الجمعة، نوفمبر 23، 2007 03:34
الهداري الفارغة: , ,

ما نعرفش علاش، لكن و أنا مروح اليوم... ضربت في مخي الحكاية متاع الإشهار الجديد متاع البروموسبور، هاك اللي يعديو فيه في التلفزة متاعنا وقت ماتشوات الكورة (على خاطرني كيف برشه عباد، ما نحل هاك الشان القمقومة كان في الماتشوات اللي ما يتعداو كان فاها)... الإشهار هذا للي مازال ما تفرجش عليه، قايم على فكرة إنك بتفتوفة فلوس (حق ورقة بروموسبور) تنجم تكون ثروة و حاطين كأمثلة البطال اللي في عوض ما يشري كعبة ميلفوي ياكلها و يوسع باها بالو و يقعد اسمو ع الأقل واكل حاجة خمم ياخي مشى عمر ورقة بروموسبور و ربح (ما كلاش راسو كيف ما قاعد يصير) و ربح برشا فلوس و كسب باتيسري كاملة مصلّي ع النبي عليه و إلا السيد اللي في عوض يطلع مفتاح جديد لدارو بطل و عمل كيف سي وخينا اللول و عمر ورقة و ربح زاده هو برشا فلوس و ولات عندو دار كاملة مصلّي ع النبي مرة أخرى.



على كل، مش هاذي الحكاية اللي حبيت نحكاها تو، أما الموضوع يقرب شوية لبعضو.. مانبش بش نحكي ع البروموسبور (لكن حاجة تشبهلو، يقعد البروموسبور حاجة فاها الزهر، اللي يلعبها عندو شوية امل في الربح)، نعرف إنهم يقولو اللي هو ينفّع في الرياضة متاعنا برشا برشا و يحقق في مكاسب عظيمة، الله أعلم صحيح ولا لا، لكن اللي انا متأكد منو إنها المسابقة هذي خربت برشا ديار و دمرت برشا عباد... و أكيد زاده إنو ثمة البعض اللي قاعدين يدبروا في روسهم ، صحة عليهم، و ربي يزيدهم و يثمرلهم فيهم الفليسات اللي صوروهم.

(...)

تو الحكاية عندها محسوب جمعة، قاعد نبربش ش ثمه جديد، لقيت خبر إنو اللي يحب يقيد في الكاباس، يلزمو يزرب روحو و يزور الموقع دوبلفي دوبلفي دوبلفي نقطة كاباس نقطة إيدونات نقطة تي ان (ما ناقص كان يكتبو هاش تي تي بي نقطتان و خطان مائلان، لكن يظهرلي ما كتبوهمش على خاطر برشا عباد وقتها تولي تنجم تغلط و تكتب النقطتين مع جنب بعضهم و إلا السلاش تعملها انتي سلاش، وقتها السيت ماعادش يتحللهم) على خاطرها الحكاية ولات تو متطورة و بالأنترنت بش يسهلو الإجراءات للعباد، بعد ما قيدت نلقى روحي يلزمني نطبع ورقة... يا رسول الله، و اللي ما عندوش باش يطبع ش يعمل (المكينة اللي تطبع مكسرة، و إلا ما فيهاش حبار، ان شاء الله حتى ما عندوش مطبعة جملة...)، مش مشكل دبرت راسي و في الآخر (بعد نهارين) نجمت نطبع التوصيل متاع المطلب.

في الأول مشى في بالي إنو الحكاية وفات غادي، يعني كيف يقرب وقت الإمتحان يبعثولي إستدعاء يقولولي فيه إيجى عدي على روحك النهار الفلاني، كيف ما جرات العادة... لكن كيف طبعت الورقة نلقى ثمة بلاصة متاع تمبري بو عشرة ألاف يلزمو يلصق ع الورقة (هو التمبري هاذا انزاد العام اللي فات أكهو، لكن أنا نسيت... ما كانش داخل في اللعبة، يقعد باقي فازة جديدة... و تو زاده وين عرفت علاش يلزمني نطبع الورقة، بش نلصق علاها التمبري، بو عشرة آلاف) و إنو يلزمني نهز المطلب و عليه التمبري و معاه شوية وثايق للإدارة الجهوية للتربية و التكوين... عاد ش عملنا و جا مليح، تي هاو الحكاية طلعت هي بيدها: الحاج موسى – موسى الحاج... يعني الهبطة للمندوبية قعدت لازمة... ممالا علاه انترنت و عن بعد و يحكيو يحبو يسهلو ع العباد.

ش علينا فيهم... شريت التمبري م القباضة و بالزهر متاعي جيت كف و غرزة مع جماعة الدخان، و حطيتو في جيبي و قعد قداش من نهار قاعد ثم (التمبري) و انا نخمم زعمة نلصقو ع الورقة و الا نرجعو و فك علي م الحكاية هاذي الكل.

