الأحد، ديسمبر 23، 2007 02:30
الهداري الفارغة: , ,

للسيد الغير المعرّف... اللي يقول أنّو إسمو ڤاسم

قبل ما نبدى، بش اللي يقرى يفهم فاش قاعد يقرى:

- يرجى قراءة تدوينة [عيد... بأي حال عدت يا عيد]

- قراءة التعليق هذا ( عـ7ــدد و اللي قمت أنا بفسخو و السبب مذكور في التعليق متاعي عــ9ــدد)




يا عطيـــك الصّحة يا بربـــــاش

1- عيدك مبروك ...و كل سنة و إنت طيب ...سلـــّم على الوالدة و الوالد!
2- يا عطيهـــــــــــــا كيـــّة الفلوس ! يا عطيها كيّة الحاجة ...و خاصّة في الكبر ...جبتها الدّالة هذه بالظبط ..!!!
3- أش عملت في الكاباس؟ إتحبش ..إتعدي عندي الكـــــابس ؟ ساهلة ماهلة ...أبعثلي مطلب و لا إهمك ...!!!! نظملّك النجاح ..جرّب إنت و أعملها العملة ..و توه أتشوف ...؟
4- و هذه هديتي الخاصة لسي لسعد ...سلّم عليه ...و قولو هاني جــــاي :

الهديـــــــــــــــــة
العيد

الفكرة الصّغيرة أقبح من الغلط
حطوها في بالكم الجملة هذه و شوفو كيفاش إتحلو عليها الكتاب
ما نجمناش ناقفو على سقينا لأن روسنا إمعبية
بالفكر الصغيرة........ و القصيرة إتنادي على جارتها
و العاقل يفهم
دوب ما اللّحية تطلع ...التونسي أول ما يتعمل الرّجولية الصحيحة في المفهوم الشعبي إعلمو بوه الذّبيحة !!!! سمّي بأسم الله و من الوريد إلى الوريد ...شدّ السكين مليح...طلّع البلحوحة للرّاس ... و إنزل على ولديه في ظربة وحدة ...شدّ هكاكة حتى يخرج الدّم الكل..... الرّحمة لا ...إتعلم ...سفك الدماء ...الي ما تقتلوش يقتلك و تبكي أمو قبل ما تبكي أمـــــــــك !!!!فاهم ....الذّبيحة يا ولدي حلال محلل ...سكينك ديمة في جيبك ...سلاحك و لا إتخليهه إطيح منك ...إتشوف فيها العباد هذه ...إلكلها إتحب تاكل ...نهار الي تنقصك سقيطة وحدة إولو عليك ...أقتل و ما إتخليش شعب حال فمو يستني ليل إفوت الفوت ...الحجم متاعك و اللآمبراطورية متاعك تكبر و تعراض على قد ما إسيل الدم فيها ...إنزل عليهم من الوريد إلى الوريد ...حتى الجيفة عدي عليها...جوّع الكلب إتبعك!!!!!!!!!!!!!!! هذا درسك في البوفوار.
الولد حط السكين بين سنيه ...صفن على ذرعانو ...الراجل بصحتو...علّق السيقة في الشجرة و شدها بحبل ...حل نقبة في ساقها و نفخ ...كما نفخ في الصور ...من الضربة الأولى تعبات السقيطة بالهواء و إتنفخت و بدات عملية التعذيب...كيفاش نسلخ يا بابا ؟
الي إتشدو بين إيديك ...حلو خريطة في جلدو ...أضرب على الأجناب خلي الهواء يتوزع على كل الفريسة الكل ...باش ما إحسّش بالتعذيب ..اللّحم مازال حي...يرجف في إيديك ما إتشوفش فيه ...يا سخطة .....نادي على أمك إتشعل الكانون ...و تطلق البخور ..جات العزوزة ساق ألتالي و ساق إلقدام ...و إتزغرت ...ولدها ولى جزار !!! حاكم بأحكامو في بلاد القطعان.
إجبد الكبدة ...كول منها نية !!!!مالا الرّجال تاكل الفريشيك ...أعطي لأمك تشوي...غطي الماعون يا مرا باش ما إشم حد ...تطلعشي الرّيحة متع التعذيب و الصحافة تبدى تكتب و إتهز الأخبار...شوفي ولدك ولى راجل ...فهم كيفاش يذبح ...شوفولي مرى ...تعرف تعمل العصبان!!!!!!! تعرف إتقدد و تعرف تصبغ بالدم.
اليوم أنا إتهنيت عليك يا وليدى ...بوسعادة تحتك و لا إفارقك ...و لا طير إدور بيك من اليوم ...كول و ما تعطي لحد ...كول و فك من الناس و لا تخلي ذبيحة ما تحظرلهاش و لا تخلي ضحية بلا سكين .
و في الحين طار الوالد و طارت العزوزة و جات المرا مرّبعة ...أرخة ..كشكارة السميد ...جات و صفنت على ذرعانها ...و مدلها الدّوارة ...و المصارن ...من أربعين ميترو المصران ولى طولو أربعين كليلومتر و العصبانة ولات كي الكورة الأرضية ...المرا جعانة ...و فرّغت الكرشة موش بعيد على الشيشمة ...و جاء ذبان التجمّع من كل بر ياكل في الوسخ ...و دارت بيهم الكلاب ...و القطّس ...و الكانون إوشوش و طار الغطى متاعو ...من كثرة الدخان .
ثقافة العصبان عمرها ما إطلّع رجال ...و ثقافة الذبيحة عمرها ما تصنع الديمقراطية ...السقيطة بدات تخمر بين إيديهم ...و هات أش إرجعلها الرّوح و هات أش إرجعلها البطانة متاعها و هات أش إنبتلها الصوف الجديد ...قل سبحانو : يحي العضام و هي رميم.
عركة و شهود على مرقة قنفود ...هذه بلادكم كيفاش ولات بين إيدين ثقافة الجوع و ثقافة الدّم !!!! زعمة من السقيطة... المعارضة إدربش لحمة !!!! و إلا كتف ؟ عيب يا ناس ....و عيب عليكم يا معارضة المصالحة ...باش تقسمو الي ما يتقسمش و باش تاكلو لحم ما يتكلش !!!! عيب يا جماعة عليكم ...و عيب على شعب أولى سقيطة و الّذبان داير بيها .
يا بالكل يا بوبلاش ...يا بالسقيطة ما ناقصة و لا قطعة يا عدي على الكل ...لا قعد ...فيه شعب ياكل كان العصبان وإموت على الفضلة ....

