السبت، نوفمبر 15، 2008 22:45
الهداري الفارغة: , , ,

أول نهار من رمضان، متعدي العشية وسط الحومة (اللي فيها دارنا، موش الحومة الإفتراضية متاع البلوغسفير اللي حكيت عليها في المسلسل) نلقى روحي قدّام حانوت الفطايري، قلت علاش ما ناخوش شوية زلابية و مخارق، أقلّو ما ندخلش للدار يدّي فارغة (كيف ما جرات العادة)، و زيد حاجة و حويجة، منو نثبت الفطايري كيفاش يخدم و هو يعمل في الزلابية.

وقفت قدّام الحانوت، اللي كان فارغ وقتها و بالزهر متاعي ما لقيتش عندو حتى كعبة زلابية و مازال وقتها قاعد يقلي... قعدت نغزرلو و سرحت...

نقرى في الثالثة و إلا هي الرابعة إبتدائي... كنت نقرى في مكتب بعيد ع الدّار (كنت تحدّثت ع المكتب متاعي في تدوينة [ذكريات... أيام زمان] اللي حكيت فيها ع الذكريات متاع المعلّم و المسبط و الشعر)... و انا خارج الصباح أنا و اختي ماشين للمكتب، نتذكر الوالدة كيف تمدّلنا كل واحد مياة مليم في يدنا و توصّينا بش ناكلوا الفطيرة متاعنا الكل... بطبيعة الحال الفطايري اللي كان مقابل المكتب الآخر، تلقاه ع الصباح زحمة بضرب البونية، و تصير ساعات انو الواحد يخلطلو الطريق امّخر شوية و ترصيلو ياخو في فطيرتو بعد ما يدخلو التلامذة متاع المكتب لأقسام.

نتذكّر كيف نوصلوا أنا و أختي قدام المكتب متاعنا تلقاها الدنيا خلاء و قفار، التلامذة الكل شدوّا بلايصهم و الساخة متاع المدرسة يصفّر فيها الريح... أختي ما تكونش م العاكسين، ترمي الفطيرة متاعها و تدخل تجري للمكتب و صوت النواح متاعها يتسمع م الكياس المقابل... أنا تعز بيّ الفطيرة اني نلوحها، مازالت سخونة و بنينة، و زيد الطريحة واكلها واكلها مش بش تفرق مع المعلّم الدرج أو حتى الدرجين اللي بش نزيد نستاخر فيهم، لكنهم يفرقوا معابا انا في أني بش نربح ناكل فطيرتي الكل (و نتحسّر في بعض الأحيان انها أختي لوحت الفطيرة متاعها في الثنية، نقول خسارة، علاش ما مدتهاليش ع الاقل ناكلها انا و نتمتع بيها)

ندخل للقسم، مسبّق يدي اليمين قدّامي و عبارات الحزن بادية على وجهي لعلّ و عسى نسخف بسي محمد المعلم اللي كان دوب ما يشوفني داخل للقسم يبتسم، و من غير ما يسألني يضربني ضربتين (و ساعات أربعة) على يديّ و يڤحرلي بعينيه على فرد جنب نفهم انو يلزمني نشد بلاصتي من سكات...

الحق متاع ربي، نحس ساعات أنو سي محمد ماذابيه لو كان يطفّي الضو عليّ و يخليني ندخل للقسم ديركت، لكن و بش ما ترصيلوش يعامل في بعض التلامذة بالمثب فإنو يعطيني هاك الضربتين على ما ياتي تطيير ملام و اكهو... و كنت في بعض الأحيان نقعد باهت كيفاش ما حسيتش بالوجيعة من بعد ما ضربني، و الحال انو كان يمثّل بش الحكاية تجد على بقية التلامذة، كيف ما تجدّ عليّ انا و نقعدت عامل فيها نتوحوح م الوجيعة.

