الأحد، أبريل 06، 2008 23:45
الهداري الفارغة: , ,

هذي الحكاية الثانية...

حبيت فقط نشير لحاجة، اللي الحكايات صحيح ع الكورة و الأجواء متاع الملعب... لكنهم في نفس الوقت لا علاقة بالكورة كرياضة... هي فقط حكاية صارتلي في إطار معين... حبيت نحكيها، كيف ما هي، كيف ما صارت

الحكاية الثانية:

التاريخ: السبت 10 جانفي 2004

الإطار: مقابلة في الكرة الطائرة بين المنتخبين التونسي و المصري في إطار التصفيات المؤهلة للألعاب الأولمبية أثينا 2004

المكان: قصر الرياضة بالمنزه (القبة)

الحكاية و ما فيها، أنو واحد صاحبي اسمو بلحسن، دبّر دعوات invitations بو بلاش للمقابلة هذيكه... و بما انو ما يفهم حتى شي في الكرة الطايرة و اللعبة أصلا ما تعجبوش على خاطر ما فيهاش دزني و ندزك، و ما فيهاش ڤول و أهداف تتمركى... اقترح عليّ أنّي ناخذهم الأربعة كوارت و نمشي... ما كنتش م العاكسين، خذيتهم من عندو، و من حينو نكلّم يوسف و الجماعة الكل (اللي نسكنوا وقتها مع بعضنا) و نتقابلوا كيف العادة في المحطة متاع الباساج، و ناخذو المترو و نهبطوا في المحطة متاع الحي الأولمبي

الحق متاع ربي، في الأول، كيف خذيت الدعوات متاع الماتش من عند بلحسن... كان ماشي في بالي اللي هوما حاجة كبيرة، يعني كنت نعتقد اللي بش نلقاو الجماعة يبشبشوا بينا، و هكه هكه وين نحطك يا طبق الورد... ظهرت العباد الكل جايّة بالدعوات، طلعوا يفرقوا فيهم ع العباد بلاش... هات أحضروا برك ثماشي ما القاعة تتعبى بالجمهور، و بأزيد واحد يشجّع... و اللي ما عندوش invitation، ينجم ياخو تيكي بدينار م الڤيشي، و إلا يقعد يتلبّط شوية ع الجماعة اللي شادين في الباب تو يدخلوه

تعدّينا م الصف الأوّل، بكفي أنّك تستظهر بالتسكرة و إلا الدعوة يقطعوها في اثنين و يخليوك تدخل م الباب... نلقاو الصف الثاني يستنى فينا، صف موش طويل برشا، لكن ما تتقدم فيه خطوة كان ما الروح متاعك تطلع... كيف ما جرات العادة، دبابس الماء ممنوعة. الڤازوز، كيف تشد صحيح، يخليوك تدخلها معاك على شرط تنحيلها الغطاء متاعها... و اللي أكثر من هكه، قاعدين يفركسوا في العباد، ثمة عون، لابس أكحل في أكحل (و جهامة... أما ما يخوفش) ما تتعدى من قدامو، إلا ما يفركسك بيديه و يتأكد من عدم حملك لأية حاجات ممنوعة أو مشبوهة

و أخيرا، نوصل لنهاية الصف، و يجي دوري بش نتفركس... نحل يديّ شويّة بش السيد يلقى راحتو و يكمّل عملية التفتيش في أقصر وقت ممكن... لكن السيد يتفطن لوجود حاجة في جيب البلوزون (بلوزون جديدة، غير اللي مشات على روحها في الماتش متاع الاإسماعيلي اللي حكيت عليه في التدوينة اللي فاتت [الكورة... و الستاد (جزء ثاني)]

العون: (بنبرة تساؤل و استغراب) شنوة هذا اللي في جيب الكبوط

البرباش: (بنبرة متاع واحد يحب يظهّر اللي هي حكاية فارغة) حتى شي، شوية سيديهات و أكهو!

