الأحد، يوليو 13، 2008 23:00
الهداري الفارغة: , , , ,

اتلمينا مع السبعة و نصف متاع العشية، و قصدنا ربي للعشاء، العرّاسة (و في بلايص اخرى يقولولها المبية) متاع عرس واحد صاحبنا... الطفل مازال صغير، عمرو ثلاثة و عشرين و إلا أربعة و عشرين ع الأكثر... ماناش عارفين شنوة اللي زاربو ع العرس، امو حبت تعرسلو، و مسكين ما ينجمش يكسرلها كلامها... ياخي وافق انو يعرّس... خطبولو طفلة م البلاد مازالت متخرجة جديدة كيفو زاده، و في ظرف شهرين قال راني بش نعرس، و اتحدد العرس في جويلية

هي الحاجة الباهية، أنو ما خسر شي... غير انو قدم مطلب متاع كونجي بشهر (عشرة أيام قبل العرس و عشرين بعد العرس)، و غسل ساقيه و دخل عروس... هو الولد الكبير و الدار مش هاممهم المصاريف، هات اعطيهم يفرحوا بيه بركة...

العروس ماهوش صاحبي برشا، أما عندو جمعة محسوب يوميا يؤكد عليّ بش نحضر في العشاء اللي عاملو بمناسبة عرسو... في نفس الوقت يطلع قريب ناصر صاحبي (سبق و حكيت عليه في تدوينة [أنا و جارتي... و الكلاب])

أي، حاجة اخرى، العروس متدين... يعرف روحو م اللي غلق السبعة سنين، حطولو السجادة قدامو و علموه كيفاش يصلي... و من وقتها ما بطلش الصلاة جملة... و بالطبيعة العايلة متاعو (و كيف نقول العايلة نقصد العرش) الكل عباد محافظة و متدينة...

مشينا أنا و ناصر و معانا زوز اصحاب اخرين للعشاء، و بما انهم اللي حضروا كعبتين و كعبة، طلبوا منا بش نقعدوا مع العروس... نحضروا ع الحجام و تلبيس الكسوة و ما إلى ذلك

هزونا لدار أخت العروس، قرابة الثمانية م الناس... و دخل العروس يدوّش، كيف خرج، يلقى الحجّام حضر... و اتطرح سؤال، يعتبر تقليدي، لكنو دائما يتقال في المناسبات هذي في قالب فذلكة

الحجام: حجمتشي *** ؟؟

العروس: (بعد ما احمار وجهو م الحشمة و قعد يمهمه) آهـــه... علاه

الحجام: (بعد ما قعد يدوّح براسو) تي شنوة علاه... ياخي ما في بالكش بروحك عروس... و إلا قالولك الحجام يحجم م الفوق و اللوطى و إلا كيفاش!؟

(لحظة صمت... الجماعة الكل ساكتين... قاعدين نحاولوا نشدوا الضحكة متاعنا)

الحجام: (معنّق العروس من كتفو) هيا بره أرجع للدوش يعيّش خويا... عندك ماكينة بش اتحجّم و إلا اتحب نعطيك من عندي

العروس: لا لا... ريت ثمة جيلات قديمة في بالي مازالت تصلح

ناصر: (يقوم و يصيح فرد صيحة) ش من قديمة يا ولدي، يهديك... تحب تجرح روحك و إلا شنوة...!؟

ناصر: (يحكي مع الحجام) بالله أعطيه ماكينة جديدة من عندك... باهيشي زاده

ناصر: (في نفس الوقت اللي ماشي مع العروس في الكولوار في اتجاه بيت البانو... و بلهجة تدل على الجدية و حب المساعدة... والرسمي، هي نبرة متاع واحد يحكي مع واحد آخر و ياخو فيه على قد عقلو) كان تحب نجي نعاونك، نورمال راهو... بكلنا عرسنا و الأمور هذي ما فيهاش حشمة... اللي صار عليّ قبل يصير عليك تو... كلنا وخيّان، و اللي عندك عندي

العروس: (وجهو ولّى كيف كعبة الطماطم) لا لا... تو انحجم وحدي

دخل العروس لبيت البانو... الحجام يدوّح في راسو، أنا و الزوز أصحاب اللي جينا مع بعضنا، كيخ كيخ بالضحك، ثمة شكون م الجماعة الحاضرين فايقين بينا و يتبسموا و ثمة شكون مش لاهي بينا جملة و مش فايق بشنوة قاعد يصير جملة...

البرباش: (نتلفت لناصر، نحكي معاه بنبرة اقرب منها للتوشويش) بالرسمي كنت بش تدخل معاه تحجملو *** ...!

ناصر: (بدون ما تتنحى الجدية م النبرة متاعو، يحكي من غير ما يغزرلي) تي لا يا راجل، عقاب عمري بش نولّي نحجّم في الــ**** زاده...

ناصر: (يزيد يقربلي و الحديث يولّي توشويش) العروس بوه وصّاني م البارح.. قاللي الولد راهو ماهو فاهم شي، تي شاكك فيه إذا عارف ش يلزموا يعمل مع مرتو كيف يدخل علاها... هذاكه علاش انا هو اللي لاهي بيه اليوم

البرباش: ايــواااه... قول هكاكه م الأول عاد

ناصر: اسمعني، ما تشلّقش قدام الجماعة... و زيد أنا هاو عندي قضية في الكميون خليني نمشي نجيبها و تو نجي، ما نبطاش...