سي محمد، المعلّم اللي قراني المواد متاع العربية في السنة الرابعة إبتدائي، من اعز المعلمين اللي اتعدّيت عليهم في القراية متاعي الكل، (كنت حكيت عليه قبل في تدوينة [أنا و جارتي... و الكلاب] قعدت لتو نسأل على اخبارو و احوالو و نبعثلو السلام مع الوالد ساعات و يوصلني السلام من عندو، ما كانش بالنسبة لينا وقتها مجرد معلم، فقط بش انلخص يكفي أني نقول انو بالحق ينطبق عليه الوصف متاع المربي الفاضل.

داخل للمكتب... كيف العادة مستاخر، عامل روحي نجري و نهرول زعمة زعمة مزروب، و الحال أني وصلت قبل بدرج و قعدت قدّام الباب متاع المكتب كمّلت كليت الفطيرة متاعي في راحة عقلي... نلقى سي محمد قدّام الباب متاع القسم، واقف، ثاني يديه قدّام صدرو، سادد الباب بجهامتو (ما كانش جهامة، لكنو وقف قدام الباب بطريقة تمنعني من الدخول)

سي محمّد: صباح الخير سي الشباب

البرباش: (نوقف قدامو، بلهثة مصطنعة) صباح الخير سيدي

سي محمّد: ما تقولليش شنوة حكايتك بالله؟

البرباش: فقت امّـخّــر سيدي

سي محمّد: لا... هكاكة موش مليح عاد

سي محمّد: بش نكذبوا على بعضنا؟

البرباش: لا سيدي، مانيش نكذب!

سي محمّد: كيفاش، ياخي مش فقتو مع بعضكم انتي و أختك و خرجتوا مع بعضكم م الدّار

البرباش: (فقت اللي الكذبة متاعي اتكشفت... بنبرة كلها خجل) أي سيدي...

سي محمّد: امالا شبيها أختك دخلت للمكتب عندها أكثر م الدرج و انتي تو برك وين شرّفت.

زايد، ماعادش فيها... إذا الكذب ينجّي راهو الصدق أنجى و أنجى... وزيد سي محمّد هذا معلّم و ما أدراك، يعني م المكشوف عليهم الحجاب و يفيق بالرواند الكل

البرباش: (بنبرة أقرب للبكاء، كيف اللي تشد بعملتو) سيدي... كنت ناكل في الفطيرة متاعي

سي محمّد: (يبتسم، و نبرة كلها استغراب) فطيرة... أما فطيرة...!؟!

البرباش: (بنفس النبرة) سيدي، امي كل صباح تعطيني مياة فرنك و توصّيني بش ناكل الفطيرة متاعي الكل

سي محمّد: (يبدى يفهم في الهدرة) أيواه... و شبيها أختك امالا ديما تسبقك في الدخول، ياخي ما تشريش فطيرة هي زادة؟

البرباش: لا سيدي، نشروا كل واحد فطيرة... اما هي دوب ما نوصلوا قدّام المكتب اتلوّحها ع القاعة و تدخل تجري

سي محمّد: (يزيد يبتسم) أي، و انتي سي الشباب ش تعمل؟

البرباش: (بكل بلاهة) أنا سيدي، نقعد قدّام المكتب لين انكمّل ناكل الفطيرة متاعي الكل... و من بعد ندخل

سي محمّد: (يتطرشق بالضحك) و الله يعطيك الصحة... هايل

و قعدت واقف في بلاصتي، كيف المسجون اللي يستنى في حكم المحكمة... و سي محمّد في نفس الوضعية واقف قدّام الباب متاع القسم مكتف يديه قدّامو...

قعدنا هكاكة قريب الدرج و احنا ساكتين، و انا مطبّس راسي للوطى و وجهي أحمر نيلة، و متأهب لأي حركة يقوم بيها سي محمّد بش نعمّل على روحي لا تجيني ضربة خاطية هكة و إلا هكة... و زيد نغزر بالسرقة من تحت لتحت للشباك متاع القسم نلقى التلامذة الكل يغزرولي واجمين حالين افامهم يتساءلوا ع المصير المشؤوم اللي يستنى فيّ...

