السبت، يناير 14، 2012 14:12
قام م النوم، اتثاوب... قعد يحوس بيديه في مختلف أركان الفرش، لين لقي الكومند، قبّلها للتلفزة و نزل ع الفلسة.يدور من شانة لشانة يلقى العباد زايطة، اتذكّر اللي هو اليوم عيد الثورة... مد يديه جبد اللابتوب، منها اتقعّد و فيسع ما كونكتى ع التشات متاع الفايسبوك.

بالزهر متاعو يلقاها كونكتي... فرح أنها بش تكون أول شخص يحكي معاه في ذكرى الثورة، كانت هي زادة اول شخص حكي معاه نهارت الثورة عام لتالي.

هو: أهلا




ما جاوبتوش، تلقاها موش لاهية بيه أو ماهيش قدام الأورديناتور جملة واحدة، ما قعدش يستنى في رد

هو: كل ثورة و انتي حيّة بخير 

وقتها وين جاتو الاجابة، و بكل سرعة

هي: هههههه... لوووووووووووووووول

قريتها:
مشاركة هذه التدوينة:
E-Mail Facebook Twitter Blog Buzz
تعليق ecac ...  

Thank you


الأربعاء, يناير 18, 2012 7:32:00 م

تعليق غير معرف ...
 

le jour de la mort de nos martyrs un pédophile est libérer.


الجمعة, يناير 20, 2012 1:14:00 ص

تعليق منجي باكير ...  

الاثنين, فبراير 06, 2012 9:49:00 م

تعليق البرباش ...  

@ ecac: مرحبي بيك

@ الغير معرف (تعليق عدد 2): تي بيدوفيلات (جمع بيدوفيل)، و هموم زرقاء اللي اتسيبت، ما قلّقك كان هذاكة... تي ربي يستر و بره


الثلاثاء, فبراير 21, 2012 11:40:00 م

تعليق garet_el_kamar ...  

الاسلوب تحفه ماشاء الله وخفيف
وحكايات جميلة تسلم الايادى
,وياريت الخط يبقى اعرض


الثلاثاء, ديسمبر 11, 2012 8:41:00 ص