kacem




- و في الآخر، قراءة الرّد (عــ18ــدد) متاع السيّد الغير معرّف (اللي عرّف بروحو و قال اللي اسمو ڤاسم بن الڤاسم)، و اللي ما فسّختوش، بالعكس، عملت تدوينة كاملة بش نرد فيها ع الكلام اللي قالوا...

قبل كل شي نحب نقوللك مرحبا بيك مرّة اخرى و بما انك التزمت بآداب الحوار (اللي هي بالأخص الإبتعاد عن كل ما هو تلميحات سياسيّة)، و بما أنّو الحوار مفتوح... فإنّي بش نوسّع معاك بالي و نجاوبك...

و نتأسّف ع التأخّر متاع الرد متاعي على خاطر، الحق متاع ربّي كيف قريت الرّد متاعك لأوّل مرّة تنرفزت، كيف ما تعرف خوك مازلت جديد في الشّي (اللي هو العالم الإفتراضي متاع التّدوين) هذا و أوّل مرّة تصير عليّ و واحد يسمّعني الكلام (و لو أنّي كيف سألت، قالولي أنّي الحكاية عاديّة، و ما يلزمنيش نعمل منها مشكل أو نتقلّق منها)... و بما أني ما حبيتش نجاوبك و انا متنرفز، على خاطرو في البلوڤسفير، كل شي بالسّيف، كان التدوين بالكيف... فإنّي بش نجاوبك تو

أوّل حاجة، يعيّش خويا، أنا مانيش مدير... انا كيف ما تنجّم تقول انتي صاحب محل، و المحل هذا هو المدونة هذي اللي قاعد نبني فيها... على كيفي، كيفي أنا... مش كيفك انتي و إلاّ غيرك... صحيح في بعض الأحيان نسمع كلام اللي اكبر منّي، لكن أنّي نعمل بيه و إلاّ لا، هذيكة حاجة ترجعلي انا أوّلا و أخيرا... و إذا كنت نويت، أو مازلت ناوي انك تعاونني في هـ الشي اللي قاعد نقوم بيه، فبارك الله فيك (ما حاجتيش، تنجّم تقول انّي م العباد اللي تؤمّن بالمثل اللي يقول: جا يعاون فيه على قبر بوه، هربلو بالفاس)، لكن ننجم نعطيك نصيحة و هي أنّو المجهود اللي بش تبذلو سيادتك معايا، تنجّـم توفروا لروحك و تستغلّو و تعمل مدونة و تعبّر فيها كيف ما تحب و تشتهي... و مصلّي ع النبي، المدونة تنجم تحلها من غير لا رخصة و لا تقفقيف، خير م اللي تقعد تتلبّط على غيرك، كيف ذبّان الخريف...

