الجمعة، ديسمبر 19، 2008 23:30
الهداري الفارغة: , , , ,

أوائل التسعينات، أول عام في الليسي، يمكن عندنا شهر او شهر و نصف م اللي بدى العام الدراسي... قاعدين نقراو على أرواحنا في أمان الله يدخل علينا شيطان.

مانيش بش نستعوذ منو لأنو الشخص هذاكة و رغم الجدية و الصرامة متاعو في العمل إلا أنو في الدنيا إنسان فذلاكجي و بحبوح و محبوب لأقصى درجة... ما نعرفش علاش القيم هذاكة كنا نقولولوا شيطان، التسمية قديمة ياسر يمكن حتى من قبل ما يجي يخدم في الليسي هذاكة (قعدت اتبع فيه)...

الرواية السائدة و اللي يمكن انها تكون الأقرب للمنطق أنو السيد هذا كان تعرّض لحادث و أصيب إصابة بالغة في رقبتو بحيث أصبح يستعصى عليه انو يحرّكها... عاد تلقاه كيف يمشي ديمة يغزر قدامو و عينيه تلعب ع اليمين و ع اليسار بطريقة غريبة و عجيبة، بحيث ديمة يفيق بالحركات و الأفعال المريبة متاع التلامذة اللي كانوا مطمانين انو ماهوش متلفتلهم... و من هذيكة طلعت عليه التسمية متاع شيطان (و كل واحد شيطانو في مكتوبو)

شيطان: (بالجدّية المعتادة متاعو) هيا اجبدوا جدول الأوقات متاعكم

الأستاذة: (تسأل في القيم بنبرة منخفضة) علاه... ياخي لتو مازالوا ما ركحوش الجداول؟

شيطان: (يجاوبو بنبرة كلها تهكم و لا مبالاة) لا لا، حكاية فارغة

شيطان: (يبدّل النبرة متاعو اللي تكتسي الجدية و الصرامة اللي عهدناهم فيه، و بصوت مرتفع) نهار الاثنين العشية، م الاربعة للخمسة

تلميذ: ما نقراوش نهار الإثنين العشية مسيو

تلميذ آخر: (مفجوع) لا، نقراو ساعتين تكنيك احنا من ماضي ساعتين للأربعة... انتوما اللي ما تقراوش

شيطان: (بنبرة كلها غضب) هيا ريضوا انتوما الزوز و نقصوا من حسكم

شيطان: (يسكت شوية) م الأربعة للخمسة، عندكم ساعة مسرح

الأستاذة: (تبتسم) شنوة مسرح... آش بش يعملوا فيه؟

شيطان: (يبتسم على غير عادتو) بش يسرحوا، و انا منين نعرف عليه... أهوكة بعثوا أستاذ جديد، و الجماعة مازالوا موش فاهمين حتى شي

كنت وقتها نهار الإثين العشية ما نقراش جملة، وليت يلزمني نحضر خصيصا بش نقرى ساعة المسرح.

حضرنا أول حصة، اللي كنا نعتقدوا أنها متاع تعارف و خوذ نصف ورقة اكتب فيهم اسمك و تاريخ ولادتك و اسم بوك و اسم أمك و وين تسكن و ما إلى ذلك م الخرارف الفارغة اللي لا تزيد و لا تنقص غير انها وسيلة لتمضية الوقت ... إلا أنو الأستاذ اللي كان وقتها راجل كبير، عمرو قريب الأربعين عام، اول ما دخل اتّكى ع الطاولة و قعد يغزرلنا مبتسم، و بدى يحكيلنا ع البدايات متاع المسرح و الإغريق و اليونان و الجبل و البحر و الركح و الصوت، و أحنا فادين الروح متاعنا بش تطلع نستخايلوه هو زادة بش يحكيلنا على هاك الإغريق متاع أستاذ التاريخ

بره قعد هكاكة، قريب النصف ساعة لا كل و لا مل... و زيد يحكي متحمس و يعبر بيديه و رجليه و مرة تلقاه فوق الطاولة مرة تحتها مرة في آخر القاعة... لين يظهر فيه كمّل ما عندو

الأستاذ: ثماشي شكون عندو أي سؤال؟

ما اتكلم حد و ما سأل حد

الاستاذ: تي شبيكم ساكتين و عاقلين... ساعة قالولي التلامذة متاع القسم هذا هايجين و قعدوا ينبهوا في في الإدارة بش ناخوا حذري منكم

