الأربعاء، سبتمبر 15، 2010 09:11
الهداري الفارغة: , , , ,


قالولي من قبل بمدة أنو عيدك بيا ندخل للمكتب...

البرباش: (متغشش و نبكي) ما نحبّش نمشي للمكتب

ما صدّقت لربي ارتحت م المشي للكتاب، عدّيت عام و نص نقرى في الكتاب، نمشي مع الماشين و نجي مع الجايين مانيش فاهم شنوة الهدف م المشيان لغادي، كان موش سامي (الله يرحمو) ولد حومتي وقتها مغلوب على امرو معايا زادة هو ما نعرفش كيفاش كنت نعدّيهم الأيامات هذوكم... هاك المدب الله يرحمو، عديت عام و نصف ماشي جاي عليه في الآخر ختمتها معايا بطريحة لتو مازالت بين عينيا... كنت اتحدثت ع الطريحة اللي كليتها في الكتاب في تدوينة [ذكريات... أيام زمان]

أما كيما يقولوا ربّ ضارّة نافعة، جرّة الطريحة هذيكة خرجوني م الكتاب... عدّيت صيف قمقوم، شيخة و لعب و جو ، و زيد الدار شراولي بسكلات ما خليت وين مشيت بيها

و في عز الفرحة و الشيخات و الحرية المطلقة هذيكة... يقولولي اللي أنا بش نمشي للمكتب، ش من مكتب بالله، خليوني هكة رايض و عامل جو.

أيا بش يحمسوني للحكاية هزوني نهار بحذى المكتب اللي م المقرّر انّي بش ندخل نقرى فيه، بش نتأقلم مع البلاصة و نستانس بالجو... قعدت نغزر ماني فاهم حتى شي، اما جلب انتباهي قسم مبني بالحديد

البرباش: شبيه القيم هذاكة هكاكة

أختي: اهوكة قسم

البرباش: شبيه مبني بالحديد موش كيما الأخرين

أختي: خاطر هذاكة القسم اللي يقعد فيه جُنڤر


جُنڤر، البطل الجبّار... هذا (للي ما يعرفوش) كان بطل إحدى الصور المتحركة اللي كانت تتعرض وقتها في التلفزة... بطل أسطوري يعيش في الفضاء و كان عبارة عن إنسان آلي عملاق يحمي الكواكب و كان متكون من أجزاء حديدية عملاقة، يمكن هذاكة علاش صدقت حكاية أنو القسم هذاكة يمكن يكون المخبأ السري متاعو.

أيا بره مشات على روحها... حتى كون المكتب (اللي فيه قراية كيما الكتّاب) فيه جنڤر و ما أدراك حاجة ما تشجعش أنو العبد يسلّم في البحر و الجو و الشيخات و اللعب و البسكلات، و زيد اهوكة يجيبوه في التلفزة.

قعدت مطفّي الضو ع الحكاية، حتى كي يجبدولي الدّار نعمل روحي ما في باليش و مانيش على هاك الوارد... و اتعدّات ايامات اعتقدت خلالها أنّهم نساو الحكاية و بش يخليوني رايض

لين نهار م النهارات، أنا دخلت للدار و بابا هزني للحجام... على غير العادة، مستانس المشية للحجام يلزمها تحضير من قبل بجمعة حتى يتم إقناعي و نوافق على مضض... المرة هذي هكاكة لا طاح لا دزوه حتى شعري ماهوش مغوّف بش نمشي للحجام... بابا روّح بيا م الحجام و أمّي تشدني تعوّمني... ثمة إن في الحكاية

من غدوة الصباح، يقوموني بكري، يفطروني... أمي فرحانة طايرة تغزرلي و تستخايل و أنا نتدهشر بالنوم ماني فاهم شي... لبسوني حوايج جدد و قصدت ربي مع بابا

دخلنا لهاك المكتب اللي فيه جنڤر... وقفنا قدام قاعة م القاعات اللي قاعدين يعيطوا فيهم ع الأسامي، لين وقت ما سمعت اسمي مشيت، لا تافكّرت بابا و لا جبتلو خبرة كيف روّح لا حتى شي

ثمة صغار اخرين الكلهم أندادي، ثمة برشا اللي اماتهم و ابّاتهم معاهم في وسط القاعة... و ثمة حتى اللي قاعد يبكي مش عاجبو الجو و هوما يريضوا فيه، كنا كعبتين و كعبة اللي قاعدين هكاكة ما على بالناش لاهين في امور أخرى

قعدنا هكاكة مدة، ما نعرفش طويلة و الا قصيرة... كل اللي نتذكرو اللي عينيا كانوا مرشوقين في الساحة متاع المكتب، تحديدا وين هاك القسم الحديد، نستنّى في جُنڤر وقتاش بش يطلع م الساحة و تبدى المغامرة...

