الاثنين، يوليو 13، 2009 04:00
الهداري الفارغة: , , ,

ما نعرفش علاش هو بالذات، نقولولوا سي عبد العزيز... رغم اللي احنا الكلنا انداد و محسوب واخذين الباك فرد عام، إلا انو العباد الكها كيف تجي تحكي معاه تقوللوا سي عبد العزيز، وحتى كيف الواحد يظهرلو و يكسّر حرف الياجورة معاه، يقوللو سي عزّوز.

يمكن على خاطر نحسّوه قديم برشا و فات فيه الفوت... كيف ما سبق و قلت، برغم اننا انداد إلا انو مصلّي ع النبي عندو ثلاثة صغار زوز في المكتب و الثالث عيدي بيه يستنى في الرد متاع المندوبية يحب يدخلو صغير ولد خمسة سنين... خذينا الباك مع بعضنا فرد عام، إلا انو اختار أقصر السبل و التحق باحدى المعاهد العليا للدراسات التكونولوجية... عامين و نصف كمّل قرايتو، هاك النصف عام (كمالة العام الثالث) كان سايي شد خدمتو و اتعرّف على بنت الحلال في الخدمة و خير البرّ عاجله... نتذكّر انو بعد أيّامات م اللي عدّيت الشفاهي متاع الكونكور (متاع الدراسات الهندسية) احتفلنا بالعرس متاعو...

كيف نجي نحكي معاه نحس روحي قاعد نحكي مع راجل عزوز، ماركة رجل في البر و رجل في القبر و الدنيا هذي ما عاد عندو ما يستنّى منها غير هاك الوليدات يوصّلهم و يقعد يستنّى في ربّي يهز متاعو... في وقت اللي أنا مازلت ما نعرفش هل انو الوقت جاء بش نخمم في حكاية العرس بالرسمي و إلا لا... و حتى كيف الوالدة يظهرلها و تجبدلي ع الهدرة متاع العرس، نكشّخ و نشيخ بالضحك... تظهرلي الحكاية مازالت بعيدة و يعز بيّ الصغر متاعي نقول بالله أنا روحي موش منجّمها خلي بش نربط روحي بمرى و عايلة و مشاكل ما يعلم بيها كان ربي... و زيد في الأول و الآخر مازلت نكوّن في روحي... هههههه

ش علينا، نرجع لسي عبد العزيز اللي و كيف ما صار علينا الكل، اغتنم فرصة إحدى العروض المقدمة متاع ما تدفع شي و دخّل الانترنت لدارك و اشترك... بعد بعام م اللي شري الأورديناتور متاعو... ليه مدة و هو يحاول فيّ انو نلقالو ليستة متاع لوجيسيالات كاتبهم في عقاب كاغط مقصوص من باكو دخان... حاجتو بيهم حاجة ضرورية جدا (مسالة حياة او موت)، و عندو مدة حاير يحب يتيليشرجيهم كاملين مكملين بكراكاتهم بما عطاهم ربي غير انو ما لقاش كيفاش... حتى كيف اعطيتو بعض المواقع اللي ينجم يلوّج فيهم الراجل دخل بعضو و ما لقاش وين يشب... عاد ولّى م اللازم انو تكونلنا قعدة نفسّرلو فيها الحكاية كيفاش تكون، و نخلّيه من بعد يعوم في بحرو... و كانت لينا هذي القعدة، موضوع التدوينة

اللوجيسيال الأول، نلقالو رابط ع الرابيدشير... و كيف ما هو ملاحظ حاليا، ثمة هاك التصويرة متاع المرى اللي شادة ورقة بو عشرين يورو

كليكيت ع الرابط بش نبدى نتيليشرجي، قالولي انو التيليشرجومون حاليا موش ممكن و يلزمني نستنى دقيقتين... قلت نغتنم الفرصة و فك عليّ لا ترصّيلي عشية مقودة نهار اليوم و انا نستنى في التليشرجومون لين يكمل، الليستة اللي محضرهالي السيد فيها قريب الخمسة لوجيسيالات، فيهم البعض اللي نتصور لو كان يمشي يڤرافيهم أوفرلو... و ارتحلي

البرباش: أوووه... يظهرلي موش بش انجموا نتيليشرجيوهم

سي عبد العزيز: تي علاه زادة

البرباش: تي هاو قاللك بالفلوس!