في هذي يكذب، فقط يحب ينشطنا... على خاطر هذاكة القسم وقتها عامليننا كيف القسم النموذجي، لمونا الاوائل الكل و حطونا فرد قسم مع بعضنا

الأستاذ: يا أولادي أسألوا تي شبيكم... تي اسألوا على أي حاجة تظهرلكم

نرفع صبعي... عندي سؤال محيّرني من وقت ما جانا القيم شيطان و قاللنا ع الساعة متاع المسرح هذي

الأستاذ: (يفرح كيف يلقى شكون رفع صبعو) اتفضّل

البرباش: (عن حسن نيّة، مجرد سؤال ما عندي وراه حتى خلفية مبيتة) مسيـو، الماتيار هذي متاع المسرح... كووفيسيون قدّاش؟

تقولشي عليّ صبيت عليه سطل ماء بارد، و هو مازال خارج م الحمام... يڤحرلي فرد ڤحرة

الأستاذ: لا يا سيدي، المسرح أسمى من انو يكونلو كووفيسيون كيف ما تقول سيادتك... هذا حاجة لتهذيب الروح و تمكينكم من استغلال ملكة التعبير اللي عندكم و توظيفها

و قال برشة كلام آخر اللي صعيب لو كان كنت انجم نشدوا في مخي وقتها... لكن المعلومة اللي بيها الفايدة و هي انو المادة متاع المسرح هي كووفيسيون صفر، يعني نقروا فيها لله في لله.

كنت عندي سؤال آخر تبادر لذهني وقتها بمناسبة المعلومة الجديدة اللي اتضافت، لكنها الڤحرة متاع الأستاذ و طريقتو في الحديث معايا خلاتني نخيّر اني نلتزم الصمت

تلميذ آخر يرفع صبعو، عندو سؤال... يشيرلو الأستاذ انو يتكلم

تلميذ: (مع ابتسامة خفيفة) مسيوو... كيف هي الماتيار هذية طلعت كووفيسيون زيرو... امالا تقيدوا فيها الغيابات و إلا لا؟

نفس السؤال اللي كنت انحب نسألوا، جاب ربي ما سألتوش انا. لكنها تقعد جرايري لأني انا جبدت الهدرة هذي... هذاكة علاش الأستاذ غزرلي بكل غيظ، و يقيم يديه الزوز و يسبطهم على أخاذو، قبل ما يشيرلي للتلميذ اللي سأل السؤال

الأستاذ: (بنبرة كلها غل) يعجبك هكة تو... كلها جرايرك!

البرباش: (ما عندي ما نقول، نخيّر اني نلتزم الصمت لا نزيد نخمّجها)...

و اتعدّات الحصة هذيكة... و اتعدّاو زوز و إلا هوما ثلاثة حصص، قعد الأستاذ كل وين يجي يقيّد الغيابات يڤحرلي على فرد جنب و يهزني و يحطني بعينيه، و اللهم اعلم آش كان يقول في قلبو.

بره علاش موش الأستاذ جاء نهار متفرهد و عامل جو، يضحك من اجنابو و الإبتسامة تعلو محياه... قعد قيّد الغيابات، و حتى الغزرة متاعو ليّ كانت مبهمة ما تحمل حتى معنى (على غير العادة)... من بعد ما كمّل، قعد يغزرلنا شوية، حط الدفتر متاع المناداة ع الطاولة، ما حلّش الكرطابلة متاعو و جبد منها هاك الكمشة أوراق متاع العادة و العوايد (اللي عمرو ما طل عليهم شنوة مكتوب فيهم)

الأستاذ: (يبتسم) شكون فيكم عندو هواية مغروم بيهم؟

ما تكلّم حتى حد، أصلا التلامذة الكل قعدوا يغزروا لبعضهم مش فاهمين مخ الهدرة وين... و آش مدخل الهواية في المسرح... و نتصوّر انو ثمة شكون مش عارف شنوة معناها هواية من أصلو

أنا واحد م الناس كنت نعرف، نتذكر و انا نقرى في الخامسة ابتدائي نشرولي اسمي مرة في مجلة ماجد، وقتها حطيت هوايتي المطالعة و المراسلة و جمع الطوابع البريدية (عندي أصدقاء اكتسبتهم م الفترة هذيكة و مازلنا لتو على علاقة ببعضنا، بالنسبة لهواية جمع الطوابع البريدية، طارت منها النفحة نوعا ما السنين الأخرانية، لكن عندي مجموعة كبيرة مازلت لتو ساعة ساعة نعمل عليها طلة نتفقدها، و تقعد م الذكريات متاع أيام الطفولة اللي نعتز بيها)

الاستاذ: (باهت في عجب ربي) عجب... ما عندكم حتى حاجة مغرومين بيها!

