الثلاثاء، مارس 11، 2008 23:45
الهداري الفارغة: , ,
نخرجوا للراحة، حضبة و قوول قدام السبورة متاع الإعلانات متاع الإدارة… معلقين الليستة متاع الغيابات، و الإنذارات و الطرود…

نقراو سيستام إيكول (système école)… الغياب (بمعنى أصح، الفصعة) بحسابو… تغيب مرتين، تاخو إنذار… تاخو ثلاثة إنذارات، تاخذ طرد بنهار... الطرد الثاني بثلاثة أيام، و يعطيوك معاه إعفاء م الإمتحانات متاع آخر العام… و ما عندناش دورة تدارك (session de rattrapage)، يعني إن شاء الله عام اجّاي و برّه

برشا وراقي معلقين، و كل واحد يلقى روحو مجبور بش يقراهم الكل و يلوّج على اسمو... و أنا من غير ما نقرى، نلقى اسمي مكتوب في ورقة سبيسيال و بالكبير: الطلبة برباش و حمدي كذا و كذا مطالبون بالإتصال بالإدارة فورا

...

اللي نتذكرو، انّي في العام هذاكه، نسكن مع اختي، كرينا استوديو مع بعضنا... أختي هذي وقتها مازالت طالبة سنة خامسة في كلية الطب... نهار م النهارات، نصلّح في القجر متاع البيرو متاعها، نلقى عباية متاع شهايد طبية، مطبوعة و ما ناقص كان تتعمّر و تتصحح... نتذكّر انو النهار هذاكه كان بمثابة يوم عيد، جو كبير، ع الأقل الواحد ينجم يلقى كيفاش يفصع، و يسلكها م الإنذارات بطريقة قانونية.

ما كنّاش م العاكسين، انا و حمدي صاحبي... كل مرّة وين تطيرلنا و نفدّوا م القراية... ما نخسروا كان نعمروا ورقة من هاك الوراقي، كل واحد سبيطار بالطبيعة بش ما نتكشفوش، و نعمروها كيف ما جات جات، المفيد فلان الفلاني جاء عمل طلّة و الحالة متاعو تستحق نهارين و إلا ثلاثة ايام راحة و استجمام... و الخط بالطبيعة كعبة لا، تقولشي نمالة غطست رجلاها في الحبار، و عملت دورة ع الورقة... هكاكه الخط متاع الطبة يلزموا يكون.

و قعدنا هكاكه مدّة... و الشهايد الطبية بداو ينقصوا... و مادام الإدارة ما تكلمتش، معناها الامور لاباس و ما فاق بينا حد... حتى لين ولّينا ما عادش نلوجوا... نعمروا الشهادة كيف ما جات و ما عادش نردّوا بالنا برشا...

(...)

دخلنا للإدارة، ثمة مرا قاعدة على بيرو، سيدة عمرها بين الأربعين و الخمسة و أربعين... متهندمة و متكستمة و تحس عندها وهرة و م النساء اللي تفرض عليك بش تحكي معاها باحترام و كلمتين و ارجع للسطر...

السكرتيرة: نعم، تفضلوا... ش حاجتكم؟

حمدي: ثمة ورقة معلقينها في الــ tableau، حاطين اللي أحنا يلزمنا نمشوا للإدارة

السكرتيرة: شكونكم انتوما ساعة؟

البرباش: برباش و حمدي...

السكرتيرة: آهه... صارة انتوما هوما؟

البرباش: ايه، أحنا هوما، علاه؟

السكرتيرة: (تلوج في الملفات اللي قدامها ع البيرو، لين تلقى ش حاجتها، تجبد زوز وراقي... و تبتسم) أيواه، ممالا... ياخي مشيتوا مع بعضكم للسبيطار؟

حمدي: (مصحح راسو بش يبدو عليه الإقناع في اللهجة متاعو) ايه نعم، علاه، و ش فيها؟

السكرتيرة: (مع ابتسامة خفيقة على وجهها) لا ما فيها حتى شي، أما علاه مع بعضكم، ياخي مرض معدي و إلا شنوة الحكاية؟

البرباش: تعرف عليهم فاش يوكلوا فينا في هاك الرستورون المحنون بالله؟ كروشنا وجعتنا عقاب الليل، مشينا للسبيطار..