و سامحني في الكلمة هذي بالله، و راس خويا العزيز لا حبّيت نقولها لكنّي لقيت روحي مضطر للشي هذا، ع الأقل بش تعرف أنّو كيف ما انتي توصف في غيرك بالذّبّان، ينجّم يجيك النهار و تلقى شكون يطبّق عليك الوصف هذا...

كيف ما سبق و قلتلك، أنا صاحب محل، و المحل هذا فيه جرده (حديقة) صغيرة مصلّي ع النبي ما عملتلهاش سياج، كل وين نقوم في الصباح نلقى شكون م الجماعة متاع الحومة زارع فيها نوّارة، تلقاني نتفرّج و شايخ، عامل بون كيف (bon kif)، هذي زهرة فلان، هذي ياسمينة سي فلان، هذي قرنفلة فلانة... و ساعات سي فلان او فلتان يبعثلي مشموم نحطّو على وذنيّ و تلقاني شايخ ما ناقصتني كان الجبّة و الشيشة و تلقاني سلطان زماني

و حتّى النهار اللي لقيت واحد من أولاد الحومة (تنجّم تقرى التعليق عـ1ــدد متاع سي عمروش على تدوينة [الـ... 404: كلها مرمّة] زرعلي حاشاك و حاشى مين يقرى بصلة، ما نحّيتهاش، بالعكس، شكرتو، و زيد نبهتو لأنو الأوراق متاع البصلة مش حاجة، ياخي قاللي (تنجّم تقرى التعليق عدد 4 في نفس التدوينة) اللي هو ما حبش يحط بصلة جديدة على خاطرها تنجّم تسيّب الرّيحة متاعها في الجردة (اللي هي الحديقة) متاعي، و يجوا القطاطس يعبثولي بيها، و تولّي البلديّة (حرصا منها على راحة المترجلين اللي يتعدّوا قدّام الجردة متاعي) تعمللي حيط عليها بش العباد ما يتفرجوش في الخمج اللي محطوط فيها... يرحم والديه على كل حال (نحكي على سي عمروش) ع الأقل فهم اللي انا جديد و حب يفهّمني الوضعيّة... و رغم انّي جديد و لقيت شكون اللي يفهمني الوضعيّة، فإنّي زادة ما نحيتهاش البصلة، و في النهاية، حتّى إذا تعدّات البلديّة و لقات البصلة في وسط الجردة، ع الأقل ظاهر شكون اللي زرعها...

و هنا نحب نوجّه تحيّة للأخ عمروش، اللي نعرف انو بش يتفهّمني، و نزيد نأكّد انّي نفتخر، أنّو أوّل تعليق في المدونة متاعي، كان من عندو هو...

لكن، أنّو يتعدّى واحد، ما نعرفوش، و ما يحبّش يعرّف بروحو، و يزرعلي طابية متاع هندي في الجردة متاعي، فانّو من حقّي، و ما يدبّر عليّ حتّى حد... في أنّـي نشد الجلم (مش المقص كيف ما حكيت انتي)، و من غير ما نحطّوا في الألكول (الكحول) بالطبيعة (على خاطرها حاجة ما تهمنيش، أنو تصير أنفكسيون و لاّ ما تصيرش، كيف ما يقولوا: ما خص المشنوق كان ماكلة الحلوى) و نعمل مهرجان متاع جــــزّان (أحنا في البلاد عندنا ما نقولولوش جزّان، عندنا كلمة اخرى تتقال، لكن خفت لو كان نكتبها، البعض يقروها بالغالط و ياخذو عليّ فكرة خايبة) في الجردة متاعي و نهبط في هاك الطّابية متاع الهندي (عفسا و ردسا) نعمل فيها اللي نحب عليه... و ما نظنّش إذا كان من حق السّيّد (اللي هو انتي) اللي جا و زرع الطابية انّو يطلب تفسير ع الشّي اللي عملتو في الطابية (متاعو) اللي زرعها في الجردة (متاعي)...