و لا حياة لمن تنادي، حتى اللي فاهم حاجة نتصور انو يقعد ساكت خير م اللي ترصّيلو في تهنتيلة

الأستاذ: ماكمش مغرومين بالكورة، بالمطالعة، بالموسيقى، بالمحواس و السفر

و يتلفت لزوز بنات قاعدين مع جنب بعضهم في الطاولة الاولى

الأستاذ: (يحكي مع التلميذة الاولى) انتي... شنوة هوايتك؟

التلميذة: (بعد ما تقعد تغزرلو شوية، مبهمة، و بنبرة منخفضة جدا) مسيو انا مغرومة بالمطالعة

الاستاذ: (يفرح، ع الاقل ثمة تحسن) هيا باهي... و شنوة تطالع مثلا؟

التلميذة: (تعاود تغزرلو، نفس الغزرة متاع قبولي، و تقعد ساكتة شوية) ما نعرفش، نطالع و اكهو

الاستاذ: (يدوّح في راسو و يبتسم) اي أي واضح... ما تقراش الأسامي... يا و الله عملة

التلميذة اللي مع جنبها، مغرومة بالمطالعة زادة هي و تقرى برشا قصص لطه حسين (أكهو، هذاكة ش تذكرت وقتها)، طلعوا ثمة برشا اللي مغرومين بالمطالعة، و ثمة شكون بالموسيقى، و إلا الرياضة، و إلا السفر... الحاصل حتى حد ما خرج على هاك الأربعة حاجات هذوكة اللي قالهم الأستاذ م الاول، و زيد انو كل واحد ما يقول كان على هواية واحدة برك (و اخطى راسي و أضرب)... و الاستاذ عامل جو ع الاقتراحات متاع التلامذة و ساعات يدوّح راسو من بعض الإجابات

و بدى يقربلي الدور، و انا انخمم شنوة يلزمني نقول، و نحس في السخانة لين طلعتلي من شدة التوتر و راسي احمار الكلو و انا انخمم زعمة نقول مغروم بالمراسلة و جمع الطوابع البريدية، و إلا نقول المراسلة أكهو، و إلا نقول جمع الطوابع البريدية اكهو... و نقعد انخمم لو كان يقعدوا أصحابي يتضاحكوا عليّ (على خاطر هوايتي حاجة غريبة ماهيش م الحاجات اللي قاللنا عليهم الأستاذ)

و ما نعرفش كيفاش، اتذكرت حاجة... و اتخذت قراري في الشي اللي بش نقولوا... و انحس في روحي تفرهدت و ما عادش مقلقني الدور اللي عمال قاعد يقربلي، بل بالعكس وليت نستنى وقتاش بش يسألني، و وليت نعس ع الإجابات متاع صوحابي و خايف لا واحد يقول الهوايات متاعي اللي ناوي بش نقولهم و نقعد هكاكة ما نلقى ما نقول (كيف ما صارلي في اول مرة حكيت فيها في الرديون، حضرت ليستة طويلة و عريضة ع الامثلة و الحاجات اللي بش نحكي فيهم، و قعدت كل وين واحد م الجماعة يتكلم انشطب حاجة لين كيف طارق عدّالي الدور قعدت نمهمه ما لقيت ما نقول... هذيكة اول مرة، و من بعد استانست و استانسوا بيّ ما نقول شي و نقعد ديمة نمهمه، هاني معاكم لا تنساوني)... لين جاني الدّور

الأستاذ: (ماذا بيه لو كان يتعدّاني) هيا إنتي

البرباش: مسيو... عندي زوز هوايات مايسالش؟

الأستاذ: (تتبدّل ملامح وجهو شوية، نحو الأحسن) مايسالش مايسالش... بالعكس، يلزم العبد تكون عندو برشا هوايات

الأستاذ: شنوة الهواية الأولى متاعك؟

البرباش: المراسلة مسيو... عندي برشا أصحاب في الخارج ديمة نبعثوا لبعضنا الجوابات

الأستاذ: (يبتسم، أول هواية تتقال خارج هاك الأربعة اللي قاللنا عليهم) حاجة هايلة، و الله يعطيك الصحة