البرباش: (نسكت شوية، منها نشيرلو للتصويرة اللي في الاورديناتور) ما ريتهاش كيفاش شادّة الكارطة بو عشرين و تضحكلي؟

سي عبد العزيز: (بنبرة كلها حيرة) خسارة و الله... ما تنجّمش تتصرّف ياخي؟

البرباش: مش مشكل، مش مشكل... تو نلقاولها حل.

قعدت نغزر للإيكرون متاع الاورديناتور، منها ضربت الحكاية في مخي... جبدت السطوش متاعي من جيب السروال، و جبدت منو كارطة بو عشرين و قبّلت للإيكرون متاع الاورديناتور، و شدّيتها، بنفس الطريقة اللي هاك المرى شادة بيها الورقة بو عشرين يورو في الموقع متاع الرابيدشير... و قعدت شادد الوضعية هذيكة مدة

سي عبد العزيز: (بنبرة كلها استغراب) فاش تعمل يا ولدي

البرباش: (من غير ما نتلفّتلو، عامل روحي مركّز) أصبر شوية تو تفهم!

اعتقدت انو بش يجيب خبرة اللي الحكاية الكلها لعب في لعب.. إلا انو اندمج في الدّور و قعد مركّز معايا ع التصويرة متاع المرى اللي في الرابيدشير... حتّى نتصوّر انو كان يستنّى ثماشي ما تطلع يد م الاورديناتور تخطف هاك الورقة بو عشرين ألف، و ترجع منين جات...

قعدت قرابة النصف دقيقة ع الوضعية هذيكة، منها بلعت ريقي استعداد للمزيد من الجدّية اللي قد يستدعيها الموقف، منها هبّطت يدّي و رجعت الورقة بو عشرين الف للسطوش

البرباش: في بالي اكاهو

سي عبد العزيز: أي، ش عملت

البرباش: اقعد شوف... هاو تو بش يتعدّى التيليشرجومون

و عاودت حلّيت نفس الصفحة م الاوّل و جديد... و بقدرة قادر بدي هاك الكونتور العكسي يحسب في الثواني... 78.. 77.. 76.. 75

من غير ما تلفّتلي، سألني سي عبد العزيز في نفس الوقت اللي عينيه قاعدين مرشوقين في هاك الكونتور كاينّو يحسب معاهم

سي عبد العزيز: شنوة هذي زادة؟

البرباش: (نوشوشلو) قاعدين يثبتوا في الفلوس إذا بالحق و إلا لا

سي عبد العزيز: اناهم فلوس؟

البرباش: العشرين الف

سي عبد العزيز: ياخي موش رجّعتهم للسطوش؟

البرباش: أي، ماهو ماشي في بالهم أنّي بش نبعثهالهم

سي عبد العزيز: و انتي بش تبعثهالهم بالرسمي

البرباش: تي استنّى تو نقوللك كيفاش

و قعدنا مركزين مع هاك الكونتور... 5.. 4.. 3.. 2.. 1...

و طلعت هاك التصويرة متاع التيليشارجومون... كليكيت عليها و بديت نهبّط في الفيشيي

البرباش: (بنبرة تدل على ارتياح شديد ممزوج ببعض السخرية) اهوكة جدّت عليهم سايي

سي عبد العزيز: كيفاش... ش عملتلهم زادة؟

البرباش: طمّعتهم اللي انا بش نخلّصهم

سي عبد العزيز: (بنبرة كلها حيرة) بالله كيفاش عملت؟

البرباش: تي اهوكة ورّيتهم اللي انا عندي الفلوس... يستخايلوني بش نبعثهملهم

سي عبد العزيز: ياخي ينجموا يشوفوهم هكاكة

البرباش: أي، امالا ش في بالك

سي عبد العزيز: (يثبّت في الشاشة بعينيه كيف اللي يلوّج على حاجة) لا لا، بالحق... ينجموا يشوفونا تو هوما؟

البرباش: ايـــــــــــه، امالا ش في بالك؟

سي عبد العزيز: و شكونهم هوما؟

البرباش: الكلهم... اللي يحب يشوف يشوف، م الانتربول، للسي آي أي... تي حتى جماعة التوبنات كيف يظهرلهم و يحبّوا يتفرجوا فيك ينجموا راهو!