العون: (التقاسيم متاع وجهو، تدل اللي هو مش فاهم الحكاية) سيديهات؟

يمكن لو كانت دبوسة ماء و إلا ڤازوز، شوية فلوس صراف في جيبك... لو كان بورطابل ياجورة، لوحة، قطعة حديد، حجرة، سكّينة، سلاح أبيض و إلا مش أبيض... كان يعرف روحو شنوة ينجم يعمل و شنوة الحدود اللي مسموح ليه بالتصرف حسب الأوامر اللي عندو و اللي قاعد يطبّق فيها... لكن السيديهات، هذي يظهر فيهم ما قرّاوهالوش

يقعد يغزرلي شويّة، يثبت فيّ و يخمم في نفس الوقت (أنا وقتها قلت سلكت، على خاطرني نظهر عاقل و خاطيني)... إلا أنو يستطرد في آخر لحظة و يطلب منّي بش نجي على جنب

البرباش: و علاه خويا؟

العون: تراه ايجى من هنا يعيّش خويا... خلّيني نكمل نعدّي بقية المواطنين

في نفس الوقت اللي يحاول يجبدني من ذراعي (بكل لطف الحق متاع ربي)... إلا أني نبعّدلو يديه، بكل لطف زاده... و الحركة هذي يظهر فيها ما عجبتوش و خلاّتو يڤحرلي على فرد جنب

البرباش: باهي! باهي! هاو بش نبعد

و قعدت هكاكه محسوب دقيقتين... يوسف صاحبي شادد الصف في جرتي، عندو زاده هو زوز سيديهات، لكنو سلكها على خاطرو العون اللي يفركس ما فاقش بيهم... أما كبشلو في الصراف اللي عندو و كيف ما لقاش معاه حل، خلاه يدخل.

جاء واحد، م اللي نقولولهم سيڥبل (civile)... هاك العون متاع التفركيس سيّب المرمّة و اللي ثمة، و المواطنين اللي كنت انا معطّلهم ع الدخول، قعدوا واقفين يستناو فيه لين يرجع

العون: (يشيرلي بيديه) السيد عندو سيديهات في جيب البلوزون

السيڥيل: باهي باهي، برّه كمّل على روحك

ظهرتلي الحكاية كبيرة، تقولشي عليّ عامل جريمة، عملة مش باهية، و مع سبق الإصرار و الترصّد... و اتكشفت

السيڥيل: أيواه... كيفاش امالا يا سيّـد؟

البرباش: و الله ماني عارف عليه، دار ش ظهرلوا قاللك السيديهات ممنوعين؟

السيڥيل: سيديهات شنوّة؟

البرباش: (أوه يا ناري، تي هاو موش فاهم شنوة الحكاية جملة) السيديهات... اللي السيد ما خلانيش ندخل على خاطرهم

البرباش: السيديهات... تي علاش عيطولك امالا انتي، ماو على خاطر لقى عندي سيديهات ما عرفش ش بش يعمللي

السيد، يظهر فيه ما عجبوش كلامي... النظرة متاعو و النبرة متاع صوتو في الحديث معايا تبدلت جملة واحدة

السيڥيل: (يغزرلي على فرد جنب، عين بعين كيف اللي قاعد يتامل فيّ... في نفس الوقت اللي قاعد يهز فيّ و يحط م الوطى للفوق) و شنوة حكايتهم السيديهات هاذم، ش يعملوا عندك

البرباش: (باهت) شنوة، ش يعملوا عندي... متاعي السيديهات!

السيڥيل: (نفس النظرة في عينيه) و ش فيهم السيديهات؟

البرباش: (دخلنا في سيدي خلوض) نعرف عليهم؟

السيفيل: (يلقى فاش بش يكبّش) كيفاش ما تعرفش عليهم، مش تو كنت تحكي اللي هوما متاعك السيديهات؟ شنوة حكايتك تو؟

البرباش: (وليت على اعصابي، فادد و خايف و بدات تطيرلي في نفس الوقت اللي يلزمني نعس على روحي لا نقول كلمة هكه و إلا هكه و ترصّيلي في حل و اربط) و الله ماني عارف، سيديهات متاع مزود بش نعمل عليهم جو؟ علاه تفرق كيف تلقاهم متاع مزود من انهم يكونوا متاع قرآن؟

السيڥيل: (بكل صرامة) و شبيك تحكي هكه يا سيّد، احترم نفسك و أحكي قد قد!