السكرتيرة: لا... معقول، جدت عليّ...

السكرتيرة: (تسكت شويّة، من ثمة الإبتسامة الخفيفة متاعها تتحول إلى ابتسامة عريضة... في نفس الوقت اللي تشد فيه الزوز وراقي اللي كانت تلوج عليهم، و اللي طلعوا الشهايد طبية متاعنا) ايـــه، و علاش مشيتو للجينيكو (gynéco) عاد؟

و تضحك، تدهش بالضحك، في نفس الوقت اللي قعدت مركزة علينا تنتظر في ردة الفعل متاعنا كيفاش بش تكون...

حمدي صاحبي، شمها قارصة... قعد ساكت و يمهمه، ما حبش يحكي حتى شي، على خاطرو ما يعرفش شنوة معناها كلمة gynéco و لو انو كان ظاهر عليه الخوف و فاهم انو الحكاية اتكشفت... و ما حبش يتكلم بش ما يدخلهاش بعضها و يزيد يفضح الدنيا...

أنا، كيف كيف زاده، أما الفرق بيني و بين حمدي صاحبي، اني نعرف شنوة معناها كلمة gynéco... و بالتالي قاعد نفهم علاش السكرتيرة اللي في الإدارة قاعدة شايخة و تضحك و عاملة جو... و قعدت ساكت في انتظار الشيء اللي بش تبلغنا بيه السكرتيرة، ع الأقل نفهم إذا كانت الحكاية وصلت للإدارة الفوق و إلا لا، تم إتخاذ قرار و إلا لا... تم الإتصال بالمستشفى للتاكد و إلا لا...

و بالطبيعة، وجهي زادة احمار... مش م الحشمة لكن م الخوف... المدير اول عام يشد في المؤسسة الجامعية (اللي هي معهد) متاعنا، و كان معروف بالصرامة و الشدة متاعو في المعهد اللي كان شادد فيه قبل ما يجينا... و يحكيو انو ملزوم ما ينتهز الفرصة في اول مشاكل تصير و يتدخل تدخلات حاسمة و رادعة، بمنطق العبرة لمن يعتبر... و بش يفرض الهيبة و الإحترام، و بلغة أخرى، يلزم تلقاها النفس طابّة خارجة... و بالطبيعة، ثمة إمكانية كبيرة اننا نكونوا أكباش الفداء اللي بقية الطلبة بش ياخذوا منا العبرة و يردّوا بالهم على أرواحهم

مخي يدور و نخمم في الحكاية و ردة الفعل و لشنوة تنجم توصل العواقب... و وليت نخمم لو كان يتصلوا بالمستشفى و يكتشفوا انو عندي اختي طالبة و تعدّي في تربص بنفس القسم هذاكه، ثمة إمكانية انها تتضرر م الحكاية زاده...

السيدة، السكرتيرة... قعدت تغزرلنا مدّة، لين قلقت و فدّت

السكرتيرة: (نفس الإبتسامة باقي مرتسمة على وجهها) هيا كيفاش تو... بش تقولولي ع الحكاية كيفاش و إلا نعدّي الشهايد لسي البشير و هو يتصرف معاكم

نغزر لحمدي صاحبي كيف خطف النفس، انا زادة ارتحت، ع الأقل نفهم من كلامها انها مازالت ما عداتش الشهايد للمدير، و حتى لو كان ركبت راسها و شدت صحيح، فإنها بش تعدّيهم لسي البشير (الله يذكروا بالخير)، المسؤول على قسم شؤون الطلبة... و سي البشير هذا، ناس ملاح و بحبوح و ملزوم ما يتفهم الوضعية و ما يتاخذش في حقنا إجراءات صارمة.