ما نفيق بسي محمّد كان كيف بعد ع الباب و جبدني من كتفي... وقفنا بعيد شوية ع القسم، يطبّس سي محمّد يوشوشلي في وذني

سي محمّد: أسمعني وليدي... منو هكة كيف توصل مستاخر و فطيرتك مازالت ما كملتش... أدخل بيها للمكتب و أقعد في الكولوار قدام القسم كولها و من بعد أدخل.... مايسالش، ع الأقل نشوفك وقتاش جيت...

البرباش: و كيف تشوفني المديرة سيدي؟

سي محمّد: (يبتسم) مايسالش، ما تقول شي... تو نكلمها!

و دخلت للقسم بش نقرى على روحي. اللي قعد في بالي م الحديث هذا الكل هوما حاجتين... سلكتها من طريحة نسخّن بيها يديّ ع الصباح، و زيد سلكتها مستقبلا في أني بش نولّي ناكل فطيرتي في راحة عقلي موش بزربة كيف ما مستانس...

نتذكّر زادة كيف جاني بابا في العشية متغشش و متنرفز يڤحرلي على فرد جنب، سألني ع الفطايري اللي نشري من عندو كل صباح، و منها هزني و مشينالو و نبّه عليه انو ماعادش يبيعلي الفطاير جملة ع الصباح على خاطرني بش نضيع على قرايتي.

و قعدت نتذكر أنو الوالدة قعدت باقي تعطيني في المياة ملّيم كل صباح... لكنها ولات توصّيني بش اندز في الصّف و نزاحم و نرسكي لو كان لزم، المفيد ناخو فطيرتي قبل الوقت و ناكلها في الثنية و ندخل للقسم بكري...

و نتذكّر زاده أنو الفطايري قعد يبيعلي... صحيح انو يفيق بيّ ساعات كيف نتزرف و نجي قدّامو و يتعمّد انو يبيعلي قبل غيري، لكن حتى كيف نقعد امخر ما يقولليش لا راهو بوك وصّاني و برّه على روحك...

و نفيق عند روحي... نلقى الفطايري يغزرلي، مبتسم... نفس الملامح، و نفس التعابير و القسمات متاع الوجه... حتى العشرين عام اللي اتعدّاو ع الحكاية ما بدلوش فيه برشا، فقط بعض التجاعيد الخفيفة اللي بدات تبان على جبينو و الصلعة متاع راسو زادت كبرت شوية... لكنو يقعد هو بيدو نفس الشخص بنفس الإبتسامة متاعو (ابتسامة متاع واحد ما على بالوش بالدنيا و آش قاعد يصير فيها)

الفطايري: (بنفس الإبتسامة متاعو) لاباس ولدي...

البرباش: (نزيد نبتسملو) لاباس لاباس...

البرباش: (نسكت شوية) كنت قبل حالل غادي قدّام المكتب!؟

الفطايري: (يدوّح في راسو) ايـــه يا حسرة ع الدنيا، عندي سنين ربّي م اللي نقّلت لهوني!

الفطايري: أما الأيام اللي عدّيتها في هاك النقبة (الحانوت الصغير اللي جاء تحت دروج متاع السطح متاع الدار اللي مع جنبو) غادي ما تتنساش

البرباش: أي أي، يا حسرة على هاك الأيامات...