البرباش: باهي باهي... اتهنّى

خرج العروس من بيت البانو... ينشف في وجهو و شعرو

الحجام: (يتمتم وحدو) ياخي كان يحجّم في *** و إلا في وجهو

الحجام: (مع ابتسامة عريضة، و نبرة تدل ع الحماس) آه، شنوة... ça va

العروس: (وجهو احمر كيف كعبة الطماطم... و ابتسامة تعلو محيّاه) عال العال

و ابتهج جميع الحاضرين، و عمت الفرحة المكان... مع تمنيات البعض م الحضور (اللي مش فاهمين شنوة الحكاية أصلا) بالسعادة و الهناء والعمار

و قعد العروس على كرسي (فوتاي) كان محطوط في قلب الصالة و معد خصيصا لحجامة العروس... الحجام حط المنشفة و بش يقول بسم الله، و دخلو ثلاثة نساء، في الثلاثينات من أعمارهم و كلهم متحجبات، أخت العروس الكبيرة و مرت خال العروس و مرى أخرى م العايلة متاعو ما عرفتهاش شكون...طلبوا انهم يحكيو مع العروس على انفراد في مسألة شحصية... و هزوه و دخلوا لبيت م البيوت و سكروا على أرواحهم الباب.

أحنا هكاكه قاعدين نستناو في الشيء اللي بس يسفر عنو الإجتماع المغلق... و دخل ناصر، شادد ساك كحلة في يدو، يلهث، يتلفت يمين و يسار و يغزر للوجوه كانو يلوج على حاجة

ناصر: ياخي وينو العروس... لتو في بيت البانو؟

البرباش: لا لا، خرج... و هاو جاو ثلاثة نساء، دخلوه للبيت هذي دار ش بش يقولولوا

ناصر: (يبتسم ابتسامة خفيفة) آه... أي أي

ناصر: (يسكت شوية، يتلفت للحجام) و حجّم *** و إلا لا؟

الحجام: (ابتسامة متاع واحد بدى يفد و يقلق) أي أي... و خرج فرحان طاير

ناصر: هيا باهي... ع الأقل (يبتسم... في نفس الوقت اللي يدوح في راسو) يا و الله احوال!

البرباش: ش ثمة في الساك؟

ناصر يڤدم شفتو، و يشيرلي بوجهو لجماعة قاعدين معانا في الصالة... نفهم اللي هو ما يحبهمش يعرفوا ش ثمة في الساك... و ما غير ما يتكلم، نفهم الحكاية الكل

ناصر: حتى شي... شوية ڤازوز و حلو... بش نحفلوها

ناصر: (يتلّف في الجرة) تي حطولنا شوية فن... شبيها الدنيا مبكسة... ما يزّيش غاتّة م السخانة اتكملوا انتوما بالسكات متاعكم

و يقعد يلوّج على شان، مسجلة، رديون على غير فايدة... يطفّي الضو و يقعد ينسّي و يكذّب

يتحل باب البيت... يخرجوا هاك الثلاثة نساء يعجلوا، من غير ما يتلفتولنا، أما واضحة الإبتسامة المرتسمة على وجوههم و الضحكة المكتومة اللي واحدة فيهم اتحاول ما تشلقش بيها على روحها... و يخرج في جرتهم العروس، باقي وجهو أحمر طمطومة، يحاول انو يظهّر الجدية ع الملامح متاعو، لكن تغلبو ابتسامة خفيفة على شفايفو... يعاود يقعد ع الكرسي و يستنى في الحجام بش يبدى خدمتو

ناصر: (يوشوش في وذن العروس... بنبرة يحاول انها تبان كلها جدّية) شنوّة... وصّاوك سا يي

العروس: (يغزر لناصر... باهت) آه... أي... لا... لا...

ناصر: تي شنوة لا لا... بش انخبّوا على بعضنا بالله... عرّسنا قبل و نعرفوه الشي هذا... هذيكه الدنيا، الكبير يوصي الصغير... و احنا ماشين

ناصر: (يسكت شوية) ش قالولك عاد

العروس يقعد يغزر لناصر باهت و يمهمه، يحاول انو يتملّص م الإجابة ع السؤال إلا انو ناصر ما يخليلوش النفس...

ناصر: آهــه، شنوة تو... مازلنا نحكوا فيه الشي هذا

العروس: (وجهو أحمر، أكثر من كعبة الطماطم بشوية، عينيه في الوطى) تي لا حتى شي... قالولي كي تدخل، ما تقعدش تخلوض و تجيب و تجلّب... هنّي مرتك الاول و من بعد الله يعمل دليل... و استحفظ على بنت الناس و حطها في عينيك

الجملة هذيكه، قالها يمكن في ربع ساعة لو كان مش اكثر... ناصر صاحبي اللي كانت ملامحو تتسم بالجدية، غمزني، فهمت انو مازال بش يواصل معاه إلا اني بإشارة من وجهي نقوللو اخطاه بالله،الطفل ما عادش فيه و اللي فيه مكفيه

الحجام: (يعاود يحط المنشفة متاعو، يستعد بش يبدى خدمتو) نورمال يا خويا... هذاكه الشي صار علينا الكل راهو، و نعرفوا ش قالولك آخر زاده راهو... و نعرفوك اللي انتي ما قلتلناش كل شي... نعرفوا كل شي، اتهنّى

الحجام: ربي يهني و ربي يعمّر عليك يا خويا... و العاقبة للبقية إن شاء الله

مشى ناصر، جبد هاك الساك... و بدى يطلّع في الدبابس

العروس: (مفجوع) شنوة هذاكه... لا لا يا ناصر

ناصر: (بكل برودة دم) شنوة لا لا... ياخي مش عرسك الليلة و إلا احنا غالطين

العروس: أي، عرسي... في عوض تعملوا حاجة اللي تصلح بش ربي يباركلي و يسهللي... جايين بش تشربوا

ناصر: ياخي كيف مشيت بش تخطب، ما قريتوش الفاتحة؟

العروس: أي، قرينا بالطبيعة

ناصر: (بكل بديهية، كأنو الحكاية مفروغ منها) أكهو، وقتها تهبط البركة... أما تو سايي، كل يد شدت اختها...