انّي عندي رياليزم كبير، حاجة نعرفها، و قالوهالي... على خاطرني م العباد اللي تركّز ع التفاصيل اكثر م الجوهر متاع القصّة نفسو (و نحط برشا تصاور في الحكايات متاعي)، و حكاياتي الكل واقعية و صايرة مانيش قاعد نجيب و نجلّب... لكن حكاية انّو نحب نقرّب شخصيّة الوالدة (ربّي يحفظها و يخلاّها) م القرّاء نأكّدلك انّي ما ثمّاش منها و م الأفضل الوالدة ما ندخلوهاش في الامور هذي...

لكن الحكاية اللي ما فهمتهاش من كلامك، هي حكاية الكونفلي (conflit)... الحق متاع ربّي الفقرة هذيكة الكل م الكلام متاعك ما فهمتش منها حتّي شي... يمكن على خاطرني مانيش م الجماعة اللي يحسبوا في رواحهم م المتثقفين متاع البلاد هذي... و يمكن على خاطرني مانيش متثقف جملة واحدة... إذا كان بش نولّوا ننظروا للثقافة على إنها الواحد يلزموا يفهم في الكلام الكبير اللي ما يفهموه كان ممّاليه (جماعة الثقافة) لكن بش نحاول نشد الفتلة و نجاوبك على قد ما نقدر...

عم لسعد (مش الأسعد كيف ما كتبت انتي) اللي هو عطّار، و اسمو لسعد (لكن انا نقوللو عم لسعد، على خاطرو راجل كبير، و حتى كيف هو يكسّر حرف الياجورة و يحكي معايا م الحزام للوطى، تنجّم تقرى تدوينة [الحليب... و حكاية تجيب حكاية]، فهذيكة حكاية تخصّو هو، و انا من جهتي نقعد ديمة نقوللو عم لسعد)، و بخلاف حكاية ولدو فيصل، فعم لسعد هذا شخصيّة مرحة و بحبوحة و حديثو ما يخلاش م النكتة و التفدليك... و الحكاية (الحديث) اللي صارت نهار الوقفة متاع العيد الكبير... تصير عليه كل عام مسكين و لو كان حبّيت انّي نجلبلو التّعاطف و الشفقة متاع القرّاء... راني حكيت ع الشّي اللي يحكولي فيه نسا الحومة، و الشي اللي يصير في عم لسعد هذا كل رمضان، لكن بما انّي مانيش طرف في الشي هذا (و كيف ما هو مكتوب في البروفيل Profil متاعي: أني ما نحبّش التقطيع و الترييش) فإنّي ما نحبّش الهزّان و النفضان برشا برشا، و عم لسعد، عندو ربّي في الدنيا هذي، و ربّي ما ظاهرلي إذا كانوا قاعد يستنّى في الدعوات متاعي انا و إلاّ متاع السّادة القرّاء بش يحنّن قلب فيصل على بوه، و زيد كان تحب تعرف وجهة النّظر متاعي، عم لسعد عندو دور كبير في الشي اللي قاعد يصيرلو، بما أنّو في الأوّل و في الآخر، ما عرفش كيفاش يربّي ولدو...

بالنسبة لحكاية انّي نسخّف في القرّاء متاعي و نستجدي منهم في التعاليق... بجاه ربّي يزّيك م الرّيق هذا (و سامحني في الكلمة هذي)... و الوالدة، بحياة راس الذرّية (و ذرّية الذّريّة) متاعها، ما عندها كان شكون يعيّد عليها، و ما ظاهرلي لو كان مشى في بالك انّو كيف سي لطفي (كيبيتيز) و إلاّ سي واروولف بعثوا يتمنّوا في عيد سعيد للوالدة او الفاميليا، انّي مشيت نجري للوالدة نبشّر فيها بالخبر السّار هذا... نظن انّو هذي حاجات نقوموا بيها من باب المجاملة لا أكثر و لا أقل، و يرحم والدين اللي عيدوا (و اللي ما عيدوش) الكل, اللي حي منهم و اللي متوفّي (و الرحمة تجوز ع الحي قبل الميت)... و تو فين تذكّرت أنّي نقللك عيدك مبروك.