من بعد دخل المعلّم، و إذا بيهم هاك الاولياء الكل خرجوا م القسم فرد ضربة... ثمة طفل اكاهاو امو قعدت بحذاه خاطرو قام ينوّح بطريقة هستيرية ولات قعدت معاه ع الطاولة.

المعلّم (سي الڤريتلي) كان مريض، عندو نوع م البرد في ظهرو يخليه ديمة محني شوية و بالسيف ما يمشي... قعد يحكيلنا في حكايات و يضحك و يلعب معانا، ثمة شكون انسجم معاه، و ثمة شكون قاعد يبكي بالشوية... ما نتذكر حتى شي غير انها بلاصتي كانت مع جنب الشباك، و كانوا عينيا مرشوقين في القسم الحديد...

ثمة صغار شدّوا الصف قدام القسم هذاكة و دخلوا غادي... صحة ليهم، راهم توة قاعدين يلعبوا مع جُنڤر، و عاملين جو

ما قعدناش برشا... ليه ليه ما وفي الوقت و خرجونا كي سمعنا حس الناقوز

خرجت م القسم... مشيت وين هاك القسم الحديد، وقفت قدام الباب، نلوّج على جنڤر وينو... ما ثمة حتى حد، القسم فارغ و ما يختلفش برشا ع القسم اللي كنا قاعدين فيه... خرجت م الباب متاع المكتب، نلقى صغار م اللي كانوا معايا في القسم ماشين، مشيت معاهم من غير ما نعرف إذا كانت هذيكة ثنية المكتب و الا لا... ما بعدتش برشا و عرضني بابا هزني للدار

أول ما دخلت للدار و إذا بيهم الكلهم داروا بيا

الوالدة: آه... سمحشي المكتب؟

البرباش: (ما لقيتش ش نقوللها) سمح

البرباش: (نتلفت لأختي) ياخي وينو جنڤر... ما ريتوش

اختي: (تبتسم... كانوا الكلهم يضحكوا) ما ثماش جنڤر

حساباتي الكل طاحت في الماء... أصابني الإحباط خاطرها توقّعاتي الكل كانت في غير محلها، و يظهر فيهم كعبروهالي بحكاية المكتب هذية... معلّم درى كيفاش يمشي، و جنڤر اللي طلع ما ثماش منو... و رغم هذاكة ما كنتش انجم نرفض أني نمشي، و ما رفضتش بل استسلمت للامر الواقع

عجبتني الحكاية من بعد كيف شراولي كرطابلة و برشا دبش الكلهم متاعي انا وحدي... و امي خيطتلي طبلية وليت نلبسها كل وين نجي ماشي للمكتب... حتى م المعلم وليت من بعد نحبّو بطريقة رهيبة حتى انهم الدار كانوا كي يحبّوا يشيخوا عليا بالضحك يعيطولي

الوالدة: تو شكون تحب اكثر... سي و إلا بوك

البرباش: (بكل جرأة) نحب سي

الوالدة: تي علاه... ياخي ما شفتوش كيفاش يبكي

البرباش: (بنبرة كلها غش و تنرفيز يوصل أحيانا لحد البكاء) لا لا هو سمح

و كانت بداية دراسية موفقة عموما... خاصة و أنو حسن سلوكي و زادة نتايجي كانت تخليني دايما ما نمنع م الطرايح اللي كان المعلّم يعطيهم لبعض التلامذة

حتى كان النهار اللي كليت فيه أول طريحة (كنت اتحدثت فيه ع النهار هذاكة في تدوينة [عطلة... سعيدة])... روّحت متغشش للدار

الوالدة: شبيك؟

البرباش: (متنرفز) حتى شي

الوالد: حتى شي... حتى شي

البرباش: (دڤنونتي ترعش و انا عازّة بيا روحي... حاسس بالإهانة) هكة سي ما عادش نحبو انا

الوالد: علاه... ش عملّك

البرباش: (سايي ما عادش انجم نشد روحي... نولي نبكي) ضربني

الوالد: تي مايسالش... ماهو خاطرو يحبك

البرباش: آهأّه... ما نحبوش

الوالد: (يقعد ساكت يتفرج فيا و برّه)...