العروس: لا لا يا ناصر... كان بش تشربوا، ما تقعدوش هنا بحذايا

ناصر: (يبتسم) مش احنا اللي بش نشربوا... انتي هو اللي يلزمك تشرب

العروس: آه... نعم... أبــــدا... يستحيل

الحجام: (يبتسم، إبتسامة متاع واحد فادد و بدات اتطيرلو) هذيكه الدنيا خويا... اللازم لازم

العروس: تي لا يا ناصر... شنوة شراب زاده... يعجبكشي تو زاده

ناصر: يا ولدي ما تحسبوش شراب... احسبو دواء، بش اتطير بيه الحشمة... ياخي كيف تمرض و كرشك توجع، أمك ما تغليلكش البسباس و تشربو

العروس: أي

ناصر: (عزوزة و تمكنت بسارق... يزيد يقرّب وجهو لوجه العروس) تعرف الليلة ش بش يصير...

العروس: (يتلف في الجرّة) أي، أي...

ناصر: لا لا، مش نحكي على عقاب الليل... هذاكه من بعد ما يتسكر عليك باب انتي و مرتك... دبّر راسك، جهدك يا علاّف

العروس: امّالا...!

ناصر: (يسكت شوية، يبلع ريقو) بش تمشي تتصدر، و قدّامك فوق الميتين مرى مركزين عليك بش ياكلوك بعينيهم... و ضربة ضربتين يشدّوك هيا اهبط اشطح

ناصر: (يسكت شوية، يعطي فرصة للعروس بش يتخيل الحكاية في مخو) هذا غير هاك النساوين، كان التوشويش و التقطيع و الترييش، و ما تحس روحك لاهي كان بيهم... و تو تعصر عليك كرشك و يصير فيك ما يصير

العروس: (ملامح الألم بادية على وجهو، كأنو يستخايل في الحكاية) أي و الله عندك الحق...

ناصر: شفت كيفاش... انتي تو هاو بش تشرب الدواء بالمسبق، تي ما تحسبوش شراب، بسباس بش ينظفلك مصارنك و يفوحها... و راس خويا ما تتفكرني و تدعيلي كي تلقاك متصدّر ع المنصّة

العروس: (مازال متردد... أما ظاهر عليه انو بش يقتنع، ما عندو وين هارب) زعــمة

ناصر: ش من زعمة... يقوللك اسأل مجرّب و ما تسألش الطبيب

ناصر: و زيد ماكش بش تشرب وحدك... الكلنا معاك راهو و اللي بش يصير عليك يصير علينا... و الكلنا وخيّان

زوز م اللي قاعدين معانا في الصالة، كيف سمعوا الحديث، و بعد ما شافوا الشقوفات اللي طلعت... استسمحوا في الخروج

ناصر: أما خير، و إلا ترصّيلك مسيّب المنصة و تلوّج ع التواليت وين جات... عمركشي شفت عروس خلى العباد قاعدة و مشى للتواليت

العروس: ايـه يا ناصر... عاد اليوم جمعة

ناصر: اليوم جمعة، سبت، احد... اليوم عرسك يا ولدي... و زيد الشي هذا ما يعمل عمايلو تلقانا دخلنا في السبت

ناصر: و العشاء أذّن عندو قدّاش

العروس: مازال ما أذّنش

ناصر: تي امالا هيا ازرب روحك قبل ما يذّن عاد... يذّنشي عليك العشاء و انتي تشرب

و اقتنع العروس أنو يشرب، و عجبو مطعم البسباس... ضربلها قريب الدبوسة غير بقية التناوش... هذا الكل و الحجام يخدم في خدمتو و واخذ راحتو ع الآخر

و بعد ما حجّم، عاود دخل دوّش مرة اخرى... و خرج، لبّسناه كسوتو و زيّن و اتعطّر... و باركنالوا و اتمنالنا العاقبة لينا احنا زاده

و استفرد بيه ناصر صاحبي على جنب مرة اخرى، دار ش حطلو في جيب الفيستة، و وشوشلو في وذنو...تغزر للعروس كي تبسم ابتسامة، أقرب للتكشيخ منها ضحكة



بعد ما اتفضت القعدة، سبقنا العروس و مشينا للصالة (قاعة الأفراح) و قعدنا في قهوة قريبة نستناو في وصول الموكب

ساعة من زمان و سمعنا التزمير... دخلنا للصالة و قعدنا في بلاصتنا في آخر القاعة نتفرجوا في العروس كيفاش داخل يتدهشر، عينيه حمر جمر، و ماهوش فايق عند روحو و لا بالشي اللي قاعد يصير داير بيه... و اتصدّر العروس مع جنب عروستو في المنصة

و بدات الفرقة تغنّي، الغناية الأولى، الثانية، و لا واحدة قامت و دورت حزامها... واحد م اللي يدربكوا في الفرقة فد و طارتلو م الڤينية و الجو

الدرابكي: تي هيا شنوة عاد... حفلولنا الجو شوية يعيشكم

الدرابكي: (يسكت شوية) ماكمش جايين لمهرجان بش تتفرجوا فينا و احنا نعزفوا و نغنّوا راهو... هذا عرسكم، عرس ولدكم و عرس بنتكم

و لا حياة لمن تنادي...