انو يلزمني نوصل في يوم م الأيّام، نخلّي القارئ يتكلّم بلا وعد منّو... في بالي انّو الشخص اللي يوصل يقرى في المدونات، ع الأقل تلقى عندو مستوى أدنى م الثقافة اللي تخلّيه يعرف وقتاش يقرى و يركّز، و وقتاش يسمع و يفلّت و انا لا حاجتي لا بش نطرح قضايا و لا بش نناقشها، و لا بش نوثّق و لا بش نمثّل و لا بش نخرج و لا بش نتفلسف و لا بش نبيّن و لا بش نمنتج... و آخر حاجة نخمم فيها انّي نكتب حاجة وثائقية... الحكايات اللي نكتب فيه، طلعت و إلاّ هبطت، تقعد تبربيشات... و حكايات فارغة.

اخي الكريم الڤاسم بن الڤاسم، ما نعرفش إذا كنت طوّلت عليك و إلاّ لا، لكن نأكّدلك اني الوقت اللي قعدت نكتب فيه في الرّد هذا، انا تو بأمس الحاجة ليه... لكنّي حبيت نطرح وجهة النظر متاعي... اللي ما تتناسبش مع وجهة النظر متاعك... و رغم انو الإختلاف في الرّأي لا يفسد للودّ قضيّة، فإنّي نحب نأكّد على حاجة... أنّو المدونة هذي، و كل ما يورد فيها، هي حاجات واقعيّة... و لو انو ملزوم ما تلقى بعض التحويرات الطفيفية، اللي تقتضيها الحبكة القصصية (و هذي كلمة، صدقوني انا بيدي ما نعرفش ش معناها)، و التبربيشات اللي نحكي فيها، نحكي فيها كيف ما هي، كيف ما صارت، بالتفصيل الممل، و ما نيش نعمل لا في إيحاءات، و لا في إسقاطات، و كيف تلقى عندي تعليق و إلاّ حاجة مش عاجبتني، نقولها عيني عينك... و الكلام المرزي متاع السياسة متاعك... فك علينا منّو يرحم والدينا و والديك.

قريتها:
مشاركة هذه التدوينة:
E-Mail Facebook Twitter Blog Buzz
تعليق غير معرف ...
 

زيد عاود أقرى ...أش كتبت ...نحكي عليك إنت موش أنـــــــــــا ! و من بعد زيد ثبّت في الحكاية ! كانك مقتنع بالشيئ الي كتبـــــتو ..إنقولك واصل ...و كانك تراجعت ، إنقولك إرتاح شوية من الكتيبة ...خوذ هدنة !!!! الصّوف يتباع بالكيلو يا أستاذ برباش!

ريلاكس و خوذ وقتك ... !!!!

بارك الله فيك .. على حكاية الذّبانة ...كان لازم إنقولك على الحكاية من الأول باش ما تغلطشي ولكن معذور ! تعرف يا أستاذ برباش قصّة الـــــــــذّبان و الحمار و الكلب و إلا لا ؟ هذه قصّة كبيرة لأتكتبت بالسوري و من بعدها تكتب فيلم ( هجرة الحكيم ) على أساسها ...بالعربي :

يا سيدي بن سيد ...حصل الكلب و الحمار في الحبس ...الذبان حشاك هو العساس و الحاكم بأحكامو في ها الوقت ...برى برى ...تجرح الحمار ..و تجرح الكلب ...الذبان لقى منين أمص الدّم ...إشبرش ..أطير..عامل فيها طيارة ..و بالطبع بجوانحو ..إشكون يتعرّظلو ؟؟؟ ...حاول البهيم يهرب من الحبس ما نجمش وحدو ضعيف ...بلا علفة ..عمل أكثر من 1000 نهار إضراب جوع ...الصّور متع الحبس عالي ياسر ...لا الكلب حشاك و لا الحمار حشاك إنجم إنقـــــزّ ...الكلب كيف كيف ...بأكلو جروح ...و الذّبان قاتلوبالقريص و بمصان الدّم ....فكّرو ثم دبرو ...قال الكلب للبهيم ...تعرف هات ناكل من الــــــــــدّيل متاعك حتى نتقوى و من بعد إنجم إنداويك بلساني ...ماك تعرف الي الكلب عندو الأنتيبويتك في الريق متــــــــاعو ...و صار من الكلام ! و الحمار فقد الذيل متاعو ...لكن في نفس الوقت ماعاش عندو جروح ...برى برى ...الذّبان ما لقاش أش يعمل...أش ياكل ...طار بعيد ...الكلب حشاك يا أستاذ برباش ...طحو سنيــــه من ماكلة ذيل البهيم ...كاسح .. و لكن ولى لاباس عليـــــــــه ...تعرف أش عملو من بعد باش يفصعو من الحبس ؟

أنخليك ...أتفكّر على راحتك ...نهار الي تلقى الجواب ...أتولي بالحاق برباش !!!!!!!!

