الاثنين، يناير 31، 2011 01:58
الهداري الفارغة: , ,

حرقوا المركز، أوّل ما سمعوا انّو المعلّم (القديم) ڨطّع، هدّوا ع المركز متاع الشرطة و ما اتهناو الا ما خربوه و حرقوه

ما همهمش حظر التجول، و لا محاولات التهدئة من بعض الحضور، حرقوا المركز متاع الشرطة و مركز الارشادات اللي تابعو و الإدارة متاع الفلاحة، و كملوا اتعدّاو للفوريار متاع البلدية دڨدڨوه و حرقوه.


و من غدوة، أوّل ما وفي حظر التجول هدّت العباد فرادي و جماعات ع المركز تتفرّج في الحالة الحليلة... أثاث مكسّر، بيروات محروقة، و أوراق مفرتة، فيشات متاع المواطنين الكل اتحرق البعض و منع البعض.

و خرجت برشا اوراق... برشا عباد أتيحت لها الفرصة بش تكتشف أسرار عالم الامن في تونس و تفهم جانب من طريقة عمل البوليسيّة و جمعهم للمعلومات خاصة عبر ما يسمّى بطاقات الإرشادات اللي ظلت العباد تلقّط فيهم تلقيط م الاوراق المتناثرة ع القاعة متاع مركز الشرطة.


كانوا مجتمعين في القهوة كيما الشعب التونسي الكل يحكيوا ع الشي اللي صاير في البلاد، إلا انهم كانوا يتميزوا في حديثهم بنبرة التمعير اللي يحكيوا بيها على فلول المناضلين و الوطنيين اللي كثروا في البلاد المدة هذي الكل وقت ما جاهم واحد و قاللهم انو ولدو كيف مشي يطل ع المركز بعد ما اتحرق يلقى ورقة متاع صاحبهم، فلان

المعلومات الي فيها كانت عادية جدا، ما فيها حتى شي يبعث ع الاهتمام، بل بالعكس تخلّي المطّلع عليها يستغرب علاش يتم تدوين بطاقة ارشادات بالمعلومات هذي... لذا، و سعيا لمزيد م الجو كان لازم اضافة بعض الحوايج ضمانا لضحكة يلزمها تكون عالميّة


اتفاجأ كي جاوه صوحابو و هو قاعد في القهوة...

قالولوا: هاو ثمة شكون لقي بطاقة الارشادات متاعك م المركز

ابتسم، و بدافع الفضول حب يعرف ش كان الحاكم مقيّد عليه

قاللهم: تراه تراه، ش يحكيوا عليا الجماعة

اتلفتلو صاحبو اللي شادد الورقة

قاللو: (بنبرة حاول أنو يخليها بديهية) تي ش عندهم ما يعرفوا عليك

جاوبو: ابّـــي.. تي نحلف عليهم يعرفوني اكثر من روحي

ابتسم، بكل مكر المرة هذي و هو يمدلو في الورقة (بطاقة الارشادات) متاعو


قاللو: انتي قلت

شد الورقة، بكل لهفة و بدي يقرى في المعلومات المدونة عليها... و فجأة دخل بعضو، و بدي وجهو يحمار و ما لقاش ش يعمل قدام الضحكات و القهقهات اللي ملات القهوة... كانت العباد الكل في بالها باللعبة


التزم الصمت، و حط البطاقة في جيبو و هو يغزر للجماعة كيفاش يضحكوا... اكتفى ببعض تمتمات صامتة بشفايفو كان واضح انو من خلالها سبّلهم الطوايف متاعهم نفرا نفرا.

كان السطر اللي زادهولو الجماعة مكتوب عليه بخط قريب جدا للخط اللي اتكتبت بيه بقية المعلومات، و أغلب الظن أنو قد يكون نفس الخط عبارة عن مطة مكتوب قدّامها:

  • شاذ جنسيا




قريتها:
مشاركة هذه التدوينة:
E-Mail Facebook Twitter Blog Buzz

الأحد، يناير 30، 2011 03:04
الهداري الفارغة: , ,
هدّوا ع المغازة العامة... خلعوها و نهبوها و ما خلاو فيها حتى شي... ثمة شكون عبّى شاريو كامل و قعد يكركر فيه في الشارع، و اللي هازز بانو بلاستيك، و اللي هازز شكارة معبية بالكوشات (متاع نساء) مش فاهم علاش.

و ثمة شكون داه في دبّوزة... الفين و حداش، و الشراب بلاش


قعدت شوية، نتفرّج. قبل ما نفد و نقلق و نمشي نروّح على روحي... وصلت للحومة.

اتعدّى واحد جهامة، محمّل فريجيدار على ظهرو، ، ارتفاعها قريب الميترو و ثمانين... بالسيف ماهو يهز فيها

سامو فيها واحد متعدّي بالصدفة، بعد أخذ و رد اتفاهموا على عشرة دينارات.

فريجيدار، سومها أقل ما يكون أربعمياة أو خمسمياة دينار... ع القليلة سبعين ثمانين كيلو يهزها على ظهرو قريب الكيلومتر و نص بش يبيعها في الآخر بعشرة آلاف.


قعدنا باهتين، خاصة و أنو السيد (السارق) نظرتو لينا كانت تدل على السعادة و تبعث على الفخر...

ما نجمتش نمنع روحي من انّي نتدخّل كيف قربّلنا و نقترح عليه أنّو يحمّلني على ظهرو و يهزني حتى المغازة العامة مقابل عشرة دينارات (نفس المسافة، و نتصور نوزن أقل م الفريجيدار) تكون حلال محلّل.

الجهامة: (بنبرة تدل ع الاستهزاء) تحب العباد تقول عليا مهبول؟؟


البرباش: حاشاك، أما تي أهوكة بلاد صحيحة شافتك هازز فريجيدار مسروقة

البرباش: ماهو بش يقولوا عليك سارق.


الجهامة: (يڨحرلي على فرد جنب) لا، هذيكة موش كيف... شطر البلاد ظهروا سرّاق، و الشطر الآخر قعد يتفرّج عليهم.

في هذي غلبني، ما لقيت ما نقول... تي بره على روحك، لا يجعلني جرّة.

ربي يهدي ما خلق و برّه.



قريتها:
مشاركة هذه التدوينة:
E-Mail Facebook Twitter Blog Buzz

السبت، يناير 29، 2011 03:00
الهداري الفارغة: , ,
حرقوا الجامعة متاع ما كان يسمّى بحزب التجمّع الدستوري الديمقراطي... و النار كلات المقر الكل اللي كان يضم مقر شعبة، بيرو العمدة، و بعض البيروات التابعين للبلدية... و أصبحت تشكّل تهديد بانهيار المبنى و الاتيان على المبنى المجاور ليه و كان بالتالي تدخّل الحماية المدنية أمر واجب و ضروري.

حاول الأمن أنو يتدخل لتفريق المتظاهرين قدام المقر اللي قاعد يلهب للسماح لعربة الاطفاء بالدخول و تسهيل مهمة اعوان الحماية إلا انو جوبه باعتراض المواطنين و قعد الجدال بين كرّ و فرّ الشي اللي خلّى البوليسية يستعملوا القنابل المسيلة للدموع لابعاد المتظاهرين.