سي عبد العزيز: يا و الله احوال... هكاكة على بعضو

البرباش: (ندوّح في راسي بنبرة المغلوب عليه) امالا ش في بالك انتي... الانترنت الكلها متراقبة و اي كلمة تقولها سايي تتحسب عليك

سي عبد العزيز: حتى هاك العبادي اللي تلقاها تشاتي و تجيب و تجلّب... تي نعرف واحد صاحب عزوزة طليانية تحكيلو على روحها اللي هي مازالت فرخة، كيف جات قعد يحل و يغلق

البرباش: و ما شكاش بيها

سي عبد العزيز: تي ش من يشكي... تقولشي ما صدّق الراجل، اهوكة مطمعتو اللي هي بش تريڤللو اوراقو و تبعث تهزّو بحذاها

البرباش: (بنبرة كلها رصانة) كان ينجم يشكي بيها، و يربطها في الحبس كان لزم... موش باهية الغشّة في الانترنت راهو، على خاطر احنا عندنا في الانترنت اللي يعطي كلمتو كيف اللي يعطي رقبتو... بالضبط

سي عبد العزيز: يا والله احوال.. و الله ما كنت نستخايلها هكة

البرباش: امالا ش في بالك يا ولدي، رد بالك... الانترنت هذي اللعب لا، و الزلقة بفلقة راهو.

و قعد سي عبد العزيز يضرب في يديه في بعضهم، باهت في عجب ربّي... تقولشي عليه عامل بعض العمايل قدّام الاورديناتو و خايف لا يطلعوشي "الجماعة" قاعدين يتفرجوا فيه و هو ما في بالوش... منها عاود اتلفّتلي و قاللي

سي عبد العزيز: أي، و شكون قاللهم اللي انتي بش تبعثهملهم الفلوس... ياخي منين يعرفوك هوما؟

البرباش: (نڤحرلو على فرد جنب، و بنظرة كلها عتاب و نبرة كلها خيبة امل) خسارتك عاد، تستخايلني تشيشة و إلا طريّف في الأنترنت... تي وقت اللي انتي مازلت تتعلّم تبدّل في الكوشات للصغار، و انا قاعد نضرب نصرع هوني

سي عبد العزيز: (يربّتلي على كتفي و بنبرة كلها غبطة و سعادة) يا والله برباش، و الله حكاولي عليك... اما برجوليّة، ما كنتش نستخايلك مهف للدرجة هذي

البرباش: (نبتسم شوية، محاولا انّي ما نتطرشقش بالضحك) ياخي نلعبوا امالا!

و قعدنا نحكيو شوية على نفس الريتم... هو يصب الماء و انا نزيد الدقيق... و شكون شكّار روحو... و التليشارجومون متاع الفيشيي ماشي و يقدّم على روحو

سي عبد العزيز: اي، زعمة تو ما يشكيوش بيك ع الحكاية هذي؟

البرباش: لا يشكيو لا حتى شي، بالله على عشرين الف بش يقعد يشكيوا بيّ من امريكا لتونس... تي تحبّلهم يصرفوا قدهم مياة مرة و شوف يحصلوا حاجة في الآخر شوف لا.

سي عبد العزيز: أي، تو شركة كيف ما هذي (يحكي ع الرابيدشير) اكيد راهي واصلة... زعمة ما يقلقوكش؟

البرباش: بالله سامحني، لحظة و تو نقوللك كيفاش

البرباش: (نسكت شوية) شفتها المرى اللي قبولي طلعت شادتلنا الورقة بو عشرين يورو

سي عبد العزيز: أي

البرباش: بـــاهي، لو كان هذيكة المرى، تبعثلك و تقوللك طلّعلي لسانك... و نبعثلك عشرين يورو

سي عبد العزيز: (تظهر تكشيخة خفيفة على وجهو) أي

البرباش: (بنبرة كلها تساؤل) أي شنوة... تطلعلها لسانك و إلا لا؟

سي عبد العزيز: (مازالت نفس التكشيخة على وجهو، و بنبرة فيها شوية حيرة) نورّيها لساني اكهو... و إلا زادة يلزم وجهي الكل يظهر في التصويرة

البرباش: تي اللي هو، نقولوا لسانك اكهو... توافق و إلا لا؟

سي عبد العزيز: (كيف اللي قاعد يخمم في الحكاية) هي في امريكا... مثبّت؟!؟

البرباش: تي مثبّت!

سي عبد العزيز: نورمالومون نوافق... عشرين الف، شكون مدهملي بالله

البرباش: باهي... و وقت اللي انتي جيت تورّي فيها في لسانك، نفرضوا هي غافلتك و صورتلك وجهك الكل، و من غدوة صبحت تصويرتك معبية الانترنت و وجهك الكلو ظاهر و لسانك يتدلدل

سي عبد العزيز: (تتنحى التكشيخة من وجهو) آه... صارة اتنجّم!