تحياتي ...واصل الكتابة ...
kacem


الأحد, ديسمبر 23, 2007 4:46:00 ص

تعليق Werewolf ...  

سامحوني كان قاطعت نقاشكم(كان نجمنا نسميوه نقاش) لكن يا سي قاسم إذا انتي ترى اللي البرباش يخدّم في مـخو ياسر يظهرلي انتي مـخك عاملو ووركستايشن بالعربي ما يرتاحش جملة...يا خويا كي انتي تعرف جميع أسرار الكتابة القصصية و تعمل في الخير و تنصح في البرباش عاد كمّل مزيتك و حل مدوّنة خلينا نتعلمو الكل على قاعدة صحيحة.
ا


الأحد, ديسمبر 23, 2007 6:23:00 ص

تعليق 3amrouch ...  

برباش
خويا عيدك مبروك وسنين دائمة.
بربش ولا تبالي
نتفهم حرصك على حماية جنينتك من الاعشاب الطفيلية لك عليا اني كيف نجي مانجيب كان احسن البذور وانقاها للوصول الى انتاج أحسن الأصناف لمختلف المحاصيل الحقلية الملائمة لبيئة المنطقة وذلك بهدف زيادة المحصول وتوفير مستلزمات الإنتاج عن طريق ترشيد استعمال البذور والحد من التبذير وذلك لتحقيق استثمار أفضل للأراضي الزراعية.
ملاحظة:مانيش عارف روحي فاش نحكي ،نورمال حتى هي الستة متاع الصباح اي ليلتك زينة.


الأحد, ديسمبر 23, 2007 6:27:00 ص

تعليق mariouma ...  

ahla ya barbach
aidek mabrouk bel retard
ma tetghachech
:)
chnoua lahwel?
hai hafla el houni!
ena jit juste bech ensalem alik ou enkolek wassel etbarbich ou ija barbech ba7theya 9ad ma théb meme si
ena nekteb bessouri
ya rabi sidi edawarli mou5i hel commentaire elm3awej andek ;)


الأحد, ديسمبر 23, 2007 12:08:00 م

تعليق المازوشي ...  

خويا البرباش نحييك قبل كل شي

باللهي هالسيد إلي قعد يكتب في التعليقات و يخرف في حكاية الذبانة و موش عارف شنوا (بلا غير حبكة قصصية) شنوا ناوي بالضبط ؟ ؟

على كل حال , يا برباش يا خويا , توا نعمل تدوينة كاملة على حكايتك و توا نحاربو مع بعضنا هال مسييسن للمدونات و أصحاب اللهجات الجافة و لغة الخشب و "ريلاكس"


الأحد, ديسمبر 23, 2007 12:19:00 م

تعليق المازوشي ...  

هوينا سايي عملت أرتيكل جديد تنجموا تقروه في المدونة

تحياتي برباش يا خويا


الأحد, ديسمبر 23, 2007 12:48:00 م

تعليق Wanted ...  

ساعات إطّيح بواحد يبدا عاقدها و عامل فاها حكيم زمانو و يحكي كان بالألغاز....لو كان هاذم يسمّو في رواحهم متثقفين أنا نقول اللهمّ أدم علينا نعمة الجهل, السماح خويا, ما حاششتناش لا بحكم ولا ببهيم ولا بكلب...


الأحد, ديسمبر 23, 2007 1:04:00 م

تعليق Normalland ...  

خويا البرباش

قبل كل شي مبروك عيدك و نجددلك تهاني على هذه المدونة الي حقيقتا أثرت البلقسفار التونسية.

في ما يخص سي قاسم قاسم نحب نقلك الي ماكش أول مدون هالسيد يطلعلوا روحوا ... كانت ليا معاه نفس التجربة و سبق و حكيت معاه برجلة و بكل لطف و قلتلوا برافوا عليك و يعطيك الصحة أما يعيش خويا كان عندك أفكار خاصة بيك بالله ما تحملهمش لمدونين أخرين و تركب على ضهرهم ...ننصحك (كيف ما أنت قلت) تحل مدونة خاصة بيك.
لكن شي النافع الله ... كل يوم يعملّي طريّح عالمدونة متاعي و يبدى يجيب و يجلب و يسب و يقشتل.
كيف شفتوا ما يحبش يحترم نفسه وليت و منعت التعليقات النومنيم جملة...و كل أنونيم ما عليه كان يخلي انطباعوا في ليستة انطباعات ..بلا تكسير راس.