و كان الأمر كذلك و تمكنت الكميونة متاع الحماية م الوقوف قدّام المقرّ و هبطوا الأعوان يدرسوا في الموقف للقيام بما يجب و ما يمكن فعله و كنا قاعدين موش بعيد.. بالسيف ما نحلّوا في عينينا اللي كانت تدمع تحت تأثير الغاز.


وقت ما وقفت مع جنبي بسكلات يركبها راجل في الخمسينات من عمرو...

الشيباني: يعيّش ولدي... لحظة

البرباش: اتفضّل يا حاج

الشيباني: (نبرتو تعطي احساس اللي هو قريب يبكي، ربما لحالة الاختناق اللي سببتها الغازات المسيلة للدموع) ياخي شبيها عيني تحرق فيا؟

البرباش: البوليسية رماو علينا القنابل المسيلة للدموع

الشيباني: آه... صارة هذا هو اللكريموجان اللي يحكيوا عليه في الأنترنت

قعدت باهت... لانها الهيئة و البسكلات متاع الشايب اللي قاعد نحكي معاه أبعد ما يكون ع الجو متاع الانترنت أو أنو قد يفهم المعنى متاع كلمة اللكريموجان اللي كنت اتعمّدت ما نستعملهاش في حديثي معاه و نخاطبو بمفردات تصوّرت انها قد تكون مناسبة ليه.

البرباش: (نبتسم) أي نعم... هذاكة هو يا حاج


و ما كان م الشايب غير انو ابتسملي في كل بلاهة قبل ما يتمتم بطريقة ما فهمتش هل انو يحكي وحدو او قاعد يواصل في حديثو معايا

الشيباني: (بنبرة أقرب ما تكون للسخرية) الحمدولله يا ربّي... كي طوّلتلي في عمري و خلّيتني نخلط ع النهار اللي نشم فيه الاكريموجان و عينيّا تدمع

و عاود ركب على بسكلاتو... و مشي على روحو.



قريتها:
مشاركة هذه التدوينة:
E-Mail Facebook Twitter Blog Buzz

الاثنين، يناير 10، 2011 02:30
الهداري الفارغة: , ,


ابتسم بكل ما أوتي من بلاهة و هو يحط في المفتاح متاع الكونكسيون في الفيشة متاع الأورديناتور... اتنهد و هو يتمتم بينو و بين روحو

يقول: توة ما عاد حد خير من حد.

ماهوش مغروم بالأخبار، آخر مرة اتفرج فيها على نشرة متاع أخبار كاملة من أوّلها لآخرها كانت ع الجزيرة في حربة الخليج وقت ما طيحوا التمثال متاع الصّدّام...

اما كي خاضت المدة هذي، يلقى العباد الكل ولات ما تحكي كان ع الاخبار، و الفايسبوك... و الجزيرة.


عندو سنين ربي عايش على نفس النمط... يكمل الخدمة الخمسة متاع العشية، يتعدى للقهوة يتلم مع الجماعة يلعبوا طرح رامي و يحكيوا شوية في الأثناء... السبعة يكون في الدار، يتلم مع الصغار شوية ياخو يعطي معاهم في الحديث على ما يحضر العشاء، يتعشى و يتمد قدام التلفزة يتفرّج في المسلسلات اللي متبعتهم المرى لين تاخذو عينو، يعدي السهرية شطر فايق شطر ناعس

تكمل المرى مسلسلاتها الكل تولي تفيقوا بش يمشيوا يرقدوا في الفرش متاع بيت النوم، يمشي يفرش الفرش بينما تطّمن هي ع الصغار و تغطيهم و تشوف ش يزيدهم و ش ينقصهم... و كل ليلة و قسمها.


المدة الاخرانية، اتبدّل الوضع... بطل طرح الرامي توة درى قداش من نهار و صوحابو م اللي يتلموا لين تتفرق الحضبة و هوما ما يحكيوا كان على سيدي بوزيد و تالة و القصرين و كيفاش الدنيا شايشة...

اتغرم بالحصاد المغاربي متاع الجزيرة... حتى انو وصل بيه الامر بش فرض على زوجتو انها الجزيرة تتحل كل ليلة م العشرة لين تجي النشرة متاع الحصاد المغاربي، و يكملوا حديثهم على تونس... و تقعد هاك المرى تتغبّن ع الأحداث المصيرية اللي بش تفوتها في الحلقة ميا و درى قداش في المسلسل متاعها اللي اتبع فيه على أم_بي_سي دراما و اللي مازالوا ع القليلة فوق المياة حلقة أخرين بش يوفى... و تمرجلو الكبدة متاعو كيف تقول هكة وتغافلو و تحط المسلسل متاعها، حتى ظانو مؤخّرا ولّى يصر بش الكومند متاع التلفزة تقعد عندو وقت ما تلقاها الجزيرة محلولة... و كان انو قدر يفرض قرارو، بكلّ حزم.


و هكاكة ولّى ينجم يشارك في الحديث مع صوحابو... يكفي انو يكون متبّع الاحداث بش يبدى يجيب و يجلّب و يعطي تكهناتو المسبقة بالشي اللي بش يصير.

اما غلبوه صوحابو، كي ظهر الشي اللي قاعد يتفرّج فيه ع الجزيرة قاعد يهبط ع الفايس بوك من قبل بسوايع... حس بروحو ديفازي عليهم شوية، كاينو قاعد يتفرج في أخبار بايتة و ماشي في بالو انو قاعد يتبّع في الوضع اوّلا بأوّل.


ولّى حتى م النشرة متاع الحصاد المغاربي يحس بالملل و هو يتفرج فيها، حتى أنو استسلم في بعض المناسبات لتخرنين المرى و خلاها تكمّل المسلسل متاعها من غير ما يشد صحيح في الاخبار كيما جرات العادة الأيامات الفايتة الكل.

و فجأة، اتخذ قرارو بأنو يلزم يدخّل الانترنت للدار... كان لسان حالو

يقول: زايد، ما عادش فيها

العباد اللي تفهم قالولوا أنو إذا يحب يدخّل الانترنت العادية يلزموا يستنى بعض الأيامات لين الدوسي متاعو يحضر، خاطرو يلزم يتعدّى ع التيليكوم و الداخلية و يوافقولو... و إذا ما يحبّش يستنى ينجم يدخّل الأنترنت اللي بالفيشة متاع الأورنج، اما هذي أغلى شوية و الفيشة وحدها بميا و ثلاثين دينار يدفعهم م الاول


اختار انو يدخل الانترنت اللي بالفيشة، مش على خاطرو مزروب، صحيح توة النهار بحسابو و يمكن الامور تركح في أي لحظة و ما توصللو الانترنت الا تلقاها الحكاية ماتت... اما كلمة الداخلية دخلتو بعضو و خلاتو يخيٍّر يدفع اللي بش يدفعو و يكونكتي و هو رايض بأقل مشاكل.