البرباش: بالطبيعة، شنوة اتنجّم... وقتها تشكي بيها و إلا لا؟!؟

سي عبد العزيز: بالله بش نقعد نجري في جرّتها من تونس لأمريكيا على عشرين الف... تي فضيحتهم اكثر منهم

البرباش: أيواه، جيناهاشي.. امالا علاه تحبهم هوما يقعدوا يتجاروا في جرتي من امريكا لتونس على عشرين الف بالله!

سي عبد العزيز: (بنبرة متاع واحد اقتنع سايي) أي و الله في هذي عندك الحق!

البرباش: و زيد تو ثمة هاك الأزمة الاقتصادية العالمية كان سمعتشي بيها

سي عبد العزيز: أي أي... بالطبيعة

البرباش: العالم الكلو حساباتو واقفة... معنتها شوف يفيقوا بينا شوف لا

سي عبد العزيز: صارة حتى م الأزمة الإقتصادية داخلة في اللعبة

البرباش: تي امالا هي باش تجارة الكترونيّة

و قعدنا نحكيو في الانترنت و جرايرها و مشاكلها، و علاقة اللي كنت نحكيلو فيه بالازمة العالمية، و كيفاش الشي مربوط ببعضو... لين كمل التيليشارجومون متاع الفيشيي

البرباش: هيا هات خ نكملوا البقية

سي عبد العزيز: لا لا... موش لازمين برشا

البرباش: تي علاه يا راجل... هات هات

سي عبد العزيز: تي بالله اللوجيسيال هذاكة و اهوكة تعدّى في الغفلة.. حتى لو كان يفيقوا يمكن يطفّيو الضو على خاطر الهدرة حكايتها فارغة.. اما نخاف لا تكبر الحسبة و ترصيلنا في حل و اربط


البرباش: ش عملنا فيهم البقية امالا؟

سي عبد العزيز: تي اهوكة.. تو نشوف كان هكة نمشي نڤرافيهم و انا رايض... عاد الواحد تجيه في دينار و إلا زوز و هو رايض.

و قعدنا زدنا حكينا شوية آخر... و من بعد روّجت عبى روحي فرحا مسرورا... إبتسم، إنه مجتمع المعلومات.


قريتها:
مشاركة هذه التدوينة:
E-Mail Facebook Twitter Blog Buzz
تعليق Bent Tounes ...  

يا برباش تعلاش هكه تعمل فيه الراجل ماو ما زال نوفيس فالدومان تو يتعلم محسوب انت كنت تسمع بيه الرابيد شار بكري
ايا توا لو فرضنا بعد مدة فهم لحكاية اش با يقول عليك تو ياكد نظرية لي تيكنيسان علينا اللي لنجينيور بهييييم حاشاك و ما يفهم شي
ا بروبو فيما يخص قالولي انو التيليشرجومون حاليا موش ممكن و يلزمني نستنى دقيقتين... هذية تطلعلك و قتلي تطلب تحميل حاجة مالرابيد شار و تزيد تطلب حاجة اخرى بعدها على طول
ا بار سا عيب نضحكو من جهل انسان العيب فكلي يعرف و ما يعلمش غيرو


الاثنين, يوليو 13, 2009 5:54:00 ص

تعليق غير معرف ...
 

بنت تونس، أين أنت منه؟


الاثنين, يوليو 13, 2009 9:07:00 ص

تعليق البرباش ...  

@ بنت تونس:

بالنسبة لعلاش نعمل فيه هكة، بما انو يظهر نوفيس في الدومان... فقط اللي نعرفو انو تكنيسيان سوبريور في الميكانيك، و نعرف انو يخدم مليح ع الاوتوكاد... معنتها يعرف يستعمل الاورديناتور.

الحكاية، او المشكل، هو كيفاش تجد عليه فازة انو كيف نشد ورقة بو عشرين و نحطها قدام الاورديناتور، ثمة جماعة بش يشوفوها م الشيرة الأخرى... ما كنتش نعتقد انها بش تجد عليه، مشي في بالي م الاول انو بش يفيق بالفازة و نعملوا ضحكة قصيرة و الحكاية تمشي على روحها... كيف لقيتها جدّت عليه، واصلت في الطويل و كانت الحكاية اللي صارت.