كونها ما عداتش الشهايد للمدير، يعني زادة أنو مازال ثمة امل للتدارك، و موش لازم سي البشير يسمع جملة... بأقل قلق... و ضربت في مخي الفكرة، و نتلفتلها على جنب، عيني مغروسين في القاعة، عامل فيها حاشم م الشي اللي بش نقولوا (و يساعدني في الشي هذاكه الحمورية متاع الخوف و القلق و التوتر، اللي مازالت ما طارتش... على خاطرها الغصرة مازالت ما تعدّاتش)

البرباش: باهي مدام، انا هاو بش نقوللك ش صار... و انتي دبّر راسك عاد

السكرتيرة: (نفس الإبتسامة متاع قبولي، لكنها تو تتزاد عليها مسحة متاع شوية جدّية) تراه هات ش عندك

البرباش: (عامل فيها متردد إذا كنت نحكي الحكاية و إلا لا) هي الحكاية الله غالب، ما تتحكاش... اما المرض يقعد حاجة ربّي، ما هوش عيب و إلا حرام

السكرتيرة: (تتلحلح في قعدتها) باهي هات ش عندك

البرباش: (نطوّل في المقدمة لين نزيد نصيغ الحكاية في مخي بش تكون الاحداث متاعها مترابطة و مقنعة) و زيد هوما الشهايد عندك و تنجم تطلبهم في السبيطار كان تحب تزيد تثبت

السكرتيرة: (تتنحى الإبتسامة اللي كانت على وجهها، و تولي في بلاصتها نظرة متاع تركيز) ايه، هات م الآخر

البرباش: هاك النهارات... مشينا أنا و حمدي و واحد آخر صحيّبنا عملنا صحفات لبلابي في باب الدزيرة لهنا... و قعدنا سهرنا شوية و من بعد روّحنا على أرواحنا... و ما نحكيلكش ش صار فينا عقاب الليل، ما نعرفش عليها الهريسة متاع اللبلابي فاسدة و إلا قديمة و إلا ش بيها... الحاصل، كرشي عاملة فيّ، ندخل للتواليت، ما ثمة شي... نمشي نشوف حمدي في بيتو، نلقاه يتلوّى م الوجيعة وموش منجم يقوم من بلاصتو


حمدي صاحبي، قاعد يتفرج فيّ و باهت و ماهوش فاهم فاش قاعد نحكي... انا أصلا ما ناكلوش اللبلابي جملة واحدة، و فضّل انو يقعد ساكت و يعمل روحو موافقني في الحديث متاعي... و الاكثر من ذلك، و لمزيد م الإقناع... حط يدو فوق كرشو و بانت على ملامحو مظاهر الالم...


السكرتيرة، تظهر بدات تهتم بالحكاية... و قاعدة تستنى في الكمالة

البرباش: عاد كيف ما لقيتش ما نعمل، نمشي ندقدق ع الملاّك متاع الدار، و نطلب منو بش يشوفلنا حل في الوجيعة هذي... السيد يعطيه الصحة، ما كانش م العاكسين... طلب منّي بش نجيب صاحبي و نهبطو نستناوه في الشارع على ما يلبس حوايجو و يخرّج الكرهبة م القاراج...

البرباش: عاد كيف هزنا للسبيطار، في الإستعجالي نلقاو زوز فرمليّة ضاربهم النوم و القلق و القينية... الملاّك كيف حكالهم ع الحكاية، قعدوا يمهمهوا، على خاطرو الطبيب ماهوش ثم... قالوا أنّو جاتو حالة مستعجلة و مازال كيف خرج، و إلا شكون يعرف عليه راهو وصّاهم بش ما يفيقوهوش م النوم... و الملاّك متاع الدار راسو صحيح و م الحبّة يعمل قبّة... كيف لقاوه مكبّش و شادد صحيح... اقترحوا عليه أنهم ياخذونا لمدام فلانة، الطبيبة في الجينيكو... ملزوم ما تشوفلنا حل

السكرتيرة لحد هذيكه اللحظة، مازالت ما صدرتش عنها حتى ردّة فعل، بل ظهرت عليها مظاهر متاع إهتمام و تشوق لبقية الحكاية... يعني ما كذبتناشّ، و مازلت ننجم نكمّل نحكي ش عندي في مخي قبل ما نضيع الفتلة... حتى حمدي صاحبي نحسّو تفرهد و رجعت فيه الرّوح شويّة

البرباش: عاد كيف هزونا للطبيبة هذي، و حكينالها ش صار كيف ما صار... و كيف سألتنا ع الوقت اللي كلينا فيه اللبلابي... يعني الحكاية قداش عندها من ساعة... قالت اللي هي يلزم تعمللنا test متاع دار شنوة... أنا ما نعرفش علبه شنوة بالضبط... اما قلنالها اللي أحنا موافقين... هات نرتاحو م الوجيعة برك