السيد هذايا ساعات يضهرلي أنه داخل في منضومة ترهيب المدونين على خاطروا يبدى يستعرض في المعلومات الي يعرفها على كل مدون و يستعمل عبارات ترهيب مخفية.

و فما شكون يقول عليه أنه ما بيه بلاء ...غير أنه طبيعته غريبة شوية ...

على كل حال ربي يهديه و نجدد ندائي ليه ... يا قاسم برااااس الي يعز عليك ...حل مدونة و فك ... راك مرضتنا...احترم روحك تحترمك العباد.


الأحد, ديسمبر 23, 2007 1:16:00 م

تعليق البرباش ...  

مشكورين الكل على مروركم و تعليقاتكم....

خويا الغير معرّف، اللي اسمو الڤاسم، مش بش نجاوبك، جوابي بش تلقاه في النويورات متاع جماعة الحومة اللي زرعوهم في الجردة (الحديقة) هذي، و في النصف الثاني م العنوان متاع التدوينة هذي...

بالنسبة لحكاية الذبانة... ريلاكس و خوذ وقتك، النهار اللي تلقى فيه الجواب اللي بش نبربش عليه، أعرف اللي انا وصلت لمستواك و تنجّم وقتها تشمّر على سواعدك، و تعاونني في هـ المرمّة...

من هنا لوقتها، خويا العزيز، برّا أعمل دويرة، و العب قدّامها...


الأحد, ديسمبر 23, 2007 1:17:00 م

تعليق غير معرف ...
 
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

الأحد, ديسمبر 23, 2007 2:24:00 م

تعليق Wanted ...  

تي شنوّا يا سي قاسم.. عاود سك...هل حكاية الطويلة والعريضة ماك حكيتهالنا قبل عند تدوينة سمسوم توّا قدّاش من شهر التالي...شي ينطّق راهو..


الأحد, ديسمبر 23, 2007 3:18:00 م

تعليق Wanted ...  

chez nadia from tunis c'ést pareille et ça date de 2006!!!!!


الأحد, ديسمبر 23, 2007 3:24:00 م

تعليق غير معرف ...
 

kaftegi zeda
http://www.kafteji.com/forum/index.php?showtopic=35007

ya gacem jib ejdid w fokk alik min ctr+c ctr+v


الأحد, ديسمبر 23, 2007 8:19:00 م

تعليق غير معرف ...
 
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

الاثنين, ديسمبر 24, 2007 12:53:00 ص

تعليق Eddaye5 ...  
أزال المؤلف هذا التعليق.

الاثنين, ديسمبر 24, 2007 2:00:00 ص

تعليق غير معرف ...
 

الكلام مع اللي ما يفهمش إينقض م العمر

ربي إيفرج على ها المعقد قاسم، لو كان حط الـlien خير ما اللي يعاود ويسكّ في حكايات خارجة عن الموضوع.


الاثنين, ديسمبر 24, 2007 2:00:00 ص

تعليق المازوشي ...  

ربي معاك خويا البرباش
كيفما قال صاحب آخر تعليق "الراجل ما يفهمش"

هيا فك علينا و أعطينا تدوينة جديدة تمتعنا بيها و كيفما سبق و ذكرت "الشواذ , طفيهم"


الاثنين, ديسمبر 24, 2007 10:27:00 ص

تعليق البرباش ...  

خويا العزير ڤاسم...

كيف ما يقول العنوان متاع التدوينة... ردّيت عليك، و عطيتك الحق بش ترد... اكهو

شوف تركينة أخرى اكتب خلاوضك فيها، أو كيف ما قلت انتي، شوفلك عصفور و دونلو على أجنحتو (ما دامك شادد صحيح بش ما تحلش مدونة على روحك)...

المدونة هذي، ماهيش بلاصتك... و عاش من عرف قدر نفسه


الاثنين, ديسمبر 24, 2007 11:27:00 ص

تعليق weld tounes ...
 

rabbi y5allik si el barbech w nchallah men 7assan ila a7san ena men moutab3ii el tadwinet mta3ek


الخميس, فبراير 07, 2008 5:15:00 م