المشكل الرئيس، موش في السيد هذا او غيرو، نعرف حالات متاع أساتذة و مهندسين في الإعلامية و تجي منهم تصرّفات ما تتوقعهاش جملة... المشكل انو ثمة برشا عباد تسمع ع الانترنت، و تسمع، و تسمع، و تسمع، و يحكيولهم على حليب الغولة اللي ينجموا يلقاوه فيها، بحيث يصبح مستعدّ لتلقّي و قبول أي حاجة حتى لو كانت من وحي الخيال العلمي (سيونس فيكسيون)... حاجة تاسّف بالحق كيف تصدر من عباد يعتقد (بضم الياء) انها متثقفة و فاهمة و واعية.

c'est proportionnel

حكاية كيف هذي، تخلّي م اللوجيك وجود العرّافين و الدجالين و السحرة و الدّكازة... لأنهم بالتاكيد بش يلقوا شكون يحللهم وذنيه و يسمعهم و يصدّق الخرارف اللي يطلعولهم بيهم.

بالنسبة للدقيقتين اللي انا حكيت عليهم في التدوينة... هذوكم يطلعوا ساعات (معنتها موش ديمة) في الميساج هذا:

We regret that currently we have no available slots for free users. Unfortunately you will have to wait 2 minutes, this will allow us to continue to provide our service to our Premium users. Afterwards it will be checked again if you can access the file. If you do not want to wait that long, become Premium member

فترة الإنتظار اللي تحكي عليها انتي بين تحميل فيشيي و آخر تمتد عادة بين الثمانية و الخمسطاش دقيقة على حسب حجم الفيشيي، و يمكن تجنّبها بمجرّد تسكير المودام او الروتور و إعادة تشغيلو (نحكي بالطبيعة للي يكونكتي م الدار، و الإيبي متاعو ماهوش فيكس)...

بالنسبة لحكاية اللي يعرف و ما يعلّمش غيرو... انا بش مشيت معاه للدار و نتيليشرجيلو هاك الفيشيي، نتسمّى ضحّيت بوقتي و ما عنديش استعداد بصراحة بش نقعد نعلّم... ثمة اولويات اخرى تستنّى فيّ

@ السيد الغير معرّف صاحب التعليق الثاني:

تعرف خويا... لو كان مشيت دلدل لسانك (اللسان اللي نحكي عليه في التدوينة) و قعدت تلعب بيه كان خيرللك... ساعات (موش ديمة) نعذرهم الوخيّان المدونين اللي يعملوا موديراسيون ع الكومنتارات متاع المدونات متاعهم... الصبر و برّه


الاثنين, يوليو 13, 2009 2:29:00 م

تعليق غير معرف ...
 

باهي سي البرباش...هاني نلعب بيه..هاني خذيت بخاترك
أمّا باقي ما جاوبتونيش: أين أنتم منه؟


الاثنين, يوليو 13, 2009 3:09:00 م

تعليق غير معرف ...
 

سامحني يابرباش

انا ظاهرلي فيك تاعب شوي، خاصة وقت الي كل مرّة نلقاك عامل في واحد من اصحابك
وجاي تحكي على مغامراتك


الاثنين, يوليو 13, 2009 3:37:00 م

تعليق ولد بيرسا ...  

هههههههه
منين تجيب فيهم ها الكنوز يا برباش؟ :-)))
الزّح، الراجل محسوب شطر مهندس و ما يعرفش الّي بخلاف العينين و الكاميرا حتّي شيء ما ينجّم يوصّل التّصاور؟؟؟

و اسمحلي باش نحلّ قوس هوني يا برباش، حكاية الباك+2،5 هاذي راهي مخطرة برشا، و ما تنجّم تعطي كان ناس هكّا، ما يخمّموش. على خاطر كوّنوهم باش ينفّذو (des exécutants) و موش ياش يفكّرو و ينتجو (des créateurs)
الّي يقولوهولهم يطبّقوه و أكاهاو: "سي الهادي ڤال"!!!
هاذي نتيجة النظام التعليمي في البلاد. على 1000 تقني يخرّجو 10 مهندسين... فين تحبّنا نوصلو؟


الاثنين, يوليو 13, 2009 4:47:00 م

تعليق غير معرف ...
 

mar7ba 3andek barcha ma at7aftnech
nawart el blog mté3ek
w nawartna


الاثنين, يوليو 13, 2009 8:45:00 م

تعليق البرباش ...  

@ الغير معرّف (تعليق عـ4ـدد): امورك هذيكة عاد... غير هات ما ربّي يعطيك وسع البال برك.