البرباش: حتى هو درى شبيه... درى كيفاش يمشي

و يتطرشقوا العايلة الكل بالضحك.

رؤى بنت اختي (غنية عن التعريف بالنسبة لمتتبعي المدونة و اصحابي ع الفايس بوك) اليوم بش تدخل للمكتب، وسط اجواء و تحضيرات (خاصة التحضيرات) تختلف تماما ع اللي كنا نعيشوها في وقتنا

وقت ما حليت المدونة هذي، كان عمرها ثلاثة سنين... هي اللي كانت وراء تسمية البرباش، و زادة وراء اختيار اللوڤو متاع النمالة اللي بستعمل فيه للبسودو متاع المدونة

كان ليها نصيب وافر م الحكايات اللي حكيتهم سواء في المدونة هذي [تبربيش.. و حكايات فارغة] أو في المدونة الأخرى [قلق... و حاجات اخرى] (المحجوبة في تونس).. و نجحت في تكون عديد الصداقات مع برشا مدونين (مدونات بش نكون دقيق أكثر في المعلومة) خاصة من وقت ما ولات عندها صفحتها الخاصة ع الفايسبوك (هنا)

قريتها:
مشاركة هذه التدوينة:
E-Mail Facebook Twitter Blog Buzz
تعليق cactussa ...  

fakartni fi awil nhar 9rit fih !!9assitli une fille 9a3da wraya we7id mil zouz groun il mathfourine fi cha3ri !!ya 7asraaaaaaaaa!!:)
ma7leha li9raya ama lyoum fi thneya 9odem limketib lawajt 3ala lbara2a mafemech !


الأربعاء, سبتمبر 15, 2010 9:29:00 ص

تعليق غير معرف ...
 

ihhhhhhhhhhhh ya 7asra
ena ennaher lewel mchit wa7di lel makteb
9aletli el walda mak nhar kamel tethoumel wta3rfou win iji el makteb , brra wa7dek :))))


الأربعاء, سبتمبر 15, 2010 6:32:00 م

تعليق fléna bent flén ...  

رؤى قد مينو ( ولد أختي :p ) كرتابة سبيدر مان و جو و انا إلى يومنا هذا إنهار الاول متع العودة نشد دمعتي بسيف هه


الأربعاء, سبتمبر 15, 2010 6:42:00 م

تعليق البرباش ...  

@ كاكتوسا:
و هاك باقي ما جاوبتنيش
و ش عملولك من بعد بش صلحوها الحكاية... قصولك الضفيرة الأخرى و الا قعدوا يستناو في شعرك لين يطوال
:-)

@ الغير معرف: (تعليق عدد 2)
تقعد الكلها ذكريات :-)
مرحبي بيك

@ فلانة:
تطلعشي تقربلي زادة... كنت حكيت على مينو في تدوينة [أضحكلو... يضحكلك] هههههه


الخميس, سبتمبر 16, 2010 1:42:00 م

تعليق fléna bent flén ...  

ممكن :p أما جبتلي فكرة برباش ههه


السبت, سبتمبر 18, 2010 8:06:00 م

تعليق amiralcafe ...  

يعطك الصجى والعافية ياحصرى على الكتاب .


الاثنين, سبتمبر 20, 2010 9:21:00 م

تعليق guyguoz ...  

j'ai été invitée par EL FAN à un jeu qui parait il fut inventé par des blogueurs maroquins pour que chaqu'un parle de ces livres qu'il a lu pendant sa vie soit que pour en parler il faut répondre à quelques questions puis tu passes l'invitation à quatre des blogueurs que tu lis souvent et puisque t'es parmi ces blogueurs à qui je ne rate auqu'un de ses postes voilà les questions et tu feras bien d'y répondre j'attends que ce soit très inspiratif les voilà :  
§ Quels sont les livres d’enfance dont vous vous souvenez ?
§ Quels sont vos auteurs préférés ?
§ Quels auteurs avez-vous décidé de ne plus lire ?
§ Quels sont les livres que vous apporteriez avec vous si vous étiez isolé dans un désert ?
§ Quel auteur dont vous n’avez rien lu encore trouvez-vous nécessaire de lire ?
§ Quels sont vos livres préférés ?
§ Quels livres êtes-vous en train de lire ?
bien sur tu dois passer le message ..enjoy .car moi j'ai bien aimé ! 


السبت, أكتوبر 02, 2010 11:16:00 ص