من غدوة، كمل خدمتو كيما جرات العادة مع الخمسة متاع العشية، اتعدى باس الحيط متاع البانكة و خذي ما كتبلو، منها مشي للبوتيك متاع الاورنج بش يعمل الأنترنت... الحكاية ما طولتش على عكس ما كان يتوقّع، نصف ساعة و الباكو اللي فيه الانترنت كان في يدّو، الستة و نصف كان في الدار قدام الأورديناتور متاعو.

عمرو ما كان يتصوّر اللي هو بش يجي النهار اللي يشري فيه اورديناتور، اما قالولوا اللي هو توة حاجة لازمة في الدار، كيفو كي الغسالة الاوتوماتيك اللي مرتو شدت صحيح بش تتشري، أما الأورديناتور هذا لازم لقراية الصغار، و كي الحكاية فيها مصلحة الصغار يولي اللعب ما ثماش... و زيد اهوكة حتى م الكتب متاع الصغار معاهم سيديهات توة، معنتها وقفت الزنقة للهارب.

و مسكين هاك الاورديناتور ش قاسى م الصغار... عمرو ما يتذكر أنو واحد من صغارو قعد قدامو و عمل حاجة غير انو يلعب بلعبة م اللعب اللي مصبوبين فيه... السيديهات اللي موجودين مع الكتب معظمهم قعدوا في البوشات متاعهم ما خرجوش منها الا في المرات القليلة اللي كان يجبرهم فيها بش يستعملوهم... الشي اللي خلاه يفد و يحطو في بيت النوم.


حط الفيشة في الاورديناتور (بعد ما ابتسم)، سمّى بسم الله و قعد يتبّع في النصايح الموجودة في الكتاب اللي لقاه وسط الباكو، و اللي حكاتلو عليهم الطفلة اللي في البوتيك متاع الاورنج... الحكاية ما كانتش بالصعوبة اللي تصورها، و ما هي إلا بضع لحظات قصيرة مرت بش يلقى روحو يحكي وحدو
يقول: الحمدولله عليه اللي بش يصلح لحاجة ها القصديرة متاع وذني.
من غير ما يخمم، دخل طول ع الفايسبوك، غلط في الادريسة م الاول اما نجم يدخل في ثاني محاولة


اصطدم بضرورة التسجيل بش يدخل للموقع... الحكاية تبان ساهلة، درى قداش من كاز ما عليه غير انو يعمرهم و يا ناس ما كان باس

الموقع طلبو في ايمايل، يتذكر أنو في الصيف شارك في دورة تكوينية في علوم و تكنولوجيات المولتيمديا و علموهم وقتها كيفاش يعملوا ايمايل، و بعثوا لبعضهم ايمايلوات المشاركين الكل... الحاصل، عملوا جو

وقتها عمل ايمايل ع الياهوو... يتذكر الباسوورد اللي كان هو بيدو نومرو بطاقة التعريف، اما الأدريسة غابت عليه، ش خلاه يقوم يجري يلوّج في الكراسة اللي هزها معاه وقت الدورة التكوينية بش يقيّد فيها المعلومات الكل... و استطاع بسهولة انو يلقى الأدريسة متاع الايمايل، ما فهمش هل أنو يلزمو يستعمل نفس كلمة السر و الا لا، و بش ما يكسّرش راسو، حط نفس الباسوورد متاع الايمايل.



بضع دقايق، و نجم يدخل ع الفايسبوك... طالبينو في تصويرتو و سيرة حياتو، اما بما انو مزروب اتجاهل الطلبات الكل... يا مين عاش من بعد توة يتفاضالهم في راحة عقلو و يوسّع بالو معاهم، اما توة حاجتو بالاخبار و الفيديوات

قعد يغزر للفايسبوك متاعو... و يستنى في الفيديوات بش تبدى هابطة عليه من كل شيرة كيما يحكيوا صوحابو... لكن ما صار شي


غزر للمنقالة متاع الاورديناتور... السبعة متاع العشية

قعد يستنى، و يتمنى... السبعة و نصف، الثمانية... و باقي شي

قلق، ضربتو الڤينية، اتكى بمرفقو ع الطاولة و حط خدو على يدّو... خذاتو عينو، و فاق ليه ليه، يلقاها الثمانية و نصف، اتنهّد

قال: ما عادش فيها

يجبد البورطابل... يطلب واحد من صوحابو اللي ديمة يحكيوا ع الفيديوات و الفايس بوك في القهوة، سألو ش يلزمو يعمل قاللو أنو يلزمو يزيد برشا صوحاب بش يولي يشوف الشي اللي ينشروا فيه، و أعطاه ادريسة قاللو ادخللها تو تلقى فيها الشي الكل

قعد يلوّج في الفايسبوك، حط اللقب متاعو ياخي طلعتلو تصويرة خوه اللي يسكن في الخارج... فرح، طار بالفرحة، بعثلو دعوة متاع اضافة و قعد يبربش في الليستة متاع اصحاب خوه، يلقى مرت خوه بعثلها انفيتاسيون هي زادة، اختو، و راجل اختو و طاح يبعث في الانفيتاسيونات و هو يتمتم

يقول: تي هاو العالم الكلو هوني

اتفاجأ كيف لقي التصويرة متاع ولدو، حتى من ولدو عندو فايس بوك زادة؟... ضرب كف بكف و اتطرشق بالضحك و هو

يقول: ملا جنون ها المفرخ متاع تو


هذا الكل و ما شاف حتى فيديو، و ما تبدل شي في الفايسبوك متاعو
حب يكتب الادريسة اللي هجاهالو صاحبو وقت ما كلمو قبولي شوية... تطلعلو درى شنوة مكتوبة 404 ما فهم منها حتى شي، اعتقد انو صاحبو قد يكون بلفطو.


جات التسعة و نصف... العشرة غير ربع، و لا حياة لمن تنادي... الدقيقة ولات بحسابها و ها الفايسبوك لا حب يهبّط حاجة

العشرة غير درج... سكّر الاورديناتور م الفلسة طول (قص عليه الضو) لعن الانترنت، و الفايسبوك، و النهار اللي شري فيه الاورديناتور.

هز روحو و مشي للصالة، الاخبار متاع الجزيرة عيدك بيها تبدى.


ان شاء المرى يهديها ربي و تخليه يتفرّج رايض... يلزمو يخمم في تلفزة و ريسبتور جدد.


قريتها:
مشاركة هذه التدوينة:
E-Mail Facebook Twitter Blog Buzz

السبت، ديسمبر 11، 2010 04:20




استناتو يرجع النهار الاول، الثاني، الثالث... شي



اعتقدت أنو قد يكون بطّل من حكاية الماخذة، و ما انتبهتش لروحها كيفاش نسات الهدرة و رجعت اتلهات في الريق الفارغ متاع العادة و العوايد اللي سنست روحها انها تتلهي فيه في انتظار انو تتبدّل الأمور.



