش نعطي مثل و إلا نستشهد بحادث, نقول "مرة البارباش عمل و عمل.." كإنك واحد نعرفو.. (و شكون يعرف, بالك قرينا مع بعضنا, أنا مش كونان ولا حاجة, لكن مش لازم برشة ذكاء باش نعرفو إلي إنت متريز أنفرماتيك و ملتميديا)
إهتمال نكونو جيران, و إحتمال و لا عمرنا نشوفو بعضنا, لكن في النهاية ما أنا إلا "غير معروف" أراد لنفسه أن يكون طرزان.. و شكون أنا باش نحاسب الناس..
حاجة أخرى.. كإنك تزدري إلي هم مش في مستواك في الإعلامية, كيما جماعة الفرماسيون, و يلاحظ التهكم في حوارك مع المرا إلي جت باش تخدم معاكم..
أرجو أن لا تتخذ موقف عدائي مما قلت, نتذكر إنو ردك كان قاسي شوي على رد في مدونة "التاكسيفون" و "العفو الجبائي", الله لا يجعلنا عبرة للناس..
أي في لامان, ربي معاكم..


الخميس, سبتمبر 11, 2008 6:38:00 ص

تعليق البرباش ...  

@ الغير معرفة: مشكورة اختي العزيزة... يسمع منك ربي غن شاء الله

@طرزان: نشكرك خويا العزيز ع الإهتمام متاعك بالمدونة و بشخصي انا كمدون
أكيد، صوابع اليد موش قد قد، ثمة تدوينات كيف ما قلت انتي أعتبرها رائعة و انا بيدي عاودت قريتها عشرات المرات، و ثمة تدوينات اللي نشرتهم فقط لأني حصلت كتبتهم، و فيهم البعض زادة اللي نالوا استحسان القراء... ش علينا
لا تقفقفلي و لا نقفقلك، و لا تطمع مني نهار في صوردي... و انا بيدي (و الاغلبية متاع المدونين على ما نتصور) عمري ما نهار طمعت بش نصور منها فرنك حكاية التدوين هذي، عاملها ع الكيف و الجو اكهو
بالنسبة لتحويل التدوينات لصيغة PDF، اول ما يتحسن الطقس و يبرد شوية، بحول الله ناوي انكمل نبدل التدوينات الكل
نوصلوا تو للتعاليق اللي حكيت عليهم... تدوينة و عرسنا للڤوفرنور، كلمة عصبانة لايثة عمرها ما وردت في احد تعاليقي و لا في المدونة بصفة عامة، نحاول عموما اني نبعد ع الكلام الزايد و لو كان ترجع للتدوينة متاع حجامة العروس، تو تلقاني اكتفيت بوضع ثلاثة نقاط، ما تقولليش علاش تنشر فيها تدوينة كيف ما هذيكة على خاطر وقتها نقوللك المدونة مدونتي و نحكي فيها اللي نحب، مع احترامي دائمل للطرف الآخر اللي قاعد يقرى بالطبيعة
السيد الغير معرف اللي قال انو قرى المدونة هو و المادام متاعو هذاكة واحد صاحبي و في مقام خويا و زيد التدوينة مازالت موجودة و التعاليق محطوطين ما تبدل فيهم شي و تنجم ترجعلهم و تزيد تثبت... و سامحني كان جاتك في شوية حمورية وجه، امسحها فيّ ولو ناكدلك انو خاطيتني الهدرة
حتى انا نحس كاني نعرفك، ما نعرفش علاش اما إحساسي قايللي انك ما تخرجش من ثلاثة م الناس... يمكن نكونوا قرينا مع بعضنا و لو أنها مناسبة بش ناكد اللي انا صحيح عندي ميتريز، لكن ماهيش في الانفورماتيك و الملتيميديا، و ماهيش عربية أو فلسفة، حاجة اخرى لا علاقة
حكاية اني نزدري العباد اللي ما تفهمش في الانفورماتيك... يستحيل تكون تعرفني كيف تقول الكلام هذا، على خاطرني نحترم و نوسع بالي ياسر و انجم نقوللك فوق م اللازم مع اي إشكالية تتطرح عليّ في الدومان هذاكة... لكن مع ذلك نحترم ياسر اللي يحترم روحو و يعرف حدودو، و عاش من عرف قدر نفسه، الزوز تدوينات اللي استشهدت بيهم نرجعولهم بالكعبة بالكعبة
تدوينة الإختبار متاع السكرتيرة، الإعلان كان تضمن انها السكرتيرة المطلوبة يلزم تكون عندها خبرة و معرفة في الانفورماتيك... و آش جاية تعمل واحدة كيف ما سحر اللي اسمها ع الوورد ما تعرفش تكتبو
تدوينة الفورماسيون، كانوا بعثولهم انها في درى شنوة متاع الملتيمديا و التكنولوجيا الرقمية، و اللي جاو الكل ما يشموا حتى شي و لا علاقة ليهم حتى في خدمتهم بالشي هذاكه، لكن اتنجم تقول استغلال للمنصب و الاقدمية و العلاقات متاعو بش يمشي يعمل محواسة و تفرهيدة خالصة... لو كنا تتعاود الحكاية، ما نتصورش كان تصرفي بش يتغير
الرد اللي تحكي عليه في تدوينة التاكسيفون أنو كان قاسي شوية، كان موجه لقاسم، كان معروف برشا بالتدخلات العشوائية متاعو في المدونات التونسية و محاولاتو الدايمة لتسييس أي موضوع، و تو الحمدولله ربي ناب عليه و حل مدونة على روحو و ماعادش لاقيلنا الوقت، يجعللو يوفي المدونة متاعو حقها... و تدوينة العفو الجبائي، ما كتبتش فيها حتى رد...
مرحبا بيك... و ربي معانا و معاك و مع الجميع


الخميس, سبتمبر 11, 2008 1:45:00 م

تعليق غير معرف ...
 

دنيا , دين , رمضان , طفولة , حكاية فارغة ? ربي يهديك كان مجيتش تونسي ما نحكيش معاك


الأحد, سبتمبر 21, 2008 4:41:00 ص

تعليق البرباش ...  

@ الغير معرف: هيا جاب ربّي جيت تونسي امالا


الأحد, سبتمبر 21, 2008 4:44:00 ص

تعليق fléna bent flén ...  

jaya romdhan 2010 na9rfa fiha.. ama ech na3mel 3andi ghram bhal 7kéyét..^^


الاثنين, أغسطس 30, 2010 7:13:00 ص