الفطايري: كنت تقرى في المكتب هذاكة؟

البرباش: لا لا، كنت نقرى في المكتب الآخر... اما كنت ديما نتعدّى الصباح نشري من عندك فطيرة ناكلها في الثنية

الفطايري: (يدوّح في راسو مع الابتسامة المعهودة متاعو) يا حسرة يا حسرة... شطر البلاد كانت تشري من عندي الفطاير، كنا زوز فطايرية اكهو في بلاد صحيحة

البرباش: (ندوّح في راسي) أي يا حسرة بالحق... قداش كليت طرايح جرّة الفطاير متاعك

الفطايري: (يضحك) كيفاش؟

البرباش: كنت ما نمشي نقرى إلا ما ناكل الفطيرة، و ديمة ندخل للقسم مستاخر

البرباش: (نسكت شوية) حتى مرة جاك بابا و قاللك الطفل هذا ماعادش تبيعلو الفطاير جملة... اما باقي شي، كنت خايب برشا و ما نجمتش نقعد ما ناكلش الفطاير ع الصباح، و حتى انتي قعدت تبيعلي لا ريت لا سمعت

الفطايري: (يزيد يضحك و بنبرة كلها لا مبالاة) أي، كانوا ديمة يجوني البعض يتشكاو اللي صغارهم يوصلوا للمكتب مستاخرين على خاطرني ما نسڤدهمش م الأول.

البرباش: أي، و انتي هاك قعدت تبيع نورمال!

الفطايري: تي بالله نعس عليهم انا، و زيد يجيني الطفل بش يشري من عندي نقوللو لا، وقتها نبيع في الفطيرة بميا و إلا هي ميا و عشرين و حق الفطيرة يقضي حاجة و مصلّي ع النبي نصور الخير و البركة، مش كيف تو هاو نبيع فيها بثلاثمياة فرنك و مش خالط نعيش قد قد...

الفطايري: (قعد يغزرلي شوية) و انتي ولد شكون بالله؟

البرباش: انا ولد فلان، اللي كان حالل غادي وقتها

الفطايري: ايـــه يا حسرة، و شنوة احوالو بوك، و ش عامل تو!

البرباش: لاباس عليه، الحمدولله... يسأل عليك كل خير.

و كمّل الفطايري شحّر الزلابية و عبالي كيلو في هاك القرطاس الكاغط... و زادني قريب الرطل مخارق كادوو من عندو و وصّاني نبلّغ سلامي للوالد...

قريتها:
مشاركة هذه التدوينة:
E-Mail Facebook Twitter Blog Buzz
تعليق WALLADA ...  

Bon retour


السبت, نوفمبر 15, 2008 11:35:00 م

تعليق Gouverneur de Normalland ...  

أيا مرحبا يا سي البرباش

شكرا على هذه التدوينة الممتعة


السبت, نوفمبر 15, 2008 11:55:00 م

تعليق Chiheb 12 ...  

مرحبا برباش واللّه توحّشناك وانت تعرف


الأحد, نوفمبر 16, 2008 12:30:00 ص

تعليق Bej ...  

ذكرياتي يا ذكرياتي
يعطيك الصّحة سي برباش


الأحد, نوفمبر 16, 2008 1:23:00 ص

تعليق kacem ...  

مرحبا ...عدنا و العود أحمد !!! و ما تنساش ...تتعدى على فطومة ...إتهزّلها فطيرة بالعضمة : خالصة على حسابي !!!

إسمع في الخامسة ثانوى : ناس كبار !!! أنا و سي فرحات ( هذا مركانتي كبير في لندرة توه ) نمشو نقرو ..السّبعة متع الصّباح ..تلقانا شدين الصّف قدّام الفطايري ...الفطايري هذا عندو بنتو حليمة ...إشنوه جمال ...ما نحكيلكشي !! ناكلو فطيرة ..فطيرة و بالعضمة ...زادة ...و نشربو كاس تاي أحمر ...و نقعدو ..إنشوفو لحليمة ..و نعملو في سويقرات ...من بعد نمشو نقرو !!! ديمة ...موخرين ...لازمنا نطاقة دخول من القيّم العام ...أش إقول فرحات ؟ كسبب التوخيـــر :

و الله يا سي القيم العام !!! صدّق أو لا تصدّق ..فقت السبعة متع الصّباح ...السبعة و درج قدام الفطار !! خاتشي الفطيرة درج ..و جاي للمعهد ...سرحت ...إنسيت ..ما شفتوش جملة اللّيسي ..و إتعديت في الطويل !!!