السكرتيرة: test شنوّه زاده؟

البرباش: و الله ما نعرف عليه، ما شديتش الإسم في مخي... أما تعرفهم مدام هاك الڤواندوات (بثلاثة نقاط فوق القاف، و معناها قفازات، القفازات الطبية) اللي تلقى فيهم كان زوز صوابع؟


أنا قلت الكلمة هذيكه... و السكرتيرة دخلت بعضها... وخرت لتالي فرد توخيرة، و وجهها احمار فرد ضربة... م الآخر اتفجعت

و من غير ما نستنى ردة الفعل متاعها، او انها تقطع عليّ الحديث متاعي (يلزمني نضرب الحديد و هو سخون)... نواصل الحديث متاعي

البرباش: لبست فردة م الڤواندوات و عيطتلنا بالواحد بالواحد، مشينا وراء هاك الريدو و دار فاش قعدت تعمل... و قالت اللي يحس بوجيعة يقول أي... و احنا قعدنا نقولوا أي

السكرتيرة... ما عادش فيها... دخلت بعضها و وجهها زاد احمار و ولات تكسوه تعابير متاع ألم و اشمئزاز في نفس الوقت... و تحاول انها تظهّر اللي هي موش مهتمة بالحكاية لكن واضح انها حتى من يديها قاعدة ترعش و موش لاقية شنوة تعمل

حمدي، زاده هو كيف كيف، يبلع في ريقو كأنو عندو غصة في حلقو...

البرباش: ايه عاد أكهو... كيف تأكدت م الحالة متاعنا، ولات أعطاتنا ساشيات غبرة و مفاتل و قالتلنا بش نرتاحو نهارين و أعطاتنا الشهايد هذوكه...

الشهايد، محطوط عليهم اسم طبيب موش طبيبة... لكنها السكرتيرة دخلت بعضها و ماعادش فاهمة حتى شي... قعدت مدة تمهمه و تلهّي في روحها موش عارفة ش تعمل، و من بعد تجبد هاك الشهايد... و تقطعهم

السكرتيرة: ووووه عليّ... يكب و الله سعدك، دخلتني بعضي!

البرباش: (بنبرة كلها تحسر) و علاه تقطّع فيهم الشهايد عاد؟

السكرتيرة: بجاه ربّي قيلوني توّه! و اخرجوا عليّ... ما ثمة شي

السكرتيرة: (تعاود تبتسم ابتسامة خفيفة) عاد فيه اللطف يا ربّي...

و خرجنا م البيرو، شايخين عاملين جو... كيفاش تعدّات علاها الحكاية، و سلّكناها... و مشينا نقراو على أرواحنا، لا رينا و لا سمعنا...

كيف خرجنا، نلقاو السكرتيرة واقفة قدام البيرو متاعها... بإشارة بيدها تعيطلنا، نمشولها... تأكدلنا انها الحكاية بالطبيعة ما جدتش علاها، و تطلب منا المرة الجاية أننا كيف نحبوا نغيبوا، ما علينا كان نتصلوا بيها بش ما تقيدلناش الغياب في الدوسي متاعنا... و احنا بالطبيعة ما صدقنا بيها.

م الآخر، اللي نتذكروا مليح، انّي في العام هذاكه دوبلت.


قريتها:
مشاركة هذه التدوينة:
E-Mail Facebook Twitter Blog Buzz
تعليق kmr ...  

ya9wa 3lik rabbi ya barbech ech ta3ref ta7ki!!!!:) n
wallah 9taltni bedho7kk :DDD

sara inti minwa9tha tlaffe9 w tjib fil 7keyet mil 7it???;D

vraiment bravo!!!!


الأربعاء, مارس 12, 2008 9:07:00 ص

تعليق أرابيـكا ...  

آش باش انقلّك على الصباح ؟؟؟؟؟ هههههههه المهمّ سلّكت راسك وقتها


الأربعاء, مارس 12, 2008 10:23:00 ص

تعليق Slouma ...
 