الدرابكي: (يغزر للوجوه) تي اهبطوا أشطحوا... صفقوا... أعملوا حاجة يا ديني

هو كي تجي تشوف... أحنا قاعدين من تالي بالكل... كيف نغزروا قدامنا ما نشوفوا كان المحارم... أكثر من ثلاثة ارباع النساء الحاضرات متحجبات... و حتى النساء اللي مش متحجبات و لابسين لبسة نورمال (نورمال نقصد بيها لبسة اللي تتلبس في عرس، في الصيف) يظهروا مترددات في أنهن يهبطوا يدوروا حزامهم على ما ثمة متدينات في العرس...

رابع عرس نحضر عليه الصيف هذا... نفس الصالة، نفس الفرقة. ما نعرش عليهم، ياخي ما ثمة كان الصالة هذي في البلاد، و الفرقة تابعة الصالة زاده و إلا شنوة الحكاية... و بالطبيعة نفس السيرڥيرات قاعدين يفرقوا، دور حلو (كعك ورقة و بقلاوة، و بما اننا قاعدين من تالي ما يخلطلنا كان كعك الورقة) و دور مشروب (ڤازوز و إلا عصير) و كيف ينقصوا العباد عقاب السهرية، يعملوا دور ڤلاس... حتى م الوجوه متاع العباد تحسها خي بيدها، ما يتبدلوش برشا... ما يتبدل كان العروس و العرسة اكهو

أحنا هكاكه... و خرجت رقاصة من وراء المنصّة، كيف اللي نشوفوهم في الأفلام متاع المصاروة... لابسة من غير هدوم... و هاي تلوي و تدور في حزامها و تشطح... على غير ما قام حد من دار العروس و إلا العروسة و شطح... بالعكس، العباد الكل قامت و تغزر حضبة قدام المنصة و كان الضو متاع الفلاش يجهر... العباد الكل، برجالهم بنساهم بالمفرخ متاعهم، يصوروا في الرقاصة

الشطحة الأولى، الثانية... كيف ما طلع حد يشطح ع المنصة... الرقاصة مشات للعروس و العروسة بش تقومهم يشطحوا... هبطوا شطحوا شوية باحترام و رجعت العروسة شدت بلاصتها... إلا انو العروس قاللك الف و اعوذ بالله كان نرجع... و هبط تشيش ريش بالشطيح هو و الرقاصة... و لو كان حتى جاء يعرف يشطح... تغزر للعباد الكل كيخ كيخ بالضحك



الحق متاع ربي... كنت نعتقد انو الشرب ليلة العرس، يعتبر من انجع الحلول بش الواحد يطيّر الحشمة... يعني يكفي بش تتخيل روحك قاعد متصدّر و قدامك فوق الميتين و إلا ثلاثة مياة مرى يغزرولك و يڤحرولك و يقيدولك في حركاتك الكل بالتنفيسة، و ساعة ساعة تتلقت واحدة فيهم للي مع جنبها دار ش تقوللها، و يطرشقوا بالضحك، و انتي ماك فاهم شي... و حتى من اصحابك اللي نورمالومون اتعمّل عليهم بش يقيمولك المورال، تلقاهم قاعدين م الآخر بالكل و يتضاحكوا شايخين عليك... اما بعد الشي اللي ريتو في العرس هذا... السماح، العبد يقعد فايقلهم، سويعة من زمان و تتعدى و الواحد يقعد بقدرو... و الأحسن مش لازمة التصديرة، الواحد لو كان يلقى كيفاش يكتب صداقو في البلدية و يهز مرتو من غادي لغادي... و في الأمان

اما ش بش يعمل الواحد في الأمّيمة بالله... الله و رضاية الوالدين

قريتها:
مشاركة هذه التدوينة:
E-Mail Facebook Twitter Blog Buzz
تعليق غير معرف ...
 

مبروك على العريس ! و إنشاء العقبة ليـــــــــــك إنت يا سي ‏البرباش !؟ أمــــــــــا ما قتليش بديت إطيش في الصّنارة و إلا لا ؟ ‏على كــــــــل !!!! ثمة ثلاثة حــــــــــــــــاظرات ! حاضر باش ! و ‏لكن على إشكون باش تدخل ؟ هذا يبقى المفـــــــــــاعة ألي ‏عمرك ما تتصّورها ! و ما إتجيكش حتى في الحلم ! ‏

قاسم


الاثنين, يوليو 14, 2008 12:33:00 ص

تعليق Chiheb 12 ...  

قصّة هايلة يا برباش أماّ ملاّ عملة عملها النّاصر في العريس ،..حجامة وسكرة ، حتّى هي راهي ليلة العمر .


الاثنين, يوليو 14, 2008 12:36:00 ص

تعليق romdhane ...  

مرحبا يا برباش توحشنا حكاياتك أمّا هذي عملة تعملوها في الراجل على الأقل كنتو تعملولو تربص قبل العرس باش يتأقلم مع الميدان و اعامل الأرتفاع هههه
العاقبة ليك


الاثنين, يوليو 14, 2008 1:25:00 ص

تعليق غير معرف ...
 