كان ما رّجعوني الجماعة !!!!!

من الضّحك القيم العام ...عطانا نهار راحة ..ما عاش إتجـــــــو ..هبّلتوني.


الأحد, نوفمبر 16, 2008 1:38:00 ص

تعليق brastos ...  

d'abord
اهلا بيك ..و مرحبا برجعتك العزيزه
ذكّرتني في حكاية الفطاير ..
انا مثلا .. كنت كي نمشي ناخذ فطيرة ..كانت مقلّقتني الفطيرة بالعضمه .. و كنت نقول: شبيها ماهيش في متناول الناس الكل ؟؟؟
و اللي ياخذو فطيرة بالعضمه .. كنت نشوفلهم ناس من نوع آخر
:):)


الأحد, نوفمبر 16, 2008 2:34:00 ص

تعليق kacem ...  

ناس من نوع أخر !!!! على أنو كلى فطيرة بالعضمة ...و إلا حاط في فطيرتو عضمتين ...إش إتقول عليه ...

أما يعطك الصّحة كيفاش لقيتها ...

نقشة ...و باش إتجيب حاجة !!! ماية في الماية ....


الأحد, نوفمبر 16, 2008 3:12:00 ص

تعليق kacem ...  

شد عندك

انا مثلا .. كنت كي نمشي ناخذ فطيرة ..كانت مقلّقتني الفطيرة بالعضمه .. و كنت نقول:

شبيها ماهيش في متناول الناس الكل ؟؟؟
و اللي ياخذو فطيرة بالعضمه .. كنت نشوفلهم ناس من نوع آخر.




ثمه حاجة فاتك يا سي براستوس ، بالي العضمة متع الفطيرة ، جبتها معاي من الدّار ، و الفطايري ما إبيع كان العجينة في الزّيت ...إذا حساباتك غالطة ياسر و إمشّوشة ...كل شي إقلـــّلقك إنت و حتى البنيّة متع المسرح ألي إسببتلها في تطريده من خدمتها ، هو في الواقع عجزت إنت و صاحبك المخرج باش تتجاوزو العقد متاعكم و إتسّبقو الأهم قبل المهّم ....إنت ما عجبكشي خمار البنيّة ...موش علاقتها بالعمل متاعها !!! هات الصّحيح ! ما إشكون طايح ، إنت ؟ إنت عندك مشكلة مع النساء الي إختارت باش تلبس خمار !! و عندك فكرة مسّبقة عليهم × على إنهم ما يلزمهومسي يدخلو المدرسة و لا الجامعة و لا الصبطار و لا يخدمو في المسرح ، في الحقيقة إتجاوزك الشيئ ، و أعني الخلق ، فنيا كما سياسيا ... اليسار ، الي كيفك الكل عجز باش إدافع على الحرّية المطلقة .....إنعم اليسار الي من نوعك إنت و بالذات إنت أصبح جزء من المشكلة في حد ذاتها و ما عاش جزء من الحــــــــــل ...أولا لأنو إتخلى على دورو الطبيعي باش إدافع على الأنسان بغظ النضر عليه إشكون و ثانيا اليسار هذا ما عاش عندو ما يطرح على الساحة السياسية ...إلا إنو إخوض في معارك خاصرة ...كما سيادتك .

ألي ياخذو فطيرة بالعضمة / موش إنك إتشوفلهم ناس من نوع أخر ، إنما ما زلت إتشوف على أنهم موش مدّونين جملة ، دخلاء على المسرح و السنما !! و حابين يسرقو المسرحية متع صاحبك ، ما هوشي مهندسين إفوتك خبرة و تجربة ، ما هومشي قاعدين إحاولو و كل يوم إيجيبو الجديد ، ما هومشي توانسة أصــــــــلا ... ، ما هومشي و ما هومشي !!!!