قد تكون ما عجبتوش، ما حلاتش في عينيه... الله أعلم بيه



هي: يدبّر راسو، أمورو، و الحكاية في الاول و الآخر مكتوب



اتنهدت، و هي تجاوب في مولاة الفارماسي بعد ما سألتها على سر غياب المسيو.



كانت حكاتلها انو السيد هذاكة قاعد يتردد ع الفارماسي على خاطرو قد يكون ناوي يخطبها... و كان الاتفاق أنها هي فقط تتعامل معاه كل ما يدخل للفارماسي



يكب سعدو ها المكتوب... يعطيهم إخذة ناس بكري كي قالوا سعود مش تعرية زنود





دخل للفارماسي بنفس البلاهة اللي يحب يظهّر بيها انو المشيان و الجيان المتكرر ع الفارماسي عادي... ما فيبالوش اللي الجماعة الكل غاديكة شالقين بيه.



ابتسم كي وقف في وسط الفارماسي مش لاقي ش يعمل... اقترح عليه بعض الاصحاب انو في إطار التبديل، ينجم يدخل يوزن روحو و يخرج، أهوكة ع الأقل يشوفها و يمركي الحضور متاعو.





فاجئتو الابتسامة متاع مولاة الفارماسي... و انتبه لوجود الطفلة اللي قاعدة واقفة وراء الكونتوار تستنى فيه ش بي يعمل، ما لقاش غير انو يمشيلها



هو: عسلامة... شنحوالك؟



هي: لاباس، يعيشك... اتفضل



هو: باكو "سبالت" بربي



عجبتها الفازة كيفاش انو سأل على أحوالها، تقدّم ملحوظ يذكر فيشكر، اما الدواء هذا اللي سال عليه أول مرة تسمع بيه... قعدت تغزرلو و ملامح وجهها تستفسر ع الشي هذا.





حتى هو ما كانش يعرف شنوة السبالت هذا، كان اسم متاع دواء، موجود في المانيا... و على ما قالولوا اولاد الحلال انو ما يتباع كان في المانيا، او في أوروبا قد يكون... المهم أنو مش موجود في تونس



هو: دواء... زعمة ش بش يكون؟



خلاتو و مشات تسأل في عرفتها من بعد رجعتلو تعتذر أنو الدواء اللي يسأل عليه مش موجود.



ما نساش بش يشكرها قبل ما يخرج م الفارماسي.



رجع من غدوة، انتابها شعور بالسعادة لمجرد رؤيتو داخل م الباب متاع الفارماسي.



ما كانش ناوي بش يجي اليوم، اما حس بروحو كاينو ناقصتو حاجة، كاينو محتاج بش يشوفها



هو: باكو "سبالت" بالله



هي: (متعجبة) "السبالت"... هذا متاع البارح؟



هو: أي، هو بيدو





ارتسمت على وجهها ملامح متاع أسف شديد



هي: لا لا، ماو قلتلك البارح ما ثماش



اتظاهر بالاسف و هو يقوللها



هو: (بنبرة كلها إحباط) أي... و ما جبتوش منو اليوم؟



جاوبتو بالنفي... فما كان منو إلا أنو تأسفلها و خرج م الفارماسي بعد ما خلاها باهتة ماهي فاهمة حتى شي م الحكاية الدواء اللي طلعلها بيها.



قعد نهارين، ما عاودش رجع فيهم... في الأثناء عاودت وصلتها أخبار مؤكدة انها أمّو مازالت تسأل عليها و على أحوالها و عايلتها و كل ما يتعلّق بيها.



رجع النهار الثالث، مشالها طول، على غير عادتو قبل، و بابتسامة عريضة على وجهو قاللها



هو: هــــاك الـ...



ما خلاتوش يكمّل، ابتسمت و هي تقص على كلامو و تقوللو



هي: "السبالت"... و الله ما نكسابوه



اتكى بمرفقو ع الكونتوار، بعد ما غزر ع اليمين بطرف عينو و اتاكد انها مولاة الفارماسي موش لاهية بيهم



هو: أي... ما ثماش أمل تجيبوا منّو؟



هي: شنوة هو السبالت هذا؟



هو: و أنا منين نعرف عليه... تي ماهو دواء و برّه





هي: آه... امالا كي هو هكة، هاك ديمة طل، و أسأل



اتلفت يمين و يسار، و زاد قربلها كاينو بش يوشوشلها



هو: تي ماني، وليت نحشم



هي: أيا باهي... و الله ما في بالي





هو: تي لا، ما فهمتنيش... ماهم تو يقولوا شبيه هذا داخل خارج على غير ماهو قاعد يشري



هي: امالا هاك خليلنا نومروك تو كي نجيبوا منو هذا ش اسمو



هو: سبالت



هي: اي هذاكة... كي نجيبوه تو نتصلوا بيك



هو: و علاه تقلقوا في ارواحكم و تخسروا في حق الأبال



هي: امالا ش تحبني نعمللك



هو: تي هات النومرو تو نطلب انا نسأل.



الحديث بيناتهم كان مرح للغاية، إلا أنها ما نجمتش تشد ضحكتها قدام طريقتو في طلبان النومرو، و ما لقات غير انها تنصاع لرغبتو و تجبد ورقة صغيرة م المحطوطين ع الكاسة كتبت عليها نورمورها و مدتهالو



<

مازادش طوّل في الحديث معاها، فيسع ما دخل حريف آخر للفارماسي اتسبب بيه و شكرها... و خرج.




قريتها:
مشاركة هذه التدوينة:
E-Mail Facebook Twitter Blog Buzz

السبت، نوفمبر 27، 2010 02:30
شافتها أمو أوّل مرة وقت ما مشات اتعزّي في درى شكون اتوفّى يقربلهم... سألتها عليها بنت شكون و أصلها و فصلها و روحت لولدها تجري كاينها جايبة الصيد من وذنو.

أمّو: الطفلة تخدم في فارماسي... مش فارماسيان أما و الله تفهم خير م الفارماسيان.


رغم اللي ما عينتوش بش يدخل في دولاب متاع ماخذة و خطوبة المدة هذي، أما أمو حلفتو براسها و جيهتّو بالأيمانات السبعة اللي هو ملزوم ما يمشي و يطل

أمّو: تي بالك تعجبك؟

هو: قلتلك الرّيق هذا ما عادش نحبك تجبدهولي

أمّو: ش عندك بش تخسر... انتي شوفها و من بعد احكم


عدّى أيامات لين نساها الحكاية... لين درى كيفاش نهار م النهارات يلقى روحو متعدّي قدام الفارماسي هذيكة... سمّى باسم الله، و دخل... و قعد يستنى لين جاه الدور

هي: (و هي تبتسم) اتفضّل

ما جاوبهاش... قعد يغزرلها شوية و هو ساكت مع ابتسامة خفيفة


حليلتها... مصلّي ع النبي عليها كيما يقولوا

هو: باكو ايفيرالڤان بربّي

مدت يدها للخزانة اللي مع جنبها، و مدتلو باكو الحرابش، خلّصها و خرج.

رجع من غدوة، عاود شري باكو افيرالڤان واحد آخر.

من بعد غدوة كيف كيف.