إبنت قــــــــــــــوتة ‏
بل ســــلوى

الهدية للبرباس

بما أن الدنيا إطورت في تونس ...و ماعاد تفهم شيئ ...كل شيئ ولى بالألكترونيك و ‏الأنترنات و البورطابل...يا سي بلادنا ولات تخدم على ثنين فاصل واحد جيقا هرتز. ما ‏عاد تخلط على شيئ ...لا على خبزة و لا على هبزة و لا حتى على مرا. يا سيدي ‏التوانسة ولو أكثر من اليابانين تطور. وقت لي دخلت للكجينة متع أمي يا جماعة ما ‏فهمت حتى كلمة إلكلها روبووات...أمي ما عاش إتحط اللملح و إتقشر الثوم ...و إتقشر ‏البطاطة ...لا كل شيئ بالروبوات و مقرامات ...و المرا إتجي كاس التاي ليل إيديها. ‏الشيئ هذايا جاني البارح في الحلم.‏

فقت مخلوع ...كلمت الوالدة قلتلها سى فا ...ماموم قلتلي : وليدي المادة ما هناش ؟ فهمت ‏و عرفت أش نعمل ...في الحديث قلتلها : ما إنحب إنعرس ؟ قتلي إتفكرت تو وليدي؟ ‏قلتلها كل ساعة و علمها و هذا وين كتب المكتوب!!!قتلي موش تكتب إنت ؟ لاه ما ‏إكتبتوش لك ياسر و إرتحت ...و أنا وين باش نلقهالك المرا تو؟ إنت ما إتسعدك كان مرا ‏والد؟ شنوه يا أمي عنز يا خي باش نشرب الحليب؟ لا ما عناتها يا وليدي البنات الصغار ‏هاذوما ما عاش إيساعدوك ...و إنت نعرف الي ما يعجبك شيئ و إتحبها ميترو و ثمانين ‏و الشّبر هاذا ما عندناش ...إسمع يا وليدي عرس غادي و ين إنت عايش و فك علي من ‏المشاكل متعك ...أنا كبرت و ما عاد في باش إنقوم لا بعرس لا بولادة. ...توه هكا يا أمي ‏إتخليني وحدي و ما إتحبيش إتشارشيلي مرا من غادي على الأقل كي إنموت إتشهدلي ‏‏...؟
‏ ( هنا نرى كيف يتناقض ...يتمزق العريس بين الحداثة و بين التراث)‏

يا وليدي أشبيك ؟ الباهي و الخيايب في كل بلاصة و الفايدة في الهني ...ما هو ساعد ‏روحك معاهم و كي تكبر برى حج و دز فيها حاج كما الناس الكل ...هاهم هوني حشاك ‏حجاج و ما يحشموش ...المرا المتعدية يقيسوها طول و عرض ...إسمع دبر راسك ‏غادي و ما إتروحش ...المادة ما هناش؟

مالا هاك هو الكلام يا أمي ...هو هاك يا وليدي ...ربي إهنيك و إطيحك بالمرا الي خير ‏منك ....يا قاسم شوف الأنترنات راهي قلولي فيها برشة نساء...من النوع الي إتحبو ‏إنت.‏

أمي كانت وراء كل الأفلام و هذه هديتي لها ...هذا الفلم سيدخل تاريخ السنما التونسية ‏كما كل الأفلام ...غير انع سيدور بعيدا عن أرض الوطن و لكن في قلبه و تحت شمسه. ‏قلت لماذا لا أكتب فيلما يكون بمثابة التحظير لعودتي التي اصبحت أفكر في أمرها جليا ‏جليا.‏

المهم نلقى مرا ...و راسي حبس على كل شيئ كان على أنو باش نلقى مرا نتفاهم أنا و ‏إيها بالعربي كما بالسوري ...لازمها تفهم السنما و تفهم الي قادر إنسافر في اي لحظة ‏‏...وين باش تلقاه ؟ و كيفاش ...و أنا بريسك في القطب الجنوبي ؟ أمي قاتلي ثم على ‏الأنترنات ....لازمتني طفلة تونسية ....؟ عملت دورة في قوقل ناقاش دريسة و إلا ‏إيمايل نبدى بيها ....(كوبنهاقن) : من كوبنهاقن ...إزح وقت الي كنت صغير نسمع ‏بالمدينة هذه كنت نستخايلها في أخر الدنيا ...و إسمها كنت ما نعرفش إنقولو كما إتشي ‏كوسلوفاكيا...كنت نحلم باش إنزور ها المدن الي عندها أسامي صعيبة .....المدينة ‏القادمة ما إتكون كان كوبنهاقن ...ميل زوز ...ثلاثة ...البنية تعرفني و تعرف جمهورية ‏قاسم و قارية الأفلام الكل ....قاسم ما هوش غريب عليها و كأنو عايش في نفس المدينة ‏‏...شنو توه لازمني نزرم ....إنحب إنعرس ...ثم مشكلة؟ ...أبدا ....الصراحة هذه روبما ‏برشة توانسة ما يفهموهاش و ما إنجموش يقتنعو بها ..خاصة الناس إتربت على الفيس. ‏بدون مسبقات و مجلغات ...كتبتلها مايل ...قلتلها يا سلوى ...إنحب إنعرس بيك...جملة ‏وحدة شايحة لا تقرى لا تكتب و العلاقة ما للهاش حتى أسبوع.‏