البرباش: (أكهو ما عادش فيها) تي ش من قد قد بالله يعيش خويا... تو عندك ربع ساعة و انتي تهز و تسبط معايا... و في الآخر! وين وصلنا؟

البرباش: (نبلع ريقي) جاي بش نتفرج في ماتش و نعمل جو مع صوحابي، هاو اللمة تفركشت و يا عالم كان نعاود نلقاهم كيف ندخل و إلا لا!... هذا كان دخلتلو الماتش عاد

السيڥيل: (يقعد ساكت شوية منها يتنهد) تفضّل معايا خويا... تفضّل!

و نمشيو للداخل، يهزني لبيت، بيرو فيه زوز و إلا هوما ثلاثة طواول و برشا كراسي، ما تفهموش لا مطعم و لا إدارة

السيڥيل: استنى هنا لحظة هاو جيتك؟

و قعدت واقف، نستنى، و مخي ياخذ و يعطي، و نلعن في الساعة اللي خذيت فيها الدعوات من عند بلحسن... السيد السيڥيل الحق متاع ربي ما غابش برشا، أقل من درج (خمسة دقايق) و كان في البيرو، و معاه مسؤول امني آخر... اما هذا حاجة اخرى، راجل كبير في العمر، بكسوتو، و معلّق على كتفو برشا حاجات... م الآخر، الحكاية ولاّت تخوّف

السيڥيل: (يشيرلي بيديه) هذا هو السيد...

المسؤول: (بنبرة كلها صرامة و رباطة جأش) شبيك خويا، ش ثمة؟... ماهو لاباس؟

البرباش: (بالسيف ما نبلع في ريقي، و نحاول اني نظهر لا علاقة) و الله ماني عارف... قالولي ما تدخلش، و منها جابوني لهنا... و مازالوا ما قالولي شي، لا علاش و لا كيفاش!

المسؤول: تراه هات بطاقة التعريف متاعك!

نمدلو بطاقة التعريف، متفتفة طروف طروف، و ملصقة بالسكوتش... عملتها وقت اللي جيت نعدي في الباك، م العام الأول تقسمت في اثنين... من وقتها و انا نحب نبدّلها، و البخل ما خلاليش الوقت

المسؤول: مازلت تلميذ؟

البرباش: لا لا، تو طالب، هذيكه م الباك... هاو بطاقة طالب زاده معايا

نخرج الأوراق اللي عندي الكل من جيب البلوزون، و قاعد نفرز فيهم من بعضهم... برشا اوراق، كوارت متاع الطالب و المكتبة، الاشتراك متاع الكار ، تساكر متاع مترو قدم قاعد مستحفظ بيهم ما نعرفش علاش، تساكر متاع ستاد، أوراق متاع قراية مثنيين في ثمانية، كوراط متاع التيليكوم زاده مش عارف علاه ما لوّحتهمش، أوراق ما نعرفش عليها متاع شنوة... في الآخر نطلّع بطاقة الطالب و نمدهالو، إلا أنو بإشارة بيديه يرفض تسلمها و يطلب مني بش نخليها عندي... في نفس الوقت اللي قاعد يغزر للسيد السيڥيل، على فرد جنب (و عينيه تتطاير شرر) و يڤدم في شفايفو م الغش و الغل... منها يفيق عند روحو و يتلفتلي

المسؤول: (بنبرة متاع واحد فادد م الحكاية، كيف ظهرت ما فيها شي) و شنوة حكاية السيديهات هذي زاده؟

البرباش: (نورّيهملو... بكل حماس) هاهم السيديهات... متاع قراية! الكلهم لوجيسيالات نقراو بيهم...

البرباش: (ما دامو ظهر فادد م الهدرة خليني نكمل... عامل فيها نحكي بجدياتي و نحاول نفهمو المحتوى متاع كل سيدي) هذا الأوفيس (Office)، فيه الوورد (Word)، هاك اللي نكتبو بيه النصوص و نطبعوهم... هذا الفوتوشوب (PhotoShop) يبدلوا بيه في التصــــــ....