أي من حقّك باش تعمل البروجكسيون متع الكتب ألي قريتهم على تونس الكل ، دون ما تقرى لجماعة تحت الصّور، دون ما تقرى للكتاب الأحرار التوانسة ، دون ما إتخوض بصدق صراع من أجل الأنسان !!! أي لازمك تستورد المسرح الرّوسي من البلشاو تياتر و تستورد كيف كيف الرّقص على الجليد ...و زيد معاه وحيدة إيزبارق علاش باش ترقص و إتورينا اش إسمها هذه الكرنوقرافيا على حق و حقيقي ...

شوف يا ولد ، دون أنك تتمكن و بعمق من الواقع المحيط بيك ، لن تخطو خطوة واحدة ألي الأمام ، حتى و لو أتيت بكل مخرجي العالم !!!! الجمال في النصّ ليس إلا! !!!


الأحد, نوفمبر 16, 2008 5:35:00 ص

تعليق أرابيـكا ...  

صباح الخير برباش
ويني فطيرتي... و ما نحبهاش بالعظمة، أصلا اللي ياكلوا فطيرة بالعظمة كنت نشوفهم كيف الإكستراتيراستر... ياخي يجيبوها معاهم العظمة و إلا يعطيهالهم الفطايري، و علاش أصلا يزيدوا فيها العظمة.

هيا فيسع ازرب روحك، هاني نستنى فيك ع الفطيرة... ههههههههه


الأحد, نوفمبر 16, 2008 10:58:00 ص

تعليق cactussa ...  

مرخبا سي برباش ها لغيبة وين كنت ؟
bon retour parmi nous!!! :)


الأحد, نوفمبر 16, 2008 11:24:00 ص

تعليق romdhane ...  

مرحبا برباش
يا راجل شككتني في روحي بالكش وين تمشي تعدي الكاباس تتعدى على الفطايري و ما تحبش تحكي؟؟؟؟


الأحد, نوفمبر 16, 2008 11:43:00 ص

تعليق L'AsNumberOne ...  

ما احلاه الصّغر, و محلى ذكرياتو و محلى فطايرو,,, و ما احلاه نصّك زاده


الأحد, نوفمبر 16, 2008 12:39:00 م

تعليق brastos ...  

kacem
جاوبتك في مدوّنتك .. خاطرني ما نسمحش لروحي باش نهاجم العباد .. وانا بيدي ضيف عند ناس اخرين
;)


الأحد, نوفمبر 16, 2008 4:38:00 م

تعليق غير معرف ...
 

bon retour ya berbech w inchallah 3awda metwasla bidoun in9ita3


الأحد, نوفمبر 16, 2008 7:32:00 م

تعليق Zied ...  

welcome back ya barbeche ! blasstek fil blogosphere ma yekhodha hadd


الاثنين, نوفمبر 17, 2008 3:29:00 ص

تعليق Afr ...
 

3assléma w mar7bé bik
trés bien comme article 3malt 3lih jaw. bonne continuation w rabi m3ak :)


الاثنين, نوفمبر 17, 2008 9:49:00 ص

تعليق jolanare ...  

très belle histoire!! j'ai adoré! moi j'ai des souvenirs avec baye3 el kaki 9odem el mekteb taw nahar na7kilkom
haya mar7aba


الاثنين, نوفمبر 17, 2008 9:13:00 م

تعليق Bachbouch ...  

Je suis au travail et jai pas beaucoup de temps our lire tout l'article mais jai voulu dire ke je suis tres ravi de te revoir enore dans le monde blogispherique :)
Je vais revenir ce soir et lire le reste :)


الاثنين, نوفمبر 17, 2008 10:45:00 م

تعليق البرباش ...  

مرحبا بيكم الكل و شكرا ليكم على طلتكم و تعليقاتكم...