مشات ...سافرت الجملة هذيك لأروبا ...وجات قدام سلــــــوى : الطفلة راهي هبلة كي ‏قراتها ...راهي قالت ها المخبوط قاسم اش أحب ؟ إفدلك معايا و إلا يتمنيك و إلا ما ‏عندو ما إيدير....؟ تو كلام يخرج من واحد عاقل هذا ...أشبيه الراجل ؟ سلوى ما فهمت ‏شيئ و طافتني بين سير...و الجملة هاذك البسيطة المبسطة حبست غادي...قاسم إنسى ‏الي هو أبعث الجملة و حتى الأي مايل ...و لكن سلوى ما عاش ترقد في الليل أش تقول ‏‏: الكازي هاذا ما هوش نرمال كما الرجال الكل ...هذا إتعدى المفهيم الي ما زالت في ‏راسي و المفاهيم الي عملتنا من كل شيئ شوهة حتى من العرس ولى مشكلة و مصيبة. ‏قاسم ما يمنش بعاداتنا و تاقاليدنا ...و بسط كل شيئ إلى درجة إنك تحسبو متهور و إلا ‏مخبوط ما يفهم شيئ ....قالت سلوى ...علاش من إنكلموش ...شنو خاصرة أنا باش ‏نحكي مع قاسم أون ريالتي ....قاسم ما إنخافش منو و عمرو ما إدز بي ركبة...الليلة ‏هاذك سلوى ما رقدتش ...غدو باش إتكلم قاسم و تستفسر على الجملة واش يقصد بها ‏سي الكاتب المخبوط....بين الخوف من قاسم و حب معرفة ما برأسه ...لم تنم سلوى و لم ‏تنم النجوم.‏

شرين التلفون على الخمسة متع الصباح ...إنسات الديكولاج أورار...فقت من الفراش ‏‏...قلت أمي ماتت ..........كان إيجي تالفون الأربعة و إلا الخمسة متع الصباح راهو ‏باش إيقولولي البركة فيــــــــــــــــــه....و أنا ما شي باش إنهز التلفون ...شعلت شيقارو ‏‏...و حظرت روحي للعزا ...و عندي ورقة إجبدها من بحذا التلفون : إنا لله و إنا إليه ‏راجعون ......و بعدها أيات الكرسي ...و غصرتني العبرة ....و إسكر حلقي يا جماعة ‏غصة أن بوسيبل كان تتنحى إلا بعد ثلاثة ايام....‏

أحح أححح ألو ...ما ....دادا ....ألو ...أي.......( مش أمي في التلفون ...سايي ماتت) ‏علقت التلفون .........و مشيت للفريجدار .........صبيت ....بالنصب ما هوش عاجبك ؟ ‏دبر علي ..................ماتت العزيزة....و مات قلبي ...و ما عاد تسوى الحياة عندي ‏شيئ ....صبيت الكاس على الخواء..........ما أمرو ...علقم ما إتعداش ....طيشتو في ‏الافبو

حليت البلكونة في الشتاء الشاتي ...لبره يا جماعة موت باردة و لداخل موت سخونة ‏‏..غطس إيدي في الثلج الي على البلكونة و مسحت على وجهي و كليت منو شويه ‏‏...كسرلي سني ...و فقت و بديت نطلب في الدار.‏

قبل من هز التلفون ...شرين مرة أخرى : ترشكون باش إيعزيني ...هاهو باش ياكل ‏الكلاط ...لا أنحب لا عزي و لا هني ...فك ...وصيتهم ...ما إنحب حتى عربي إعزيني ‏و إلا يفرحلي ...إنحب نتهرد وحدي بالعربي..هزيت التلفون : و بديت نعطيه في الكلاط ‏

عن بوك و بو النهار الي إتعلمت فيه تطلب في التليفونات الأربعة متع الصباح ...لا ‏ترقدو و لا إتخلو من يرقد ...ذبان ...ما هي ماتت خليها إتموت ما إيهماكش و ما ‏إتعزنيش ما نعرفكش...و ما حاجتيش....فهمت و إلا لا؟

سكتت....‏

في وذني : صوت هادي ...نغمات ...كلمات ...ليست كالكليمات ...أنا سلوى يا سي قاسم ‏‏....أنا سلوى ...أش حوالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

‏( هنا بيت القصيد : التناقض في الفلم: االغلط ...الصواب)‏
العصفورة سلوى ‏
نقل مباشر عبر الأنترنات
‏ للخطوبة من قرطاج إلى كوبنهاقن ‏

بابها ما قبلش ...عندو كوشة في قرطاج ...مش بعيد على القصر...دارو باش تخرب عما ‏قريب‎.‎
• إشنو سي قاسم أش عامل؟
• لا بس شكون سلوى ...سامحني إنسيت...تعرفني ...كيفاش طلعتني
• شنوه ..؟ يا سي قاسم موش إنت عطيتني التلفون ؟ سلوى من كوبنهاقن؟ نسيت
• لا ...إنما عندي الخيوط دخلت إبعضها ...سا محني مازلت في الشوك
• أنا شوك ؟ يا سي قاسم
• ناكل في الهندي متع المكسيك ...شوك بالسوري ...مفاجعة يا سلوى ...نستخايل ‏أمي ماتت ...إستني لحظة خلي نخرج منها يا سلوى ....‏
• شوف يا سلوى عاودلي عشرة دقايق أخرات خلي إنفيق!!!!!!!!‏
• أطلبني إنت ...يا قاسم ‏
• حاظر ....شويه أخرى نطلب سلوى ...مارسي باي
• باي ...باي