فاق بروحو ساعات كي يتفاضى و يسرح بمخو... يخمم فيها، و كل وين يخمم فيها راسو يوجعو، يولي يجبد حربوشة اتشتش يرميها في كاس ماء... و يشربها.

و قعد هكاكة ايامات... و كمية الافيرالڤان اللي عندو ماشية و تزيد مش عارف ش بش يعمل بيها، و الأهم أنو مش فاهم وين واصلة حكايتو مع الطفلة.


عاودت امو جبدتلو عليها و حكالها انو شافها... فرحتها كانت ما تتوصفش.

دخل عليها مرة م المرات للفارماسي، دوب ما شافتو اتبسّمت

هي: اتفضّل

كانت متأكدة انو بش يطلب منها الطلب متاع كل مرة... كان وصللها الخبر اللي أمو قاعدة تسأل عليها تحب تاخذها لولدها، و كانت عاجبتها الفكرة، و مبدئيا ما عندها حتى اعتراض

هو: بالله سامحني... بش نسألك؟

أخيرا... بش يطلب أنو يقابلها، يتعرّف عليها، بش يطلب منها نورموها، كانت في كل الاحول بش تجاوبو ع الطلب متاعو بالموافقة و تمشي معاه ع الخط لعل يبدل ها الهدرة متاع الحرابش اللي مكبّش فيها و مش مبطّل.

هي: نعم؟

هو: (بنبرة فيها شوية تعجّب) الايفيرالڤان

ما فهمتوش ش يقصد... أما رغم اللي مازال شادد صحيح في هدرة الافيرالڤان، ما فيها باس تمشي معاه ع الخط و بشوف ماه وين بش يصبّ.

هي: شبيه زادة؟

هو: ما تبيعوا كان بالباكو؟

هي: سامحني... ما فهمتكش؟

هو: لا... حبيت نسأل ع الافيرالڤان؟

هي: أي فهمتك... أما شبيه؟

هو: ما تبيعوش بالكعبة؟

هي: (تبتسم) آه، لا لا، سامحني... ماناش عطرية هوني


هو: خسارة... (يتنهّد) الله غالب

و خرج م الفارماسي، شايخ بالضحك... خلاها حالّة فمها ماهي فاهمة حتى شي


قعد ثنية كاملة و هو يخمم أنو يلزمو يبدّل الهدرة، و يطلع بطلعة أخرى غير الافيرالڤان.

قريتها:
مشاركة هذه التدوينة:
E-Mail Facebook Twitter Blog Buzz

الاثنين، نوفمبر 22، 2010 03:00
الهداري الفارغة: , ,


علي: يا حمة... تي حل بلوڤ يرحم بوك.

البرباش: تي أخطاني بالله... ش بش نحط فيه؟

علي: ما تحط فيه حتى شي، أما كلامك و حكاياتك هاذم اكتبهم و اكاهاو... و الله ساعة عندك حكايات و ستيل يعملوا ستة و ستين كيف

البرباش: لا لا، تي اخطاني بالله.

علي: تي لا يا خويا... و الله ما تخمم فيها الحكاية.

هذاكة كان مقتطف من حوار اتكرر عديد المرات بيني و بين علي... صديق شاءت الصدف أنو نتعرفوا على بعضنا في ظروف مازلت لحد هذي اللحظة نجهلها، فقط اللي نتذكرو هو أنّو اتعرفت على علي عبر السكايب و كان أن ربطت بيناتنا صداقة تجاوزت ببرشا اطارها الافتراضي و حتى أنو معرفتي بعلي توة ما انجمش نصنفها على أنها مجرد صداقة أو معرفة.

للي ما يعرفش علي بن نصر، هو شقيق صديقنا المدون شهاب... كان زادة اشترك معانا في لقاء جمع ثلة م المدونين في ماي 2008 في العاصمة، و كان بمناسبة قدوم طارق الكحلاوي لتونس في الفترة هذيكة بعد تحصلو على شهادة الدكتوراه، تم بث مقتطفات م الحوار هذاكة على مدونة الرديون... و كان حتى حضر معانا الصيف اللي فات في لقاء آخر جمع ثلة اخرى م المدونين (نفسهم اللي تلموا المرة الأولى و انضمولهم جماعة اخرين) أما وقتها ما سجلناش على خاطر ما عينتناش و العباد الكلها فدت و طايرتلها النفحة م التدوين أو بش نكون ادق في المعلومة، م البلوڤسفير.

اللي نتذكرو مليح أنو وقت اللي بديت نخمم فعلا أنو نعمل مدونة، ما كنت عندي حتى فكرة شنوة تعني الكلمة هذي، و لا شنوة هو التدوين و لا المدونين... المدونة الوحيدة اللي كانت موجودة في قائمة المواقع المفضلة عندي هي لست أدري... كان هذاكة الموقع الوحيد اللي كنت نتذكّر أني كنت ساعة ساعة نعمل طلة عليه و نشوف إذا ثمة جديد و إلا لا، من دون ما نجيب خبرة لحكاية الكومنتارات... أهوكة نصوص محطوطة و اكاهو.

كنت في بعض الاحيان نقرى بعض النصوص لبعض المدونين التوانسة، من غير ما نفهم الإطار متاعها، من غير ما نعرف كيفاش وصلت للرابط بش اتحلت الصفحة قدامي، اهوكة نقرى و نتعدّى مرور الكرام، كيف اللي يقرى في مقال في جريدة أو في مجلة ع الانترنت...

أول مدونة تونسية قريتها و تبعتها كمدونة هي مدونة اكسترافاڤنزا، و كان ذلك في إطار تدوينة كان نشرها البيغ تراب بوي فيها فيديو يخص واحد صاحبي عمل عملة كيف البصل (وكان واجب الصداقة يفرض عليّا أنّي ندافع عليه من منطلق انصر أخاك ظالما أو مظلوما)، حتى أنّي كنت اتصلت بالبيغ وقتها عبر المسنجر و دارت بيناتنا بعض الحوارات القصيرة في خصوص الموضوع هذاكة... و حتى الأرتيكل اللي حط فيه البيغ الفيديو ما كانش ليّ فيه حتى تعليق، و إنما اكتفيت بوضع بعض التعليقات في هاك التشات الأصفر اللي كان حاططو على جنب و كان ثمة شوية تفاعل من بعض القراء.

اللي نتذكرو زادة أنو سنحتلي الفرصة بش اطلعت على بعض المدونات المقيدة في ليستة المدونات الصديقة متاع البيغ، و عرفت بوجود بعض المدونين الأخرين كيف أزواو، أرابيكا، طارق الكحلاوي، فري راس و بالطبيعة مدونة شهاب خو علي اللي كنت اتعرفت عليه هو زادة و حتى أنو ثمة بعض التدوينات اللي كنت قريتها في الفترة هذيكة و اللي كانت أول ما استفتحت بيه معرفتي بالبلوغسفير مازلت نتذكها لحد الأن، انجم نذكر مثلا حكاية الكانون لأزواو، حكاية الحصان لأرابيكا، الحملة الأولى متاع المغرب العربي اللي اطلقها بيغ تراب بوي...