@ ولاّدة: أهلا بيك

@ القوفرنور: لا شكر على واجب سيدي

@ شهاب: أهلا بيك... نعرف و راس خويا العزيز نعرف

@ باج: مرة أخرى بش نكتب تدوينة ع البقلاوة، بش تكون إهذاء خاص ليك... أهوكة في بالك (ماك مازلت عند كلمتك؟)
مرحبا بيك دائما

@ قاسم: باهي، تو نشريها من عندي اسّاعة تو... و من بعد الحساب يجمع.

@ براستوس: انا كنت نقعد باهت نقول علاش الرجال العزايز يجيبوا معاهم عظمة كيف يجوا للفطايري، م الاول كنت نستخايل انهم يقايضوا في الفطاير بالعظم... و من بعد كيف فهمت انهم يزيدوا العظمة للفطيرة كنت نقعد باهت ياخي احنا في رمضان بش يعملوها بريكة.

>>> براستوس و قاسم: ما عادش تتعاركوا في محلي يعيشكم، هيا كل واحد يلعب قدّام دارهم، نقعدشي انحز زادة عقاب عمري...
استنى، قبل ما تمشي: بوس خوك!

@ آرابيكا: هاك تستنى في فطيرة، أما بلاش عظمة على خاطرني ما ناكلش العظم المقلي، و يمكن نقسموها الفطيرة.

@ كاكتوسا: أهلا بيك، تي وينك انتي زادة...

@ رمضان: ههه، تقولشي عليك حاضر يا خويا، في الثنية متاع الليسي اللي انعدّي فيه الكاباس ثمة فطايري ملزوم كل عام ما نتعدّاولوا ع الصباح... ما جاتش فرصة انّي نحكي عليه

@ اللص ديناري: شكرا ليك

@ الغير معرف: (اللي انا نعرفو شكون) إن شاء الله يا علي يا خويا.

@ زياد: أهلا بيك، و شكرا...

@ أفر**: كيف عملت عليه جو... هذيكة الفايدة.

@ جلنار: أحنا كان عندنا واحد يبيع الكلكي قدام المكتب، قزم (موش قصير برشا لكنو قزم بأتم معنى الكلمة) و كنا نعملوا معاه جو كبير.

@ بشبوش: هيا هاني نستنى فيك بش تجي تكمّل تقرى... ههههه، خوذ راحتك و مرحبا بيك في كل وقت
و في انتظار عودتك انتي زادة للبلوغسفير بعد ما رجعت المدونة متاعكم.


الثلاثاء, نوفمبر 18, 2008 1:44:00 ص

تعليق SAFOne ...  

Bon retour barbach!
ma tétsawarch 9adéch fra7t kif rit ton nouveau post sur netvibes :)


الثلاثاء, نوفمبر 18, 2008 2:25:00 م

تعليق sidijmour ...  

عودة ميمونة سي البرباش يا حسرة ذكرتنا بوقت كانت 100 مليم تجيب فطيرة توة ولات الفطيرة ب300 مليم وبالعظمة توصل حتى 500 مليم وقداش صغروا فيها الحاصيلوا أنا واحد من الناس أصلي من جربة وعمري ما كنت نعرف إللي الفطيرة يعملوها بالعظمة كان كيف جيت لتونس عام 95 وقت نجحت في الباكالوريا. أما يكذب عليك الفطاير والزلابية عليك وعل غمراسن وكانك شاهي يا خويا عندي شكون يجيبلك من غادي


الخميس, نوفمبر 20, 2008 4:19:00 م

تعليق L'AsNumberOne ...  

Hors sujet, je viens de te tagguer, à toi de jouer
www.lasnumberone.blogspot.com


الجمعة, نوفمبر 21, 2008 4:52:00 م

تعليق البرباش ...  

@ صفوان: شكرا ليك يا صفوان يا خويا.

@ سيدي جمور: يا حسرة ع الفطيرة بو ميا اللي كانوا يقسموها زوز و ثلاثة م الناس و تقنّعهم... مشكور خويا العزيز

@ اللص ديناري: أوكي... أهوكة في بالي


الأحد, نوفمبر 23, 2008 9:04:00 م