السيڥيل: (يقص عليّ، ما يخلينيش انكمّل) و شبيك قبولي قلت متاع مزود و ...

البرباش: (عامل فيها ما في بالي بشي) أنا قلت! و شنوة قلت زاده...

البرباش: (تتبدّل النبرة متاع الصوت متاعي، يولّي مرتفع... معناها نعيّط) و الله لا قلتها... تي هاهم السيديهات، هوما بيدهم، و زيد ما عندي وين مشيت!

المسؤول: باهي باهي

المسؤول: (يتلفت للسيڥيل) قيدهم السيديهات اللي عندو، و خوذ النومرو متاع بطاقة التعريف متاعو... و هز رجعوا خليه يتفرج على روحو، الماتش تشاطر

المسؤول: (يتلفتلي، كأنو عندو حاجة بش يقولهالي، أنا مشى في بالي بش يطلب مني السماح ع القلق و الإزعاج اللي تعرضتلو... إلا أنو في آخر لحظة يتراجع، و يعمل حركة بيديه، كيف اللي فك عليّ... و يخرج م البيرو)...

السيد السيڥيل، شد هاك السيديهات، و طاح يقيدلهم في أساميهم في ورقة عندو...

البرباش: الكلهم Verbatim راهو

السيڥيل: نعم؟

البرباش: الماركة متاعهم، الكلهم فرد ماركة حبيت نقوللك...

البرباش: (نقعد ساكت شوية، نستنى في ردة الفعل متاعو... لكنو ما قال شي) بش ما تقعدش تقيّد في الماركة متاع كل سيدي وحدو، أعمل شَـرطة قدّامهم الكل و اكتب Verbatim

السيڥيل: (فايق بيّ اللي أنا نتركك عليه) باهي، صحّة عليك... هاك دبّرتها!

البرباش: (نمهمه وحدي) شي كبير

يكمّل يقيّد البيانات اللي في بطاقة التعريف الكل (بطاقة التعريف، السيد المسؤول اللي كان معانا في القاعة مدهالو ليه هو قبل ما يخرج)، م الجهتين الاثنين... و يرجعهالي، هي و السيديهات متاعي... و يطلب مني بش نتبعو، و يخرج م البيرو، و أنا شادد جرتو

نوصلوا فين الباب متاع الدخول للستاد، نفس العون اللي قبولي يفركس في العباد، واقف في بلاصتو يحكي مع زوز رجال أخرين... ما عادش ثمة عباد داخلة... ينتبه للقدوم متاعي أنا و السيڥيل، اللي بإشارة بيديه، يطلب منو بش يخليني ندخل للستاد

البرباش: (نتلفت للسيڥيل، و بنبرة كلها يأس) ما عادش عيني فيه الماتش... ماهو نورمال نمشي نروّح

السيڥيل: و علاه... تي ادخل اتفرج على روحك نورمال... و إن شاء الله مربوحة

البرباش: تي ش من مربوحة، يمشيو يزمروا الكلهم على بعضهم...

السيڥيل: (مع ابتسامة، ما نعرفش علاش) دبّــر راسك، اللي يظهرلك أعملو

نتوجه للباب متاع الدخول... السيد العون متاع التفركيس يتبّع فيّ بعينيه، كيف نقربلو نقيم يديّ لفوق شويّة

البرباش: تحب تعاود تفركس... شكون يعرف تطلعش ثمة حاجة اخرى الجماعة ما فاقوش بيها

العون: (ابتسامة... فضحكة) لا لا، ادخل و عليك الأمان... انتي امورك مضمونة

و ندخل للستاد من غير ما نجاوبو، فقط ابتسامة تعمدت انها تبان صفراء ... ربع ساعة و أنا نكلم في يوسف ع البورطابل و نحاول عبثا أنو يسمعني بش ندلّو على بلاصتي أو نعرف هوما فين قاعدين... في الآخر، نجمت نقوللو اللي انا بحذى الباب متاع الدخول، و جاني و هزني وين الجماعة