مشات معاك يا قسام ...بدبشي تحت الدوش ...و إنغني...يطلعشي باب العرش إتحلي و ‏انا مش شالق؟....و إشنية المصيبة الي جيبتها لروحي ...و إشكون سلوى ...من ‏كوبنهاقن؟ ‏

‏( مرحلة الشك ...أمر ظروري في كل فلم ....لا بد أن يشك ليدرك اليقين...التناقض و ‏الشك) ‏

تطلعش من المخابرات ؟ الكازي و نمشي إنباسي في ما لا يعني باش إنعرس ترسيلي ‏نتهرس....؟ و كفاش طفلة من جملة إتجاوب و كأنها تستنى فيا أنا ...يا خي ما تعرف حد ‏هذي و تخدم في أوروبا ...و لا عائلة و لا هم يحزنون ...كيفاش حكايتها ؟ أشبيها إلبرى ‏؟ مع أشكون عايشة ....تطلعشي كروسة ...و قاسم يتحشالك مرتين : و البوليسيات ما هم ‏بكلّهم كروسات؟ ....كنت لاباس ...كنت رايض ؟ ....يا مصيبة قاسم ؟ و يا مصيبة ‏الغربة و يا مصيبة الوحدة؟‏

دزيت فيها شجاع و قلت برى إنكلمها ...إنشوفها كيفاش تتحدث و نعتذر على الكلام ‏الزايد متعي في الصباح....و إلا سيب علي من المشاكل ...أيا توه إنكلمها بعد الخدمة ‏‏...برى نمشي إنشوف وين إوصلنا في السرفير ....و نخدم ساعة و إلا زوز و من بعد ‏إنشوف.‏

سلوى إستنات باش قاسم يطلبها.... من بعد لبست الطبلية البيظة متاعها و قالت عمرو ما ‏إكون سيريو هذا قاسم متع وذني ...سلوى طبيبة ؟ إنعم المراء طبيبة كبيرة في السبيطار ‏سونترال متع كوبنهاقن....شيئ راكبة في الآوبال متاعها و راسها حبس في قاسم و في ‏الجملة الي بعثهالها....راكت الكرهبة و دخلت البيرو ...الليلة ليلتها في البارمانونس ‏‏...زايد راسها موش في الخدمة و باين عليها الأظطراب النفسي ...حليت الكومبيتر و ‏إماشت للمايل ...حلاتو تلقى رسالة إعتذار من قاسم و تفيسير الحادثة متع البارح ‏بالظبط...سلوى عندها محاولات شعرية ...و محاولات متع كتابة القصة الصغيرة ‏‏...تكتب بالألمانية ...الفلسفلة و الشعر إتخلقو مع قوتا و ما أدراك ...قاسم ما عاش إسمي ‏فيها سلوى و لكن عطاها إسم أخر ...بنت قوته....‏

بنت قوتة ما خدمتش و ما عادش حابة حتى تقعد في السبيطار ....ثم حاجة مقلقتها متقلقة ‏ياسر...هاهي دخلت البيرو هاهي خرجت من البيرو ...هاهي مشت عملت طلة على ‏الكومبيوتر ...شي كان جات تتكيف راهي شعلت عشرة سواقر...و أخيرا قررت إنها ‏إتروح من الخدمة جملة و تفصيلا ....كلمت تراشكون في التلفون ...لمت إدبشها و ‏إروحت ...شرارة ...الأوبال باش تحرقها ...المهم تخلط للدار ...زعمة لواه ...و علاش ؟ ‏

و أش صار للطفلة ...كانت رايظة ...جاء قاسم ...رجعلها حياتها مرار من النهار الأول ‏‏....كيفاش من بعد ...العاقل إقول هذيا حب ...أما أنا إنقول هذا جنون الحب....لأنو في ‏مرحلو من المراحل الشيئ هذيا لازمو إكسيطسيون باش يتزرع في الجسد الكلو و يبدى ‏قضية ....الحب يا ناس قضية موش سيكس و إلا عرس و إلا خطوبة ....الحب معارضة ‏صادقة ...الحب سبب للحياة. بنت قوتة أكتشفت قيمتها بجملة و نسات سلوى الطبيبة ‏المهاجرة ...ثم إترونسفوماسيون وقعت داخل سلوى و السبب كانو جملتين : و خاصة ‏إسمها الجديد : بنت قوتة.‏

دخلت الدار ...كدار أي طبيبة منظمة جميلة كبيرة و نظيفة ...وقت ألي رمات بالجسد ‏متاعها على الديفان ...إتنهدت ...و قالت شبيك جيت موخر ...و كأنها متأسفة على حاجة ‏‏...ثم حاجة فايتتها ....سلوى تاقف أمام المرأه و تشحط روحها بزوز كفوف كبار ...و ‏إطيح قدام الكوافيز...مش عارفه و مش فاهمه علاش؟ فاقت ...صبت كاس ماء ‏‏...شربت ........و الماء يا جماعة إبان من القرجومة....ما إنجمش نوصف سلوى من ‏الجمال الي عطاهولها ربي ....بنت قوتة إتقول لزينب يا تطلع يا نطلع!!!!!!!!!!!!!!!!!‏