الأستاذ: (يغزرلي مع ابتسامة كبيرة على وجهو، و نظرة إعجاب... وقتها تاكدت أنو نسى حكاية الكووفيسيون متاع المسرح اللي سألتو علاها اول مرة، و علاقتي بيه بش تتحسن) ايه، و الهواية الثانية؟

البرباش: الإستماع للموسيقى الصامتة

الأستاذ بهت فرد بهتة، فمو قعد محلول قريب الدقيقة و عينيه زارڤين تقول بش يتنطروا يهبطوا بيس ع القاعة... يهز يديه لفوق شوية و يسبطهم على افخاذو... نفس الحركة اللي قام بيها مرة اللي سألتو ع الكووفيسيون الحصة الاولى، لكنها الحركة المرة هذي كانت نتيجة لشعور بالفرحة، عكس المرة اللي فاتت تماما... نتصوّر لو كان جاء ليديه راهو شدني و باسني م الفرحة متاعو.

الأستاذ: شوف يا سيدي العباد اللي تفهم!

و شد يحكيلنا ع الموسيقى الصامتة، و السمفونية و الأوركستر... و ضرب فوق الربع ساعة و هو يحكيلنا في قصة حياة بيتهوفن، و كيفاش هو أشهر موسيقي في العالم رغم اللي هو اطرش ما يسمعش... و حكالنا على برشا وحود اخرين زادة (ما شديتلهمش اساميهم)

الحق متاع ربي، مانيش نحكي ع الموسيقى الصامتة هذيكة... قعدت بهت فيه الأستاذ شبيه مخو مشى لبعيد برشا.

نتذكّر في التلفزة (وقتها كان إسمها إ ت ت موش تونس7 كيف ما تو)، كانوا كل نهار جمعة عشية بعد الصلاة، يجيبولنا زوز م الناس، تلقاه واحد شادد دربوكة و واحد شادد بندير و ساعات طار، و ديمات يجيبولنا واحد شادد عود يدندن وحدو من غير غناء...

صحيح عمري ما تفرجت فيهم، يعني ديمات نخطفهم خطف و انا تلقاني نبدّل من قناة لقناة (وقتها مكسبنا ثلاثة قنوات، تونس و شان2 و راي أونو) نولّي نزرب ننزل ع الفلسة (ديركت ع التلفزة على خاطر وقتها ما كانتش ثمة كومند، و كانت التلفزة فيها ثمانية فلس، تونس و شان2 و راي اونو و ثمة بلاصة الفيديو، و الأربعة الاخرين فيهم شانات متاع طلاين ما يخطفوا كان كيف تلقاه الطقس صافي و الريح قبلي)... لكن ما نعرفش علاش خطرتلي وقت اللي الجماعة تقول في هواياتها، نقول اني مغروم بيهم... و زيد مادام يجيبوا فيهم في التلفزة، يعني اكيد حاجة باهية، موش لعب

الأستاذ: (بنبرة تدل على الاستغراب) ايه... عاد ما قلتلناش وين تتفرج فيها الأوركستر هذي

البرباش: (باهت في عجب ربّي) آهــه.. أوركستر!

الأستاذ: أي...

الأستاذ: (يسكت شوية) نتذكر قبل ثلاثة سنين لتالي، كانوا مرة كل شهر نهار سبت العشية يعدّوا حفلة في شان2... أما تو ماعادش، ولاّو ديما يجيبوا أشرطة وثائقية

البرباش: (نقعد نغزر للأستاذ... اللي كان ينتظر مني في إجابة) امممم... في تونس مسيو

الأستاذ: (بنبرة تدل ع الدهشة متاعو) في تونس... تونس!

البرباش: أي مسيو... في التلفزة

الاستاذ: عجب... التلفزة متاعنا؟

البرباش: (بإيماءة براسي) أي أي... أما مسيو ما يجيبوش بيتهوفن و لاخر اللي كنت تحكيلنا عليهم تو

الأستاذ: (ما نعرش عليه بدى يشم فيها قارصة و إلا متشوق لمعرفة المعلومة) امالا في شكون يجيبوا؟

البرباش: مسيو... يجيبوا وحود مش معروفين... تلقاهم زوز، واحد يدربك و الأخر تلقاه شادد بندير و إلا هو طار، تي هاك اللي تلقاه فيه وحود يشكشكوا... و يقعدوا يعزفوا من غير ما يتكلموا

لو كان المرة اللي فاتت حسيت روحي كأني صبيت عليه سطل ماء بارد وقت اللي هو مازال كيف خرج م الحمام... المرة هذي، ما انجمش نوصف الشعور متاعو... فقط انجم نقول اني كنت ننتظر منو بش يجيني يهرّسني بطريحة، يدڤدڤلي كرايمي، أي حاجة ينفّس بيها عن طاقة الغضب متاعو...