كيف وصلت، وقتها الشوط الثالث مازال كيف بدى، و تونس رابحة الزوز أشواط الأولين... قعددت نحكي ليوسف ش صارلي و علاش بطيت، شاخ عليّ بالضحك و قعد يهدد فيّ أنو يرمي سيدي م اللي عندو في وسط الملعب

و كملت المقابلة و ربحنا مصر، و ترشحنا للألعاب الأولمبية... و خرجنا م القبة، فرحين مسرورين، ماشين للمحطة متاع المترو... نتلفت لتالي، الحي الأولمبي بكلو: بالقبة، و الستاد و حتى م المسبح... و نبعثلهم تحية أولمبية بنت أمها







هذاكه نهار، و هذا نهار... كان عاودت طبيت لستاد في حياتي


هذا هو الجزء الثالث... و هكة تكون وفات الحكاية

قريتها:
مشاركة هذه التدوينة:
E-Mail Facebook Twitter Blog Buzz
تعليق غير معرف ...
 

saarli akter mineek 100 fois mais manajamtech neb3ed ala stade et ala l ifriki alah gualeb el kibda mchouma ...mais juste haja chnouwa testana min boulissi qui ne connait meme pas keske ca ve dire un cd ?


الاثنين, أبريل 07, 2008 2:50:00 ص

تعليق المازوشي ...  

الإجراءات إلّي كنت متوقع ياخذوها :

- سيدي مزود : يفكها و يسمعها هو والزملاء
- سيدي قراية : يهزها لولدو
- سيدي فيلم : يحلو في إكران جيان متاع الملعب
- سيدي لوجيسيال : يمشي في باله مخدرات ...


الاثنين, أبريل 07, 2008 8:19:00 ص

تعليق ERAFEL ...  

حتى انتي يا برباش قداش اطلع في الماء لصعد , تي كان خذيتهم على قد عقلهم راك فضيتها ملول
نحكيكل لقطة حلوة على التفركيس
مستانس كي نمشي لستاد نخبي لبركية في وسط السٌباط , عدا مرة طرح حسيت الجو السخون قلت كان يفيقو بيا اتوا ترصلي في حل وربط , مشيت شريت وقيدة و داخل ندز في سدري لكن و قتلي فركسني البوخط فكهالي , ياولدي علاش يا ولدي يرحم بوك , ياخي انا باش ندمغ بيها جوار الوقيدة بالقي شي , الى حد الان الحكاية عادية اما الغريب في الامر انو بعد ما عطيتو جرد الوقيدة نلقا وراه نصبة تبيع في الوقيد شريت منها وقيدة!!!!! جيت باش نرجعلو نقلو نسيت باش تنحلي هذي و من بعد قلت فك عليا


الاثنين, أبريل 07, 2008 12:20:00 م

تعليق Bel Malwene ...  

هههههههههههههههههه ... حلوة ياسر فازة التحية الألمبية ... يطلع منك يا برباش يا خويا !!!!! ههههههههههههه


الاثنين, أبريل 07, 2008 12:33:00 م

تعليق البرباش ...  

@ الغير معرف: الله غالب، طارتلي النفحة م الكورة جملة جرة هذيكة الحكاية...

@ المازوشي: لو كان حتى لمحولي مجرد التلميح اللي هوما يحبوا ياخذوهم السيديهات، كنت لقيتلهم عذر.. أما هوما بيدهم مش فاهمين شنوة الحكاية

@ الرافل: الله غالب... شفت قداش نقاسيو بالله...

@ بالملوان: ههههه هذيكه أقل تحية كنت انجم نقدمها...


الأربعاء, أبريل 09, 2008 2:55:00 م

تعليق shadow ...  

Rabbi yehdik abarbach ma3adech najem bedhe7k! ou lwah tejbed fel machakel ki houma ijiw issaybouk ba9i t9iss fehom tchouf lwén bach toussel loool ama kan mech heka rahi massta le7kaya c'est vrai


الخميس, أبريل 10, 2008 12:20:00 ص