مشات للخزانة و جبدت برشة لباس رجالي ....ثم سراول ...ثم كبابط ...ثم صبابط و ‏بدات إتكدس فيهم في الصالة ...و جابت سيكان بلايتيك سود و بدات إتعبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‏

إتعبي في الذاكرة متاعها في صيكان سود ...إنعم هذا الفهم العميق لسلوى ...و لكن ‏الكاتب باش يبقى وفيّ لنفسو و لالقراء متاعـــــــــو لازمو إكون صادق: بنت قوته حابة ‏تتخلص من ذاكرة مشومة من صديق أو زوج كان يوما ما حبيبا لها.....هل تصارح قاسم ‏؟ أم تريد ان تقتل في ذاكرتها كل ما تبقى من معرفة للرجولة

و حطت في بالها قاسم و كيفاش باش تحكيلو تاريخها ..وقت الي كانت كروسة ‏‏...كروسة مفهوم في جمهورية قاسم حبيت باش إنحسن اللوغة متاعنا باش ما عاش ‏نستعملو كلمة ( ******* ) حشاكم و حشى سلوى و كل نساء العالم. زعمة إتقول ‏لقاسم الحقيقة و إلا إطفي الظوء و تحشيه القاسم و إتقولو عمري ما عملت شيئ ‏‏!!!!!!السؤال هذا ما خلاهاش ترقد و فددها ....لازم تتخلص من الدبش الي في الدار ‏الكل و كان إلزم إتبدل الدار و علاش لا ؟ ‏

يا سيدي هاك الي صار الدكتورة ...في الحين خرجت من دارها و ما هزت شيئ ‏‏...كرهت تاريخها و دارها و قررت أنها تتخلص حتى من مكان جريمة كان لازمها ‏إتكون في فترة من فترات عمر كل إمراة . علاش بنت قوتة إقتنعت الي هي كانت ‏غالطة ...؟ ربما علاقتها بصاحبها ما كانتش على حب و كانت مجردة قناعة بالنسبة ليها ‏باش إتكون في الحفظ و الصون ....خرجت من دارها ...إيداها على راسها ...و في ‏الدرج رجعت بنفس السرعة ....و بأكثر حزم هذه المرة . ‏

‏( هنا بدلت فكرتي عليها و حبيت ننقذها من المشاهد الي ماشي في بالو بالحق كروسة ‏‏...إنعم هنا بالظبط بديت أنحب الشخصية متاعي و بديت نحترمها عملت ما عملت و لكن ‏بطبيعتي ما نيش مجرم في حق النساء و بطبيعتي و أحتراما لكل النساء التونسيات من ‏واجبي بل من مسؤوليتي باش ننــــــقذ سلوى من العيون و النويا الخبيثة).‏

دخلت بيت النوم متاعها و جبدت كواترو ...تصويرة العرس متاعها في تونس هي و ‏راجلها ...شدت الكواترو ..كسراتو بساقيها ...خذات التصويرة و شعلت فيها النار ..و ‏طيشتها في الأفابــــــو....سلوى مازال عمرها ما إفوتش 28 سنة ...إتهجلت على بكري ‏لأنها ما إتفهمتش هى و إيهاه....‏


قاسم قاسم


الاثنين, يوليو 14, 2008 1:54:00 ص

تعليق Walid ben omrane ...  

Mabrouk 3lih 3riskum. Mara u5ra yaqwa 3lik rabi...
hahahahah Ma3adech tghub 3lina bracha Barbach..


الاثنين, يوليو 14, 2008 12:28:00 م

تعليق غير معرف ...
 

ya weldi helghba winek ya berbech .3awda maymouna w rakke7 sa7bek ennaasser yakhi dima imberdelha


الثلاثاء, يوليو 15, 2008 12:00:00 ص

تعليق brastos ...  

ههههههههه
يصير على العرسان ههههههه


الثلاثاء, يوليو 15, 2008 12:19:00 ص

تعليق البرباش ...  

مشكورين على مروركم و تعليقاتك...
مرة اخرى نتاسف ع الغياب متاعي ع التدوين، الله غالب طارت النفحة و ماعادش ثمة كيف متلع كتيبة كيف ما قبل، و مهما تكون الأسبابا فإنها بالنسبة ليّ تعتبر ظروف شبه قاهرة

@ قاسم: يبارك فيك... لا مازلت ما بديتش يا خويا على خاطر ظروفي المدة هذي ما تسمحش، إن شاء الله عن قريب

@ شهاب: حتى هي اتعداتلو ليلة و لا ألف ليلة يا خويا

@ رمضان: الله غالب، ما قالولنا على حكايتو كان آخر وقت

@ قاسم (مرة اخرى): يعطيك الصحة ع الهدية يا خويا... نردوهالك عن قريب إن شاء الله

@ وليد: يبارك فيك يا خويا... ربي يسهّل

@ الغير معرف: هذاكه الناصر، كي كا يبردلهاش، ما تلقاهوش عامل كيف... و زيد وصّاوه

@ براستوس: صايرة و تصير يا خويا (الله يلطف بينا و بيه)


الثلاثاء, يوليو 15, 2008 11:35:00 ص

تعليق LOTUSSA ...  

je te remercie BARBECH!!!c'etait un pur plaisir de nous faire partager le monde secret des hommes tunisiens !!!bonne continuation


الجمعة, يوليو 18, 2008 12:41:00 ص

تعليق sonyawar ...  

barbach ana sonya taw wen hel moselsel mta3k ah


السبت, سبتمبر 06, 2008 6:42:00 م