و أمام الإصرار متاع علي... كان أنّي خذيت بخاطرو، و عملت كونت ع الجيمايل، بما أنو البلوڤر هو سيرفيس يتبع الڤوڤل فمن المستحسن أنو جميع الحسابات المتعلقة بالمدونة تكون تابعة بعضها لعل يكون هناك بعض الميزات... شكون يعرف!

ما نتذكرش العنوان متاع المدونة و لا حتى الرابط اللي عملتهم وقتها، نسيتو كيف ما نسيت البسودو (الاسم التدويني) و الباسوورد (كلمة السر) اللي كنت حليت بيهم الكونت... فقط نتذكر أنو كانت حاجة فيها حكايات، حكاياتي، حكواتي، حاجة هكة...

كنت كاتب جميع المعطيات اللي تخص المدونة هذيكة في ورقة صفراء محطوطة ع البيرو متاعي، الرابط، البسودو، الباسوورد، بعض المقتطفات م الكود سكريبت متاع التمبلات اللي عديت تقريبا ليلتين و أنا نخدم و نزّين فيها بش يكون المنظر متاعها مقبول... و شاءت الصدف أنو ظهرلي في الفترة هذيكة بش نفورماتي الاورديناتور متاعي (كنت مغروم بالفورماتاج، بحيث قليل يتعدّى شهر من غير ما نفورماتي و نبدّل نظام التشغيل و نجرّب ش ثمة جديد)...

جيت من غدوة بش نكمّل الخدمة اللي بديتها في المدونة، نختار التصويرة متاع البسودو و البانر اللي بش نحطو في المدونة م الفوق... نلقى السيسيون متاع الفايرفوكس مشات على روحها من غير ما نجيب خبرة أني نستحفظ بنسخة منها... ضربت على هاك الورقة الصفراء فص ملح و ذاب، اتبخرت... قاعد نلوّج عليها، قلبت البيت سفليها على عاليها، و تدخل رؤى بنت اختي (كنت اتحدثت على رؤى بنت أختي في تدوينة [الزقوقو... و العصيدة]) للبيت

البرباش: رؤى ريتشي ورقة صفراء كانت محطوطة هوني ع البيرو

رؤى: ورقة؟

البرباش: أي... ورقة كانت محطوطة هوني

رؤى: آه ورقة صفراء

البرباش: أي، هذيكة هي

البرباش: ويني

رؤى: (تغزرلي على فرد جنب بطريقة تخليني و بحكم معرفتي بيها نفهم أنها عملت بعض العمايل) ...

البرباش: مايسالش... ويني الورقة؟

رؤى: عملت بيها صاروخ

البرباش: صاروخ

رؤى: (تتحمس في الحديث) أي صاروخ سمـّـــــــح عملهولي خويا

البرباش: (ندوّح في راسي) أي أي، تبارك الله عليك و على خوك... و ويني الورقة توة

رؤى: روحت بيها

البرباش: امالا توة هي في داركم

رؤى: (تغزرلي على فرد جنب بطريقة تبعث ع اليأس) ...

البرباش: (نبتسم... سايي، اقتنعت أنو الحكاية ماعادش فيها) تي ويني... وينو الصاروخ؟

رؤى: لوّحتو في الكياس

البرباش: (بنبرة كلها حسرة) بالله؟

قعدت رؤى تغزرلي، بكل بلاهة، و كنت قاعد نغلي مش عارف ش بش نعمللها... شديتها من أكتافها الزوز و خضّيتها شوية

البرباش: (مازلت شاددها من اكتافها) ش تحبني نعمللك تو؟؟

رؤى: (بكل براءة) حطلي الفيلم متاع النمالة

هههه، هوما الحقيقة مش فيلم برك متاع النمالة، و إنما مجموعة أفلام، تقريبا الأفلام الكرتونية (الصور المتحركة) متاع النمال الكلهم عندي منهم... لكن الفيلم اللي كان يعجب رؤى بنت أختي كان فيلم (لوكاس/ نملة رغما عنه)، و ما كانش يعجبها الفيلم و إنما الحكاية اللي نحكيهالها و هي تتفرج في الفيلم، على خاطرني كنت نلعبلها دور المترجم و نخلقلها م الفيلم حكاية كانت كل مرة تختلف ع اللي قبلها.

مغلوب على أمري، حطيت الفيلم و قعدت قدام الأورديناتور و حطيت رؤى في حجري و قعدنا نتفرجوا في الفيلم... و أنا بطبيعة الحال نجيب و نجلّب و الطفلة حالة فمها

البرباش: فاش تعمل النمالة هذيكة؟

رؤى: أهوكة تبربش

البرباش: تبربش!

رؤى: تي أي

البرباش: كيفاش؟

رؤى: تي أهوكة تبربش درى فاش تعمل

و ضربت في مخي الحكاية و وقتها ان قررت أنو يكون اسم المدونة الجديدة اللي بش نعاود نخدمها (كي الناس الملاح) في علاقة بكلمة تبربش... زدت شوية في الفيلم مع رؤى و من بعد أقنعتها انها تمشي تلعب على روحها في بلاصة أخرى... و قعدت نبربش.

اخترت اسم البرباش، و بما انو المدنة كنت قررت مسبقا انها تكون عبارة على سرد لبعض المواقف و الحكايات اللي صارتلي، اخترت اسم تبربيش و حكايات فارغة... و بطبيعة الحال كان اللوغو متاع المدونة و المدون هو عبارة على صورة نمالة (لقيتها بمجرد عملية بحث في التصاور ع الڤوڤل، اخترت اللوغو هذا على خاطر لقيت برشا تصاور مختلفين لنفس النملة)

و كان ان بديت في اعداد المدونة هذي... و حطيت التدوينة الأولى [مدونة قيد الإنشاء] و قعدت نزين فيها.

الخميس 22 نوفمبر 2007 كان أني مشيت العشية قيدت في الكاباس... روحت للدار و كتبت أول تدوينة [الكاباس: تفرهيدة... و إلا مستقبل]... و نشرتها

علمت شهاب عبر السكايب بالعنوان متاع التدوينة، و مشيت على روحي و الله ماني عارف ش ثمة وقتها، لكن اللي نتذكرو أنّي قعدت النهار هذاكة من غير كونكسيون، ما بتش ليلتها في الدار... بش نرجع من بعد ما نلقى حتى كومنتار.

البرباش: (نسأل في روحي بنبرة فيها شوية إحباط) تي شبيه حتى حد ما حطلي كومنتار؟

كان مجرد تساؤل بسيط سألتو لشهاب عبر السكايب.

فقط للتذكير أنّي وقت ما حليت المدونة ما كانش عندي حتى علم بوجود مجمع للمدونات التونسية كيف ما التن-بلوڤ... حتى أني كيف رجعت من بعد بنهار م اللي كتبت التدوينة الأولى قعدت نتسائل كيفاش العباد بش تعرفلي المدونة متاعي و تجي تقرالي... اعتقدت م الاول أنو البلوغر قد يكون يوفر خدمة لتصفح المدونات أو حاجة تشبه، لكن البلوغر يضم مدونين من جميع أنحاء العالم، و وقت ما حليت الكونت متاعي، ما نتذكرش أنو طلب مني نحط بلادي أو مكان إقامتي... و كان التساؤل اللي يفرض روحو وقتها.