إلا أنو التزم الصمت، و اكتفى بانو يخرجني م القاعة و يخليني واقف قدام القسم لين وفات الحصة... نتفرج م الشباك، و باهت كيفاش طلعوا اكثرية التلامذة من بعد مغرومين بالأوركسترا و ماهمش فايقين عند ارواحهم...

ع الأقل يرجعلي الفضل في اكتشاف الموهبة الدفينة اللي عندهم في الإستماع للموسيقى الصامتة.

عديت بقية الثلاثي هذاكة، كل وين نجي داخل للقسم، يجبدني على جنب و يقعد يڤحرلي و من بعد يهججني... رجعت ندخل للقسم في وسط الثلاثي الثاني و علاقتي بالأستاذ ما اتصلحت كان في اواخر الثلاثي هذاكة، وقت ما عملنا أنا و زثلاثة اصحابي اخرين مسرحية الاصدقاء الاربعة (الحمار و القط و الكلب و الديك) وقتها عملت روحي قطوس و خربشت وجه صاحبي في العركة اللي عملناها، هو اللي حز ما بيناتنا كيف العركة ولات بالحق و قاللي احسنت هاك اندمجت في الدور متاعك (و صاحبي سكت على خاطرو تمثيل).

الاستحسان و تحسن العلاقة الحق متاع ربي ما جاش نتيجة للدور اللي قمت بيه، و إنما لأني صنعتلو زوز لوحات كيف اللي يسبطوا بيهم جماعة السينما و ولينا ديمة نستعملوهم في المسرحيات اللي نمثلوا فيهم في القسم.

قريتها:
مشاركة هذه التدوينة:
E-Mail Facebook Twitter Blog Buzz
تعليق Gouverneur de Normalland ...  

ههههههههههههه

يعطيك الصحة برباش قتلتني بالضحك

على فكرة أنا بيدي كنت وفي لمجلة ماجد و كنت ما نفلت حتى عدد يخرح. كانت عندي مجموعة كبيرة كنت محافظ عليها ... و مرة نتذكر ربحت في مسابقة الكلمات المتقاطعة ياخي بعثول فلوس اماراتية. نحساب روحي بش نستغنى وقت الي صرٌفتهم ولاو حكاية 8 دنانير

ههههههههههه


السبت, ديسمبر 20, 2008 12:49:00 ص

تعليق Tarek طارق ...  

هههههههههه.... تي إنت صرفت صرفت علاش ما كملتش قتلو إي نعم السمفونيات.. و منين جاتك كلمة "الموسيقى الصامتة"... مساكن أساتذة المسرح و برة يا برباش هكة و لا لا.... هههههه
أما شنية حكاية"د.طارق" هذية؟؟...


السبت, ديسمبر 20, 2008 2:15:00 ص

تعليق Zied ...  

:-) el marra ejjaya ahawka inti andek eddakhla mte3 erradyoun.
Zayed hassilou ya Barbeche ama rahou bennesba laya enti houa ahsen blog fi 2008.

PS: Ena zeda men awled majallet majed!


السبت, ديسمبر 20, 2008 3:08:00 ص

تعليق Majdoub ...  

يا حسرة على مجلة ماجد و فضولي البليد و الهواية متاع التنابر
على فكرة عمرهم ما وصلوني كاملين ديما يحلوهم في البوسطة

الحاصل قصة شيقة و برافو على الأسلوب


السبت, ديسمبر 20, 2008 10:30:00 ص

تعليق Clandestino ...  

ههههه
يقوى عليك ربي برباش

انا زادة عملت مسرح في الثانوي مع استاذ الفرنسية
نهارة اللي عملنا مسرحية موليار (تارتوف) انا عملت البطل و في دور الخديمة جات احسن و اجمل بنية في القسم تقول انتي ملكة جمال فترة المراهقة متاعنا في الليسي ( كنا نتعاركو اشكون يقعد بحذاها)...تبارك الله عليها كانت اكبر من عمرها ... مرا كاملة مقارنة بزميلاتها (و حتى بمعظم الاستاذات وقتها) هههه
حصيلو الامور ماشية لاباس ... وصلت في الحوار لحركة اللي باش نشد فيها منديل (موشوار) نحطو فوق صدر الفتاةو نقلها:
Prenez ce mouchoir et cachez-moi ce sein que je ne saurais voir ...