اليوم ظهرلي بش نمشي نعمل طلة ع السيب (معرض الإعلامية و المكتبية في الشرقية)، قلت مادامني قاعد في العشية ما عندي ما نعمل، خليني ع الأقل نعمل تفرهيدة و نشوف ش ثمة جديد. ما نعرفش علاش ولا كيفاش... حاصيلو الورقة متاع المطلب جات قدامي، شديت نقرى فيها، نلقاه اليوم آخر اجل بش نمشي نصبها في الإدارة الجهوية. يا و الله عملة... هيا قعدت نخمم زعمة نمشي للمعرض بش نتفرهد و إلا نمشي نقيد في الكاباس لعل ننجح و ندبرها، ش كون يعرف... لربما

بعد أخذ و رد كيف ما يقولو، لعنت الشيطان و لصقت التمبري، مشيت للتاكسيفون عملت نسخة م الميتريز و بطاقة التعريف، تعديت للقمرق شريت زوز تنابر و ماسوات و قصدت ربي شديت ثنية المندوبية... الحق متاع ربي الحكاية ولات خير من قبل، التسجيل عن بعد هذا نقّص ياسر قلق في حكاية الصف و الحكاية ولات تتم بزربة بحيث ما تقلق حد و حتى حد ما يقلقك... يا حسرة على هاك العساس اللي كانوا يحطوه لاهي بالنظام متاع الصف... جبري و لقي عندو شوية بوفوار، تلقاه عافس في العباد تقولش التعيين في جيبو و بش يتمزى بيه علينا، و الغريب إنو ثمة شكون عاملينلو قدر رغم إنو الحكاية ما فيهاش، اللي جاء الاول يدخل الأول، ثمة شوية إستثناءات بالطبيعة اما الحكاية ما تستاهلش انو الواحد يطيح من روحو مع عقاب عساس (ما عنديش مشكل مع العساسه، زواولية و يتخادمو على رواحهم ربي يعينهم... لكن علاش تطييح القدر)، ما عليناش، كل واحد و طريقتو في التعامل مع العباد... و لو إنو الحكاية من أولها لآخرها ما تستاهلش...

عشرة دقايق... كنت قدام السيدة اللي بش نعطيها الاوراق، ثمة ابتسامة (مش كيف قبل، كانوا الكشة و النشة، كلمة حق الواحد يقولها) عطيتها الأوراق ثبتت فيهم:

السيدة اللي في مكتب الاستقبال: أنا (والعياذ بالله من كلمة أنا)

تخدم (كذا و كذا) هكه؟: إيه نعم

وين؟: في (كذا و كذا)

ربي يعينك: يعيشك

النسخة متاع الأستاذية ماهاش كونفورم!: علاه، يلزمها تكون كونفورم

لا، مش ضروري: (ممالا علاه السؤال جملة واحدة؟) على خاطر كاتبين إنو كيف ننجح نولي وقتها نجيب وحدة مطابقة للأصل


(إبتسامة) كيف تنجح، من هنا لوقتها يعمل الله دليل: ربي يسهل

اول مرة تعدي الكاباس؟: لا، خامس و إلا هي سادس مرة، مانيش حاسبهم (إبتسامه)


باهي، سي (البرباش)، ترجع نهار السبت تاخو التوصيل متاعك: علاه... مستانسين ع البلاصة!


(ابتسامه) لا عاد، تو الحكاية ولات بالأنترنت: لازم نرجع نهزو التوصيل، كيف ما نجيش ش يصير


حتى شي، لكن تنجم تبعث أي واحد معاه نسخة من بطاقة التعريف في عوضك: باهي (ما جيتكم تو كان يعلم ربي)، الله يبارك... هيا ربي يعينك

ميرسي يعيشك (ابتسامة)

مروح في الثنية... ناكل في صوابعي ماكلة، يظهرلي كان مشيت عملت تحويسة في المعرض متاع الانفورماتيك راني ع الأقل ربحت تفرهيدة.

في الامان

قريتها:
مشاركة هذه التدوينة:
E-Mail Facebook Twitter Blog Buzz
تعليق 3amrouch ...  

عجبتني حكايتك...وطريقتك في اثارة الموضوع باهية
نستناو منك المزيد
حظا سعيد في الكاباس....ديما ندعي على الي سن هاالسنة الموش حميدة حتى طرف


الأحد, نوفمبر 25, 2007 11:16:00 ص

تعليق Tarek Kahlaoui ...  

شنية حكاية التمبري هذية؟ حتى البطالة لازم يساهمو في حملة الضرائب.... با والله أحوال


الأحد, نوفمبر 25, 2007 5:57:00 م

تعليق zaman ...  
أزال المؤلف هذا التعليق.

الأحد, مايو 18, 2008 11:55:00 م