البرباش: ياخي العباد كيفاش بش تعرفني و تسمع بيّ بش من بعد تقرالي و تحطلي كومنتارات

يعني أنا من بعد ما نكتب التدوينة متاعي، التوانسة منين بش يفيقوا بيها و يعقلوها انها متاع مدون تونسي... عملت كيف هاك النكتة متاع الطبيب اللي وصف للمريض ثلاثة أنواع متاع حرابش، و قاللو هذي لوجيعة الراس و هذي للقلب و هذي للمعدة، المريض غزرلهم منها قاللو و انا يا دكتور شكون قاللي اللي كيف نشربهم، كل واحدة بش تشد بلاصتها؟

نفس الحديث هذا حكيتو لشهاب، اللي قعد يضحك عليّ، قبل ما يبعثلي الرابط متاع تن-بلوڤ و يفهّمني أنو ثمة موقع يجمع المدونات التونسية الكل... و يبعثلي الايمايل متاع حسين و يقوللي بش نبعثلو و نطلب منو يزيدلي المدونة متاعي في الليستة.

وقتها برك وين بديت نفهم في السيستام... و نقرى في المدونات، نلقى أنو ثمة برشا نصوص قريتها قبل كانت في الأصل عبارة عن تدوينات.

و بديت نقرى في المدونات، اللي كانوا كعبتين و كعبة... عديت ليلة كاملة و أنا نفلي فيهم مدونة مدونة... أول تدوينة قريتها كانت لسنية نوفراج جات فرحانة طايرة هيا يا نساوين زغردوا، أول كومنتار كتبتو كان في تدوينة لأزواو اتحدث فيها على وفاة زوجتو (الله يرحمها)، أيامها الأخرانية و المرض متاعها و وقت ما وصللو خبر مماتها... و التعليق كان في قالب تعزية كمعظم التعاليق اللي كانت موجودة وقتها.

و سجلت روحي في التن-بلوغ و حطيت هاك السكريبت اللي اقترحو عليا الموقع في المدونة متاعي... و بعثت لحسين، اللي ليه ليه ما جاوبني يعلمني بإضافة مدونتي في القائمة متاع المدونات... كان شعور غريب بالسعادة اعتراني لمجرد إضافة اسم المدونة متاعي في الليستة... حسيت بروحي أنّي عملت حاجة كبيرة، قفزة نوعية كيما يقولوا في الأخبار.

و ليه ليه، ساعات قليلة و هل اول كومنتار... كان عمروش.

أخيرا... ثمة كومنتار، معنتها ثمة شكون قرالي... ملاّ جووو

ساعات من بعد و كان الكومنتار الثاني، المرة هذي طارق الكحلاوي... كنت قبل قريتلو درى قداش من نص، لكن ما فيباليش انو الموقع متاعو كان عبارة عن مدونة (كيفي كيفو معنتها) و كان يعجبني فيه تطرقو لمسائل جدية باستعمال الدارجة التونسية بأسلوب هادي و رزين كيف البيغ تراب مثلا و لو أنو هذا الاخير كان يختلف عليه بنبرة التمقعير المرحة متاعو اللي تعطي لنصوصو طابع آخر.

و بديت نكتب في التدوينات بالشوية بالشوية، و التعاليق بدات تكثر... و الاهم أني بديت نفهم في السيستام متاع البلوغسفير.

كنت عادة نبدى كتابة التدوينة أول السهرية، نكملها عقاب الليل و من بعد نبدى نلوّج ع التصاور و نزيد و انّقص فيهم، بش ننشرها وجوه الصباح... و قول مبلدو التن-بلوغ و إلا حتى الآخر تونيبلوغ كيف يضربلها ساعات بالثلاثة سوايع و العبد مسطّح خليقتو قدام الأورديناتور و هو يستنى لين التدوينة متاعو تطلع في الليستة... كانت ما تجيني غمضة إلا ما نشوف التدوينة متاعي ع المواقع هذوكم الزوز، بش نرقد و نخلي الأورديناتور محلول، أي كومنتار يتحط في المدونة يتبعث بطريقة أوتوماتيكية للجيمايل اللي كان كل وين يوصللي ايمايل يعمل نوتيفيكاسيون (إضافة تتزاد للفايرفوكس) و يطلعلي ميساج مرفوق بنغمة (زميرة)

و كنت درى قداش من مرة نفيق عقاب الليل على صوت الزميرة متاع النوتيفيكاسيون نولي نقوم نجري بش نقرى الكومنتار اللي تزادلي ع المدونة و نرجع نرقد... قرير العين

و اكتشفت بعد بجمعتين تقريبا أنو الايمايل اللي كنت بعثتو لحسين م الأول بالكل، كان فيه الاسم و اللقب متاعي الصحاح، اللي طلبوني فيهم وقت ما جيت نحل في الكونت و مشيت معاهم بنيّة و حطيتهم كيف ما هوما...

ملا عملة، الأنونيما متاعي مشات على روحها... خفت لا حسين يمشي يقوّد بيا و يكشف شخصيتي الحقيقية للأخرين (بقية المدونين)... ع البلاصة بدّلت الاسم متاعي في خصايص الايمايل و لبدت أيامات نثبّت في الأجواء، أيامات وصلت حتى أني خممت فيهم نفسّخ المدونة جملة واحدة و نمحي بذلك أي أثر للبرباش.

رغم عدم اقتناعي بجدوى أنك تكون انونيم إلا أنو كان (و مازال) ثمة إصرار غريب مازلت مانيش فاهم دوافعو على أنّي نبقى في كل ما يخص المدونة كبرباش فقط... حتى أنّي نتذكر مرة المدون أبو ناظم (الناقد) كان حطلي كومنتار يذكرني فيه بالإسم، فسختو... بالطبيعة بعد ما اتصلت بشهاب و علي و طلبت منهم أنهم يبلغوه اعتذاراتي، لكن للضرورة أحكام.

الحاصل... واصلت شيئا فشيئا في المدونة و الكتيبة، وبديت نتعرف على بعض المدونين... أول كونتاكت ليّ كان مع سنية (نوفراج)، دردشة بسيطة عبر الجي-تولك كان فيها اصرار مني على اني نكون انونيم مقابل ابتسامة ساخرة من سنية اللي كانت دايما تأكد أنو مع احترامها للخيار هذا إلا انو المدونين الكل يعرفوا بعضهم و ما ثماش أنونيما ما بيناتهم... إلا أنو إصراري كان قوي برشا

أول مرة يتم ذكر مدونتي كان في تدوينة لحسين اتحدث فيها على تكاثر المدونين اللي يحكيو بالدارجة، و ذكر برشا مدونات منهم المدونة متاعي... حسيت بروحي أنّي وليت مهم و عندي ما نقول في روحي في البلوغسفير هذي، و حطيت كومنتار رزين من نوع وضّح ابن أفصح هههههه... ثم من بعدو أزواو في تدوينة اخرى في مدونتو القديمة (خيل و ليل) وين اتطرق زادة لحكاية المدونين اللي قاعدين ينسحبوا و المدونين اللي قاعدين يبرزوا و ذكر زوز أمثلة هوما مدوني أنا و مدونة قرطابوليس...