ههههه
مانجمش نحكيلكم البقية على خاطر مبعدها خرّجني الاستاذ و ودّعت حصص المسرح...
حتى من الطفلة ماعادش تحب تكلمني


السبت, ديسمبر 20, 2008 12:28:00 م

تعليق البرباش ...  

تي هاو الجماعة الكل طلعو م الاوفياء متاع مجلة ماجد...

@ الڤوفرنور: ههه، صحة عليك ع الأقل ربحت مرة، أنا طول عمري نشارك عمري ما ربحت منهم فرنك... أما ربحت برشا أصحاب، يا حسرة

@ طارق: هههههههههه... ما انجمش نكذب، حرام... أي، هكاكة، مساكن و الله عندك الحق... هههههه

@ زياد: باهي يا زياد، غير أحضر انتي معانا بركة و تو نعمللكم الدخلة، لو كان لزم نغنيلكم عندي استعداد راهو.

@ مجدوب: يعطيك الصحة و مرحبا بيك

@ كلاندو: هههههههههه ههههههههه نتصور عندها الحق، الزوز عندهم الحق ههههههههه هههههههههه هههههههه


السبت, ديسمبر 20, 2008 3:51:00 م

تعليق Afr ...
 

Salem
ya3tik esa7a 3al poste 7lou barcha. dhakartni fi hiwéyéti elli menhom el estimé3 lel moussi9a essamta, wa9tha kenet 3andi majmou3a kbira me semphonies.... ya 7assra
Bravo :)


الاثنين, ديسمبر 22, 2008 9:00:00 ص

تعليق غير معرف ...
 

يعطيك الصحة.....
وصحة ليكم عملتو مسرح في الثانوي و تنجمو تشرو مجلة ماجد... أحنا يا صاحبي حتى نعمان تفرجنا عليه في دار الجيران الي عندهم تلفزة.... ساعات نتفرجو شوية و يطردونا....أما ديما نرجعوا


الثلاثاء, ديسمبر 23, 2008 9:02:00 م

تعليق onsor العنصر ...  

يعطيك الصحة يا برباش أسلوب سهل و جميل
يا ريت نولي نكتب كيفك


الثلاثاء, ديسمبر 23, 2008 11:07:00 م

تعليق البرباش ...  

@ العنصر: يا ريت يا خويا... و نولّوا نبربشوا جميع... نعملوا جو و الله!


الثلاثاء, ديسمبر 23, 2008 11:12:00 م

تعليق onsor العنصر ...  

يعطيك الصحة يا برباش أسلوب سهل و جميل
يا ريت نولي نكتب كيفك
آنا زادة كنت مغروم بالمسرح و شاركنا بمسرحية على النطاق الجهوي ثم الوطني في الشبيبة المدرسية و لحد الآن ما نعرفشي موضوعها ، كنا نلبسو مراول بيض مكتوب على البعض "لا" و البعض الآخر "عندما" و كتب نصها القيم العام ، سمعت بيه بعد ولاّ نايب في البرلمان ، الحاصيلو حكاية طويلة


الثلاثاء, ديسمبر 23, 2008 11:12:00 م

تعليق onsor العنصر ...  

يا برباش آنا زادة مغروم بالتبربيش ، بالكتيبة و البتصوير الشمسي و علاش لا نتاعمونو على همّ التبربيش


الثلاثاء, ديسمبر 23, 2008 11:14:00 م

تعليق البرباش ...  

و علاه هم يا خويا... اساعة اسمو تبربيش هو، معناها اللا اعلاقة، لو كان جاء بالكيف و وسع البال و إلا موش لازم


الثلاثاء, ديسمبر 23, 2008 11:23:00 م

تعليق Manel ...
 

ya3tik el sa77a ya barbach , 9taltni bel do7k mouch normal ;brabi ma 3adech trib 3alina raliya w 3aziza él do7ka mel 9alb kima hakka


الاثنين, يناير 12, 2009 3:13:00 م

تعليق غير معرف ...
 

5ouya barbech bravo bravo bravo!!!!!
wallah ken tlemhom fi kteb hel tadwinet lama nechrih!!!!!!!!!

malla k3ayba,wallah nebda nadh7ak n9ah9eh,ommi tjini tis5ayelni hbelt kifech nadh7ak hakka wa7di :-DDDDDDDDDDDD


الثلاثاء, فبراير 23, 2010 5:30:00 ص