Hloua minnek
Bravo


الأربعاء, مارس 12, 2008 11:23:00 ص

تعليق Normalland ...  

aya hek ya sidi raja3tni lel blogsphiir bessif 3lia !

jit na3mel fi talla ...bdit na9ra fi el post mte3ek yekhi 7soolt

el 7assilou wa7dek ...

heni kif el mahboul fi el cyber nadh7ak wa7di

passe le bonjour a tout les amis ...inchallah je serais de retour dans pas tres longtemops

a bientot

ou nchallah rabbi yba3edna 3al gwandouwat ....

:))))))


الأربعاء, مارس 12, 2008 1:14:00 م

تعليق Kaiser ...  

برجولية صاحبي يقوى عليك ربي كيفاش جبتها
(:
ما تقوليش قريت برب
Prep
وإلا
INSAT
؟


الأربعاء, مارس 12, 2008 5:40:00 م

تعليق البرباش ...  

@ KMR: من وقتها يا خويا... و تنجم تقول من قبل زاده... تنجم تقول اللي التبربيش هذا، راضعو في الحليب، م الصغرة

@ أرابيكا: وقتها سلكت صحيح... أما قعدت نقاسي من بعد في الفصعة و جرايرها

@ سلوما: يعيشك، مرحبا بيك

@ الڤوفرنور: يا خويا تي وينك، شنوة الغيبة هذي الكل...

أسمع، لو كان الڤواندوات بش يخليوك ديمة تطل، علاش لا

@ قيصر: موش بش نقوللك، على خاطرك طلعتها... مرحبا بيك


الأربعاء, مارس 12, 2008 6:10:00 م

تعليق muchacha ...  

wenti brabi mnin ta3rafhom el gandouwet kifech? dhaherli el 7keya s7i7a ya barbech :-)


الأربعاء, مارس 12, 2008 7:06:00 م

تعليق البرباش ...  

@ موشاشه: مرحبا بيك... مادام سألت السؤال، و مادام هذي اول مرّة تعمل طلة بحذايا... و بما أني جيتك عزيزة، يلزمني نجاوبك
كيف ما قلت، وقتها عندي أختي تقرى طب، سنة خامسة بكلية الطب بتونس، و كنت ديمه نمشي نطل غادي في الكلية (القديمة، الحكاية هذي صارت بين 1998 و 2000)...
نتذكر زاده وقتها اللي الكلية عندهم شايشة و داخلة بعضها، إضرابات و مظاهرات (الطلبة موش عاجبهم السيستام و الروزنامة متاع الإمتحانات)
عاد في إطار التنديد متاعهم و تأكيدهم على انهم بش ينتصروا و يفرضوا المطالب متاعهم، كانوا ينفخوا هاك الڤواندوات و يرفعوهم لفوق (فتبنوا كأنو واحد رافع يديه بإشارة النصر)
وقتها عاد سألت على حكاية الڤواندوات هذوكة و قالولي على حكايتهم...
مرحبا بيك... ديمه طل!


الأربعاء, مارس 12, 2008 8:57:00 م

تعليق Exquiza ...  

tu es le meilleur cher ami walah , j adore kan tu racontes !! cé tjs un pliaisr assallllllllzéyed


الخميس, مارس 13, 2008 11:46:00 ص

تعليق muchacha ...  

يعيشك يا برباش، توّة نولّي نطلّ لين تقلّي يزّي..


الخميس, مارس 13, 2008 6:29:00 م

تعليق المازوشي ...  

شوف البرباش لوحيّد يطلع منه ... قواندوات هههه ... (أوحيتلي بفكرة فصعة غدوة)


الجمعة, مارس 14, 2008 3:43:00 م

تعليق البرباش ...  

@ اكسكيزا: ألف صحّة و ما تكفيك... زايد معاك

@ موشاشه: تأكد اللي يستحيل نهار نقولهالك الكلمة هذي

@ المازوشي: أقرى على روحك بعيّش خويا و يزّيك... الله لا يجعلني جرّة
زيد أقرى آخر جملة في التدوينة متاعي، و انتي عاد دليلك ملك...


الجمعة, مارس 14, 2008 11:49:00 م

تعليق المازوشي ...  

لا قريتها تهنّى و ما تخافش ... كان حصلوني توا نعمللهم " البرباش هو إلّي جرّ علّيا "

ههههههههه

هيا يعطيك الصحة و ربي معانا و معاك و في الأول و لا في الإخر ة هاك تعدّيت و توّا بخدمتك


السبت, مارس 15, 2008 7:53:00 ص