ثم كان الحوار اللي دار في الرديون وين المدون وليد بن عمران (اللي وقتها ما كانت تجمعني بيه حتى علاقة) جبد عليا و قعد قريب الدقيقتين يشكر و يشكّر في البرباش.

و منها بديت نتعرف شيئا فشيئا ع البقية، فاطمة (آرابيكا)، وسام (الڤوفرنور)، وليد (أصوات و سبل)... ثم مريم (مريومة من باريز)، اللي كانت معرفتي بيها كيف اللي حليت الباب على مصراعيه بش نتعرف على بقية المدونين، اللي نذكر منهم خاصة سندة (شادوو) اللي تعتبر توة من أعز الأصدقاء لرؤى بنت أختي... نتذكّر مليح أول مرة اتحدثت فيها معاها وقت ما وراتني التصاور متاع ميت-آب كان جمع برشا مدونين و عرفتني على العديد منهم و توصّي أنو ما يلزمنيش نقول أنو هي اللي قالتلي على أساميهم الحقيقية.

مريومة: (تشيرلي لتصويرة طارق الشنيتي) هذا اللي ما يعمل فيّا لو كان يعرف اللي أنا وريتلك تصويرتو.

دخولي للبلوغسفير كان في فترة قد تكون من أعز الفترات اللي مرت بيها البلوغسفير في تونس... أواخر 2007 و بداية 2008 وقت اللي كانوا معظم المدونين احباب و وخيان (يا حسرة، ع الأخوة... و ع العرك زادة)

كنت في بداية تجربتي حريص برشا ع الانونيما متاعي، بدرجة رهيبة مش عارف علاش، حتى مع المدونين اللي نحكي معاهم...

بالشوية بالشوية بديت ندخل اكثر في الكواليس و نتعرف اكثر ع المدونين و غير المدونين م اللي يتبعوا، و شاركت في الرديون للمرة الأولى، بعد دعوة وصلتني ذات صباح من المدون طارق الكحلاوي، دعوة خلاتني نشعر اللي انا وليت مدون مهم برشا، يمكن لو كان توة تبعثلي جريدة او قناة تلفزية تحب تحكي معايا و إلا تعمل معايا حديث صحفي (ههههه)، فرحتي مش بش تكون قد الفرحة اللي فرحتها وقتها، و لو أنو أغلب الظن بش انخمم شوية في الحكاية من بعد نرفض... عديت فوق الساعة و أنا نخمم آش بش نقول في حكاية الجهويات اللي طارق قال انها بش تكون موضوع الحلقة، كتبت برشا رؤوس أقلام، و بدات الحلقة و قعدوا الجماعة يحكيوا و كل وين واحد ياخو المبادرة كل ما نشطب البعض م الملاحظات اللي دونتهم لين وقت ما جات اللحظة الحاسمة و وصللي الدور ما لقيت ما نحكي و قعد نهز و نسبط، كيما قعدت نهز و نسبط في المرة الثانية اللي شاركت فيها في تسجيل حلقات الرديون، كيما كانت المرة الثالثة زادة، و المرات اللي من بعدها الكل عدى المرات اللي كنت نحضر للتسجيل فقط و نطلب من طارق عدم إدراجي في الحوار.

في فترة ما، بدات النفحة متاع الكتيبة تطير، و اقتصر وجودي حينها في البلوغسفير على بعض الامور التقنية... مساعدة البعض في تصميم و تزيين مدوناتهم، و كذلك تصميم بعض الشعارات للحملات التدوينية اللي كثرت برشا و تكاثرها كان اللي افقدها الجدوى متاعها (حسب رايي الشخصي المتواضع) و خلى العباد (بما فيهم المدونين المطالبين بتنشيطها) تفد منها.

اتعرفت على برشا أشخاص، كونت برشا علاقات كانت في معظمها صداقات، ثمة بعض العداوات زادة (للأمانة، سعيد جدا بجميع من عرفتهم)... حياتي الإفتراضية طغت في فترة ما على حياتي اللي عايشها و كانت بش تاخو منحى آخر لولا أن تم (و الحمد لله) تدارك الوضع بش تاخو الأمور الكل نصابها...

قلت اتعرفت على برشا أشخاص قابلت البعض بينما بقات العلاقة بالعديد منحصرة في اطارها الافتراضي و لو الأكيد أنها اتجاوزتو ببرشا باعتبار التطور اللي شهدتو الانترنت من ناحية الانتشار و سعة التدفق خاصة و اللي ساعد على تطوير العلاقات الافتراضية في ظل وجود مواقع كي الفايسبوك و التويتر بدرجة أقل و غيرهم بالاضافة لبرامج الدردشة (كيما يقولوا جماعة الخليج) اللي ولاو أكثر م البطاطا.

توة... بعد ثلاثة سنين من انخراطي في البلوغسفير، نلقى روحي وليت بعيد تماما ع الاجواء، كنت نستغرب من بعض المدونين القدم (كيف نوسترا مثلا) اللي كي نحكي معاهم يقولوا انهم ما عادش يتبعوا جملة، لكني الآن نأكد اني تقريبا ما عدتش نتبّع في الاجواء جملة... التن-بلوغ (المجمّع الوحيد اللي قعد ما تصنصرش) ما عادش ندخللو غير مرة كل نهارين ثلاثة أيام و تصادف أني نقعد بالأسبوع و أكثر من غير ما ندخل... ساعات ننفح شوية و نكتب كلمتين و فيسع ما نفد نولي انكمّل الأرتيكل كيف ما جات و ننشرو، برشا مرات نبدى نكتب الأرتيكل و نبخل اني نكملو، أو نكملو و نبخل أنّي نريڤللو تصاورو، أو نكملو ع الآخر و نبخل اني ننشرو، كيما تصير و نخاف لا ننشرو زادة... الله غالب

نكتب في الأرتيكل هذا و مش عارف وقتاش بش نكتب الأرتيكل الجاي، عندي في عوض الحكاية عشرين حكاية في مخي لكن المشكل في وسع البال و النفحة... الحكاية الجاية قد تكون غدوة كيما قد تكون بعد بشهر أو بشهرين... كيما اتنجم تكون هذي آخر تدوينة نكتبها، كل شي يبقى جايز.

لكن كخلاصة، تجربة التدوين تقعد تجربة حلوة برشا ننصح الجميع انهم يخوضوها... و نضم صوتي لبقية الأصوات المنادية بشدة المدة هذي و نقول لكل مين قري التدوينة هذي:

حل بلوڤ


قريتها:
مشاركة هذه التدوينة:
E-Mail Facebook Twitter Blog Buzz