بالنسبة للتساؤل متاعك، انجم نجاوبك انو على حسب ما شفت و ريت، فنحن الآن على شفا حفرة من نار... إن شاء الله الإجابة هذي تشفي غليلك...

تحيّاتي

@ الغير معرف (تعليق عـ5ـدد): خوذ راحتك خويا العزيز... اما راني موش تاعب برك، دڤداڤ... تسمع بيها الكلمة هذيكة.

موش حكاية نتمنيك و عامل جو، بالعكس، تي انا واحد م الناس لحد كتابة هذا التعليق، التصويرة متاع المرى اللي شادة الورقة بو عشرين يورو، ما نعرفش ش يقصدوا بالكتيبة اللي فيها...

لكن ثمة شوية لوجيك العبد يتعامل بيها في المواقف اللي كيف هكة و يتجنب انو يقعد في الحشمة، و خاصة في التمنييك

و زيد ثمة مثل يعجبني برشا، هو انو اللي جابتو ساقيه العصا ليه... و العبد يلزم يعرف كيفاش يتصرّف

حكاية انو نحط ورقة بو عشرين يورو قدام الإيكرون متاع الأورديناتور، نتصوّر لو كان نعملها لرؤى بنت اختي (متاع عشيدة الجقوقو، عمرها خمسة سنين) نتصوّر، بل و متاكّد انو يستحيل تجد عليها... فما بالك كيف تجد على واحد بشهايدو، و خدمتو تتطلب انو شطر وقتو يعدّيه قدّام اورديناتور.

@ ولد بيرسا: و الله ماني عارف، كل مرة تصيرلي فازة نقول سايي هذية التوب، يطلعولي بفازة ما انتن...

بالنسبة للنظام التعليمي، قبل ما تسأل فين تحبنا نوصلوا، اسأل "أين نحن منه الآن؟" (هههه، عن إقتباس للغير معرف أعلاه)...

@ الغير معرّف (تعليق عـ7ـدد): مرحبا بيك


الاثنين, يوليو 13, 2009 9:37:00 م

تعليق غير معـ12ـرف ...  

السلام عليكم الكل..
ش عنا في هذا الكل، أنا نحب (ساعات) ما نتفرجش في التصويرة مي في الخلفية
عندك ورقة بو عشرين ! يا بوڨلب، ههه.. أنا خوك نخرج بدينارين نصرف دينارين، قهوة و دينار لايت.. نخرج بـ20 نصرف عشرين، تولي فيها إيسانس للكرهبة (متاع خويا) و عشاء.. و أنا خوك (كيما قلت إنت) قاعد "نكوّن" ؛ صحّه ليه سي عزوز، في هذي و برة.. تقبل مروري..
بي أس : فما بلاڨ إن للفقير فوكس، يولي عندك كونت بريميوم، طبعا بلاش، في إطار سد الحفرة الرقمية..


الثلاثاء, يوليو 14, 2009 7:13:00 م

تعليق غير معرف ...
 

pfff, fire fox


الثلاثاء, يوليو 14, 2009 7:15:00 م

تعليق غير معرف ...
 

dsl, en fait j'utilisais lexilogos, qd tu tape "a", ca affiche alif, en arabe, j'ai mis le doigt sur "q" qui est 9, comme 9orsan

http://www.lexilogos.com/clavier/araby.htm


الثلاثاء, يوليو 14, 2009 7:18:00 م

تعليق khanouff ...  

Merci :)


الأحد, يوليو 26, 2009 11:37:00 م

تعليق extrablog ...  

moujtama3 el ma3loumat hadha chouf chnawwa ysir fih zada
1 wa7ed jabli CD 9alli sob fiha l'internet
w wa7ed 9al lsa7bi ya sa77a lik 3andek elfacebook ana fel ordinateur mta3i mouch masboub
w 3ache tounes b5ayr


الأربعاء, يوليو 29, 2009 12:07:00 ص

تعليق غير معرف ...
 

hhhhhhhhhhhhhhhhhhh
malla bouheli! :-DDDDDD

ama wallah ya barbech 3andek il7a9,kothrou libhayem fil bled,wel fdhi7a lekbria hya ennou na3ref nes 9arya info,wy3addyou fil CAPES bech ywallyou profet info,whouma ki yetvaryes leur pc walla tsirlou ay 7keya,yhezzou ysal7ouh b'30 dinars!!!!

mafhemtech,ena ellsalle7 chnya 9ari? mich info kifhom???

chay iljahl msiba ya 5ouya :))))


الأحد, فبراير 21, 2010 9:00:00 م